أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق
الفالنتاين والإنسانية الجديدة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفالنتاين والإنسانية الجديدة

الفالنتاين والإنسانية الجديدة

13-02-2017 07:00 PM

حتى وإن توجه العالم الاستهلاكي إلى تصوير عيد الفالنتاين بصورة اقتصادية ولمصالحة المادية، حتى وإن تحول الشباب إلى اللون الأحمر والتعبير بالورود الجورية الغالية الثمن لإظهار مشاعر المودة والحب إلى حبيباتهم، إلا أننا نرى صورة أخرى وهي أن نستغل المناسبات والذكريات لنتذكر أين نحن من هذا؟ فالمناسبة (مهما كانت) وطنية أم دينية أم اجتماعية هي دعوة لتجديد العهد ولتحديد الصورة، عيد الفالنتاين... عيد الحب يذكرنا حتى وإن كان الإنسان ذئباً لأخيه الإنسان، إلا أن هناك رسالة حب.
قال كاهن أرس، الأب فياني: "قبل أيام وأنا عائد إلى البيت كانت العصافير الصغيرة تطير في الأحراش، فصرت أبكي قائلاً في سري: "لله درك من كائنات صغيرة، خلقك الله لتغردي ها أنت تغردين، وخلق الإنسان ليحب الله وها إنه لا يحبّه".
رسالة المحبة الحقيقية هي أولاً: محبة الله، "من لا يحب الله، فإنه يؤمن عبثاً ويرجو عبثاً" أحبب الرب إلهك من كل قلبك وكل نفسك وكل ذهنك، ولا وصية أعظم منها، وهناك ثلاث طبقات من محبي الله: من يتصرفون خوفاً من العقاب وهم يشبهون العبيد، من يتصرفون حباً بالمكافأة وكأنهم أُجراء، ومن يحاولون إرضاء الله من أجل إرضائه وهم كالأبناء.
ثانياً: محبة القريب، فمن قال أنه يحب الله الذي لا يراه وهو لا يحب قريبه الذي يراه فهو كاذب، فالقريب هو الصورة الحية والحقيقية لمحبة الله، وليست المحبة بالحب النفعي أو الشهواني بل حب الأصدقاء لبعضهم البعض (الحب، المودة) فهو ليس حباً أنانياً، ولكنه يستقر في صلاح المحبوب (الله)، فأحبب وافعل ما تشاء، هذه هي رسالة الحب الحقيقي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع