أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المغرب وإسرائيل يوقعان اتفاقية جديدة الأمير فيصل يؤدي اليمين نائبا للملك حماية الطبيعة تعلن فتح موسم الصيد أميركا .. إصابة 9 أشخاص بإطلاق نار السلطة الفلسطينية ترفع اسعار الوقود والغاز كيسنجر يحدد 3 سيناريوهات لانتهاء الحرب بأوكرانيا مشاجرة وتحطيم مركبة باربد شي: "ما من داعٍ بتاتاً" لتغيير مبدأ "بلد واحد ونظامين" المطبّق في هونغ كونغ النفط ينخفض بفعل مخاوف الركود ويتجه صوب ثالث خسارة أسبوعية بدء تصحيح أوراق امتحان الثانوية العامة أونروا تلقت 20% فقط من تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا ولبنان والأردن صندوق النقد الدولي يتيح للأردن سحب 183 مليون دولار مع ختام المراجعة 4 لبرنامجه السودان .. قتيلان برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات ضد الانقلاب اول انخفاض شهري لاسعار النفط منذ 7 اشهر صحيفة عبرية: ماذا يريد السنوار من فيديو الجندي الأسير السيد؟ د. الحسبان يكتب .. تسعير المحروقات بين نموذجي “عقل الدولة” و”شطارة الدكنجي”. الفيصلي يعترض على عقوبات الاتحاد ويعد استئنافاً لالغاها طلبات استبدال احكام السجن تنهال على كافة محاكم المملكة لأول مرة في الأردن .. البنزين بـ التقسيط لمتقاعدي الضمان مهم للاردنيين العاملين في السعودية
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري الانتخابات :أوراق مبعثرة وتحالفات سرية وخطاب...

الانتخابات :أوراق مبعثرة وتحالفات سرية وخطاب سياسي ورئيسان لمجلس واحد!

19-10-2010 12:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

 خاص - أنس القطاطشة  - ما إن أعلن رئيس مجلس النواب لتسع دورات ماضية عبد الهادي المجالي عدم ترشحه للانتخابات 2010 حتى أيقن المحللين إن كل قراءات التشكيلة (الديناميكية) للمجلس النيابي السادس عشر باتت واضحة المعالم خاصة وان سبق ذلك إعلان رئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز نيته خوض سباق المعترك الانتخابي عن دائرة بدو الوسط تلك الدائرة التي كانت قد مانعت والده في ماضي الأيام..،خطوة الفايز كانت مفاجئة في وقعها الأول ولكنها بررت فيما بعد. 

المعادلة التشريعية في الأردن بحاجة الى بعُد توازن القوى والتي وضعت أوزارها عندما اقفل باب الترشيح ووضعت قائمة المرشحين على المائدة الانتخابية الأردنية وبانت ملامح السيناريو القادم بينونه صغرى بانتظار ما سيتم إفرازه في يوم الحسم..التاسع من تشرين ثاني القادم. 

الخطاب السياسي في الاردن نحو الداخل والخارج وفي الوقت الحالي على اقل تقدير وجد ان مجلس النواب سيتعين عليه القيام بواجبات اساسية ليست غريبة عليه تاريخياً لا تنحصر بشقين، بعد اقليمي في دوره الرئيس ويعنى بالشأن الداخلي في جزئيته التي ستحاول مزاحمة الهالة السياسية التي قد تفرض نفسها في القادم من الايام! 

الشكل العام للمعادلة السياسية الأردنية القادمة بشقها التشريعي بدء يتضح المعالم منذ إن تم الإعلان عن نية فيصل الفايز خوض غمار الانتخابات القادمة ..وعاد ليتضح أكثر حين اكتفى المجالي بمقعد باهت اللون في مجلس الأعيان بعد إن كان يترأس شقه الآخر..،وسط الحراك السياسي الذي يقوده رئيس الوزراء سمير الرفاعي ووالده المعتزل شكلاً لا مضموناً بالاتجاه المعاكس لمحاولتهما تغير البوصلة باتجاه آخر، مستخدمين التحالف الخفي والعلني مع التيار السياسي الذي بات وعلى ما يبدو سيخوض مباراة اعتزاله السياسي في الانتخابات القادمة.  

الحديث عن التحالفات التي أبرمت صفقاتها أشعل وتيرة الحراك السياسي خاصة بعد نشر معلومات صحافية تفيد بأن التحالف الرفاعي المجالي ما يزال قائماً رغم التحذيرات التي صدرت من مرجعيات عليا بضرورة السير بالمنهج الذي رسم بشكل يسمح لمجلس النواب السادس عشر استيعاب المرحلة القادمة هذا ان اخرج بصيغته النهاية كما خطط له ..رغم ان المؤشرات حتى الآن لا توحي بذلك في اقل تقدير يمكن التقاطه من خلال الأسماء التي تطرح نفسها وسط نظام الدوائر الوهمية ..عفواً الفرعية حتى لا يمتعض وزير الداخلية الأكرم! 

إذا هناك تحالف "كابيتالي" من طرف الرفاعي (الأب والابن)وسياسي حزبي من طرف المجالي عبد الهادي ،إضافة الى تواجد الحركة الإسلامية في الانتخابات ولكن على شكل مرشحين مستقلين يتم دعمهم وفق إستراتيجية محددة الأهداف،أيضا هناك تحالف بين مصطلحي المالي السياسي والثقل العشائري،وعلى الجانب الآخر فهناك قائمة مرشحي خاصة برئيس ديوان ملكي سابق..  

المجالي على ما يبدو قرأ الموقف بشيء من الحكمة وهذا ما عكس تصرفاته الخفية منها والمعلنة فقرر إن يكون حاضراً في المجلس بشكل غير مباشر لا من خلال حزب التيار الوطني كما يعتقد البعض ..،ولكن من خلال تحالفات خفيه تقوده وكما يعتقد إلى قيادة دفة المجلس من حجرة خلفية خارج القبة يسكنها حين يجلس الرئيس الجديد على الكرسي رقم واحد تحت القبة ... 

الكثير من الذين يتميزون بالخاصية التآمرية يكررون سؤال قد تكون إجابته في بطون سائليه ..وسط كل هذه التحالفات من يتحالف مع فيصل الفايز ؟! 

الفايز ينتمي إلى نادي رؤساء الوزراء المعتكفين عن ممارسة العمل السياسي وخاصة البرلماني وهذا مؤشر لا يمكن إغفاله على التحدي الأكبر الذي يواجهه الرجل امام من امتهنوا العمل البرلماني لحين من الزمان ولعبوا "في البيضة والحجر" فكيف يرى الفايز الموقف من هذه الزاوية المنفرجة؟! 

قانون الانتخاب المطبق في نسخته الأولى لن يكون قادر على إفراز نواب بحجم المرحلة القادمة بل على العكس فقد يكون هذا القانون هو نقطة ضعف المرحلة والتي يتم التهيئة لها من الآن وفي الوقت الذي ترتفع فيه وتيرة الحديث عن الحل النهائي للقضية الفلسطينية وسط تعثرها والتي قد يكون للمجلس السادس عشر دور في صياغة بعض من ملامحها. 

إفراز مجلس النواب القادم هو الرهان الحقيقي لنجاح السيناريو المرسوم والذي تأثر كثيراً بمقاطعة الحركة الإسلامية رغم التطمينات الحكومية بنزاهة الانتخابات التي على ما يبدو لم تروق لاقل متطلبات ورؤى إخوان الأردن والفعاليات الشعبية الأردنية فأخذت الحركة الإسلامية دور الريادة بقرار مقاطعة الانتخابات من خلال عدم مشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي والاستمرار بدعم مرشحين مستقلين في الشكل وتابعين للسياسة (الاخوانية)في المضمون. 

ليس صعباً التنبؤ بالنواب المستجدين القادمين من مرحلة صعبه إلى مرحلة حرجة في الوقت الذي يتميز السباق المحموم نحو مقاعد العبدلي بضعف الجانب التشريعي وقوة الاردة على المناكفة داخل وخارج المجلس..إذا المناكفة هي السمة الأبرز لمن يخطط الظفر بلقب سعادة. 

ولكن يبقى الحديث عن إفراز المجلس القادم ومن هم الأشخاص الذين سيحجزوا مقاعده المائة وعشرين وما حجمهم السياسي وما ثقلهم التشريعي وكيف ينظروا إلى البعد الإقليمي وما الدور الذي سيفشلوا في أداءه؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع