أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
تأييد التعليم أم تأبيد التخلف
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تأييد التعليم أم تأبيد التخلف

تأييد التعليم أم تأبيد التخلف

10-02-2017 11:22 PM

يبدو أن للتخلف حماته على إمتداد “الأمة ” التي فقدت الكثير الكثير من عناصر وحدتها وهم الفاسدون الذين لم تعد كلمة فاسدين تزعجهم لا بل طربوا عليها وتعودوا فاللص يعرف عن لصوصيته الكثير ؟؟؟
وحماة التخلف هم هم ،من يريدون العيش والتعيش والتطفل على الأخرين لا يريدون البحث في ازمات الأمه ولا يهمهم أنين الجياع ولا تخلف المتخلفين !
ولا يريدون لها الخروج للضياء وهم من يخافون المتعلميين ، يخافون “النور والتنوير ” ويريدون البيات في العتمة والرطوبه ويكافحون الضياء ،وهذا منذ زمن ولكن لابد من الصراخ ،
الأمم تسعى للتحرر تتعثرحينا وتنهض وتسعى لامتلاك الطاقات والنهوض فتطور فكر النهضه وتدعمه فأين هؤلاء وماذا ينتظرون وحالنا لا يرضى به طحلب بجانب نهر !
هذا هو الطبيعي ، فلا شيء يخالف نهضه الانسان بروحه وعقله وكيانه , روحا وجسدا ,
ومن هنا تبرز القضيه الأولى في المجتمعات الناهضه وهي التعليم الذي سارت عليه الأمم التي اعطت الأمثلة الساطعه الحيه كاليابان وكوريا وسنغافوره ، قضية التعليم هي قضية مركزيه ولا يجوز غض البصر عنها ، ، والتعليم للجميع ” بالسويه ” لا بالإنتقاء ” وبالسوية المنصوص عليها بالشرائع والدساتير ، وليس تعليما نخبويا ولا تعليم لأبناء هؤلاء دون هؤلاء وحرمان هؤلاء وتفضيل الأخرين وتمايز بين أبناء الصف الواحد الحاصلين على نفس الدرجات ، بحيث تتعامل مع المتعلم والناهض اينما اتجهت ولا ضير من أن يكون الميكانيكي والكهربائي والطبيب كلهم متعلمون وحرفيون يعلمون ويتسلسلون في الفكر والمنهج ،ولديهم طرق المحاكمه والوصول للنتائج .
ولابد من الكرامة الانسانيه للعاملين فلا يجوز أن يقذف المتعلم بقايا ” قهوته وسيجارته ” ثم ليجلس وراء مكتبه ليلقي المواعظ في السلوكيات والقانون !
وكل تأخير بالتعليم لا بد من أن يلقي ظلاله على الواقع فغير المتعلم والمنهجي ، لن يكون شريكا ولا محرضا على التقدم والازدهار وتساوي الفرص وبالتالي سيبقى لدى المجتمع شعور بعدم الرضى ، وبالتالي لن يستجيب الناس للنداءات وسيصمون اذانهم ولن يستمعوا القول مهما صرخ صاحب القرار !!!
Nedal.azab@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع