أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعميم من عويس يخص الطلبة المرشحين للقبول الجامعي التفاصيل الكاملة لمحاولة أردني قتل آخر في عين الباشا حملة أمنية بمناطق في البادية الوسطى لضبط اعتداءات على خطوط مياه وشبكات كهرباء الخلايلة: الأردن لم يسجل أي اعتداء على الوقف الإسلامي القطاع المالي والمصرفي يشكل 50‎ % من الاقتصاد الاردني مهم لمنتسبي ومتقاعدي الجيش والأجهزة الأمنية بالأردن الأردنيون يترقبون كسوفا قريبا للشمس بدء التسجيل للتوجيهي (الامتحان التكميلي) ترميم قدم فتاة بالخدمات الطبية الملكية الأردنية المغرب يعقد صفقة سلاح مع إسرائيل اتفاق اردني مصري على خطة للتعاون في مجال الثروات المعدنية والنفط والغاز البحرية الأردنية تحبط محاولة تهريب مخدرات مرة أخرى .. مودع لبناني يقتحم مصرفا ويحرر وديعته 1380 إصابة بكورونا خلال أسبوع في الاردن الأردنية تعلن نتائج الموازي الدفعة الثانية (رابط) توجه حكومي لإلغاء إصدار التقرير الأسبوعي لكورونا في الأردن السفير العُماني في الأردن يتوقع أن تسفر زيارة الملك إلى عُمان عن إنشاء شركات وصناديق استثمارية دعوى تنفيذية ضد شخصية رياضية أردنية إعلان حل جمعيات في الأردن - أسماء سلاح الجو الهندي يستنفر بسبب طائرة إيرانية
السياسة الأردنية الخارجية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السياسة الأردنية الخارجية

السياسة الأردنية الخارجية

04-11-2016 12:53 PM

يتخذ الأردن سياسة خارجية تعبر عن إرادته وخطابه العام، وفقًا للظروف والمتغيرات المحيطة به، ضمن مجموعة من الأسس والمحددات التي تضبط هذه السياسة وتتحكم بطريقة صناعتها.

ولدى السؤال عن أهم ما يميز السياسة الأردنية الخارجية، نجد أن أبرز ميزة لها، هي أنها صديقة لجميع الدول، سواء كانت دول جوار أو دول عالمية، إن السياسة الخارجية الأردنية تحاول الموازنة دائمًا في قضايا الصراع أو فيما يخص المصالح الوطنية، بعيدًا عن الحسم أو قرار يستفز الأطراف المعنية، فهي تحاول إبقاء أبواب التنسيق والحوار مفتوحة، وتعمل على عدم قطع العلاقة مع أي دولة كانت".
بصدد سياسة الأردن الخارجية، لا بد، من تأمل العلاقات العربية العربية وإرهاصاتها وسياسة المحاور، إضافة إلى لكل ذلك، مواقف وسياسات الدول الكبرى والأطراف المتحالفة بشأن المنطقة ومستقبلها، هذه العوامل وأخرى، شكلت محددات لسياسات الأردن الخارجية وألقت بظلالها وتأثيراتها المختلفة على صانع القرار وهو ما يؤكد حاجة الأردن المستمرة إلى تحقيق التوازن في شبكة علاقاته الخارجية عربيا وإقليميا ودوليا بهدف تحقيق استقراره السياسي، وهو ما لم يكن غائبا عن إستراتيجية ورؤية جلالة الملك الذي، ومنذ توليه سلطاته الدستورية، وهو يسعى جاهدا من أجل تعزيز علاقات الأردن السياسية والاقتصادية مع دول العالم وأخرها زياراته الهامة إلى دول أمريكا اللاتينية وما أسفرت من نتائج إيجابية..

سنتكلم عن صانع القرار السياسي الخارجي في الأردن فهو بالطبع مولانا صاحب الجلاله الهاشميه الملك عبدالله الهاشمي المعظم .ملك ألامه. وأنا أقول أن معالي ناصر جودة قد تدرب وتعلم من صاحب الجلاله الهاشميه لذلك نرى أحيانا ناصر جوده بجانب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير حسين بن عبالله الثاني الهاشمي.، فهنا نتفق أن صانع القرار هو مولانا الملك عبد الله الثاني الهاشمي المحنك سياسيا وناصر جودة فقط يتبع الأوامر ويتعلم وأعتقد أن معالي ناصر جوده يستحق المنصب بلا منافس .
أيضا لا ننكر ان هناك جهات ودوائر مختلفة تقدم المشورة وتتشارك الاستشارات، ولكن في النهاية من يتخذ القرار هو الملك بناء على مزيد من الترقب وقراءة الأحداث.
السياسه الاردنيه هي معتدلة وسطه تبقي على كل الدول بجانبها.
حفظ الله مولانا صاحب الجلاله الملك عبدالله الثاني الهاشمي المعظم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع