أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سوريا: لم نأخذ حصة الاردن من مياه سد الوحدة عمان .. وفاة ثلاثينية سقطت من الطابق الرابع والأمن يحقق بسبب خلافات حول الطلاق .. تفاصيل محاولة سائق تكسي قتل زوجته في السلط انخفاض الحرارة وأجواء خريفية معتدلة الثلاثاء الأمانة: لا توصية بإخلاء بناية بوادي السير المفرق .. سكان الدندنية يشكون نقص المياه خبر مهم لطلبة الثانوية العامة الاجنبية في الاردن نواب أردنيون يطالبون بمراقبة نتفليكس السفارة الأردنية بواشنطن تحذر من إعصار إيان نصراوين يكشف اسباب تمديد (حبس المدين) المحامين الأردنيين تعلق على تمديد عمل أمر الدفاع 28 تخفيض أسعار 658 صنفا دوائيا في الأردن مهيدات: العروض على السلع لا تعني انتهاء الصلاحية شابة أردنية تفوز بمنحة بريطانية مهمة - صورة المنتخب الوطني يظفر بلقب البطولة الرباعية قرار مرتقب حول التوقيت الشتوي ودوام المدارس بالأردن مهم من العقبة الاقتصادية بشأن تطبيقات النقل - صورة وزير أسبق: الأردن ينظر ليكون مركزاً للغذاء بالإقليم يومان لتحديد موعد نتائج القبول الموحد ناسا تختار أردنيا لرصد تجربة تغيير مسار كويكب
بمناسبة الحديث عن عودة الحراك إلى الشارع الأردني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بمناسبة الحديث عن عودة الحراك إلى الشارع الأردني

بمناسبة الحديث عن عودة الحراك إلى الشارع الأردني

22-02-2017 11:40 PM

السادة أصحاب الدكاكين الحزبية في الأردن:
متى تفتحون أبواب دكاكينكم؟
وحشتونا ..
تشربوا شيء ؟
يتوفر لدينا مشروبات متنوعة.. شاي بالعلقم ، سوس بالدود ، يانسون مثير للأعصاب ، قهوة بنكهة القهر ..
كما يتوفر لدينا ساندويتشات بالذُلّ والخَلّ ..
في كمان مياه آسنة برائحة الأجندة الخارجية ..
في مضلات مثقوبة تسمح بسقوط الحجارة وتمنع الحرية والكرامة من المرور..
في لبن زبادي مُنتهي الصلاحية وبأسعار تناسب الأعضاء الجُدد لدكاكينكم ..

أيها السادة الأحزاب

نتيجة لما سبق فقد ظهرت الأشباح والخفافيش مجددًا وبدأت النفخ في القربة المقطوعة، ومع صب زيت الفتنة على نار الغلاء والأسعار والضرائب، في أثناء ذلك ها هو الطابور الخامس يتقدم الصفوف ليأخذ دوره الذي يليق به .

وأنتم أيها السادة في مواقع القرار

اتقوا الله بالأردن وشعبه، ومن يعيش بيننا على ترابه الغالي، فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزُبى، واعلموا أن أموال الدنيا كلها مجتمعة لا تساوي لحظة استقرار واحدة تتبدد لا سمح الله في هذا البلد، فنحن نفترش الفساد ونلتحف الظلم، ونأكل الثرى على أن لا يصيب هذا الوطن أي مكروه، فالشعب كما تعوّد على الدوام يقف كالصقر يفرد جناحيه من الجنوب إلى الشمال، وعينه على أمنه واستقراره ومستقبل أولاده .

وخطورة الأوضاع داخليًا وخارجيًا لا تخفى على احد، والوضع الداخلي على وجه الخصوص يتطور بوتيرة غير مسبوقة، حراكات وندوات ومحاضرات، و وسائل التواصل تزخر بالتحذيرات والصرخات بأشكال وألوان، وتوالي الرسائل الموجهة لولي الأمر تحديدًا تكشف جميعها عن شعور متنامي بالمخاطر المحدقة وتوترات لا يمكن الاستهانة بها أو التغاضي عنها .

في ضوء ذلك وأمام هذا المشهد المرعب ناهيكم عن الرمال المتحركة من حولنا والنار التي تلتهم بلدان شقيقة وتقترب منا شيئا فشيئا، وأمام تغير الخارطة الديمغرافية في الأردن بشكل كبير وازدياد المخاوف التي لم تعد مجرد مخاوف بل أضحت شررا يتطاير ليحط نارا على المجتمع الأردني بكل مكوناته، أمام هذا كله وغيره، فنحن بلحظة تاريخية أحوج ما نكون فيها إلى التفكير جديًا خارج الصندوق المعتاد، وبحاجة ملحة إلى توافق وطني يجتمع حوله كل فئات المجتمع بكل توجهاتها ومشاربها ليشعر الجميع بأنه شريك في القرار .

أذكركم وأذكر نفسي بأن الشعب الذي حمى وطنه طيلة فترة الربيع العربي وثوراته يستحق أن يكون صاحب رأي ومشورة وهو مؤتمن على كل شيء في هذا الحمى العزيز على قلوبنا جميعًا .

حمى الله هذا الوطن وشعبه المتعب الصابر
اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل لنا مخرجا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع