أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفنان جميل عواد في ذمة الله نقابة الصيادلة: لا إقبال على مطاعيم الإنفلونزا الموسمية بلعاوي: من المبكر إعطاء لقاح كورونا للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما المعونة: شروط للحصول على معونة شهرية التربية: الحالة الصحية للطلبة الذين تعرضوا لحادث سير جيدة المتهم بقتل زوجته في الزرقاء يسلم نفسه طوقان: إنتاج الكهرباء وتحلية المياه من الطاقة النووية مطلع العقد المقبل الذنيبات: الجلوة العشائرية أشد من العبودية كريشان يوجه البلديات بتقسيط ديون المواطنين تفاصيل تورط محامي أردني بتزوير وكالة ارض الاستهلاكية المدنية تفتح أبوابها الجمعة ديون الفيصلي مليون و300 ألف دينار الجزيرة يستغرب قرار التحقيق مع لاعبيه ترقيات أكاديمية في جامعة اليرموك -أسماء عطاء لصيانة السكن الوظيفي لرئيس الوزراء أسعار الذهب في الأردن ليوم الخميس حقيقة قيام يهود بالطواف في الحرم المكي (mbc)تغلق مكاتبها في لبنان نهائيا روسيا تحظر استيراد منتجات تركية الأمير علي يتناول الفلافل مع مذيع الـCNN
اقضوا على الارهاب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اقضوا على الارهاب

اقضوا على الارهاب

18-12-2016 09:45 PM

إن الإرهاب والقائمين عليه باختلاف تسمياتهم وجماعاتهم وجنسياتهم خطرا آخذا بالنمو بسرعة كبيرة ، وهذا أمر من الواجب أن يخشاه كل عاقل يبحث عن الأمن والاستقرار له ولأبنائه من اجل حياة آمنة مستقرة . ولذلك يجب أن تتكاتف جميع الجهود للقضاء على الإرهاب وإبادة أهله وأصحابه والقائمين عليه ، وهذا عمل يحتاج إلى أن تتكاتف جهود رجال الأمن مع جميع أبناء الشعب الواحد ، بالتيقظ والحذر والانتباه لكل ما يقد يسبب إرباكا لهم في أمنهم واستقرارهم ، وبذلك فقط نستطيع القضاء على شرمذة نفوسهم مريضة يريدوا أن يعبثوا بأمننا واستقرارنا ومقدرات بلدنا.
وليعلم هؤلاء الحثالة الذين قاموا بما قاموا به في مدينة الكرك ، أن تحرير الاراضي المغتصبة ، ليس من خلال قتل جندي أردني ، يشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله ، وبشهادته هذه فهو معصوم الدم والمال لا يحق لأي شخص كان أن يسفك دمه ، وان دم هذا الجندي لهو أغلى عندنا من دماء جميع هؤلاء الحثالة الذين تستروا بالإسلام ، والإسلام براء منهم .
وليعلم هؤلاء الحثالة ، أن المس بأمن الأردن واستقراره أمر مقدس ومن المحرمات التي لا يحق لأي شخص كان أن يعبث به أو أن يمسه مهما كانت جنسيته أو هويته أو عقيدته .
وليعلم هؤلاء أيضا أن العبث بمقدرات الأردن واستقرار واقتصاده لا يعيد أرضا محتلة بل يضر بالأردن وبالمواطن الأردني الذي ضحى وقدم لامته العربية والإسلامية ما لم يقدمه أي مواطن آخر في العالمين الإسلامي والعربي .
وليعلم هؤلاء أيضا أن الأردن ومواطنيه سيبقى عصيا عليهم ، صامدا في وجوههم ، شوكة في حلوقهم ، وذلك بفضل الله أولا ، ومن ثم بفضل تعاضد أبناء الأردن مع بعضهم البعض شعبا وحكومة وقيادة ، بإذن الله تعالى .
فاللهم احفظ لنا أردننا وأبقيه عصيا على من يتسترون بالإسلام لبث سمومهم وأحقادهم وعنصريتهم على اختلاف جنسياتهم مهما كانت ، وعلى اختلاف عقائدهم الزائغة والباطلة ، فهؤلاء ليسوا بالرجال ولا بأنصاف الرجال حتى ، بل هم خفافيش ظلام سيقضى عليهم إن عاجلا أو آجلا بإذن الله تعالى ، وذلك على أيدي رجال عاهدوا الله ان يكونوا حراسا للأردن ليلا ونهارا يبذلون في سبيل حمايته واستقراره الغالي والنفيس فالله معهم وعين الله ترعاهم ، داعيين لهم بالغلبة والنصرة على هؤلاء الحثالة انصاف الرجال ، ونحن معهم بقلوبنا وأنفسنا وأبنائنا ، حفظ الله الاردن وحفظ له رجالا اوفياء نذروا انفسهم لخدمته والذود عن ترابه الطاهر .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع