أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
“تجارة عمان” تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع 15 ألفا و700 اصابة كورونا نشطة بالاردن "الامن" يحقق بمزاعم تعرض شخصين لسلب مسلح وسرقة 6500 دينار في عجلون الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتابعة والتفتيش" اكبر من المزاودين"

المتابعة والتفتيش" اكبر من المزاودين"

19-06-2016 02:16 AM

قالوا بالمتابعة والتفتيش " ان هناك مؤسسة وحيدة بالعالم العربي والاسلامي مازالت تعمل على تثبيت الهوية الفلسطينية تدعى المتابعة والتفتيش بالاردن )داود اوغلو رئيس الوزراء التركي الاسبق بمؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي".

حقا انها حافظت على الثوابت الفلسطينية واكملت مسيرة نضالنا التي قدمنا الاف الشهداء والجرحى والاسرى" جمعية المحافظة على حق العودة والتي تتشكل من كافة الفصائل التي قاتلت ومازالت تقارع العدو ".

دائرة جديرة بالاحترام ودورها مميز بالمحافظة على الهوية الفلسطينية " لجنة فلسطين بمجلس النواب ".

لولا اتفاقية السلام لوجد موظفو المتابعة والتفتيش مصير ابوجهاد وكمال ناصر وكمال عدوان لخلصنا عليهم فردا فردا " احد ضباط الاتصال الصهاينة بمركز بيت ايل بفلسطين".

" ماقامت به دائرة المتابعة والتفتيش لم تنجزه كافة اللقاءات والاتفاقيات مع الاسرائيلين..الدكتور صائب عريقات".
هذه بعض من شهادات الحق التي قيلت بدائرة المتابعة وللاسف صعقت مما يقولة البعض على منابر مختلفة بدأت بمجلس النواب وتناولها بعض الكتاب الذين غرر بهم وتعاطو مع القضية من منظور انساني لا يلامون عليه
اما المفاجأة الكبرى ان من تطاول على هذه الدائرة هم نفس الزمرة التي طالبت باعادة التصويت على قانون الاستثمار الصهيوني .واذكر ببعضهم الذي تمنى تفجيرها بحزام ناسف وغيرهم ممن اتهم الشرفاء بالتحرش بالمراجعات .سقطت الاقنعة وفهمنا الان وكنا فاهمين مقاصدهم وما تصويتهم بحرارة للقرار المعيب الا استمرار لتقديم الوطن وفلسطين على طبق من ذهب للصهاينة اما رسالتنا فنحن لكم بالمرصاد واقولها وانا اردني من اصول فلسطينية ارى في الاردن شعبا عصيا على كل المؤامرات ولن يساوم على فلسطين وشعبها.
اود بهذة المناسبة ان اوضح قضايا جوهرية من خلال متابعتي وبحثي بموضوع الارقام الوطنية.

ان سحب الرقم الوطني الاردني يشمل الحالات التالية
1 ـ كل من يعمل بمؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية
2 ـ كل من يحمل جواز سفر فلسطيني
3 ـ كل من حمل تصريح احتلال ولم يقم بتجديدة وتعتبر هذه القضية تنازل عن الهوية الفلسطينية
4 ـ كل اب او ام تحمل تصريح احتلال ولم يقوموا باضافة ابنائهم ضمن تصاريح الاحتلال

سنناقش الان الحالة الثالثة والرابعة والتي يتحمل المواطن الفلسطيني مسؤولية تقصيره ولعلم الاخوة فان العدو الصهيوني ينتظر بفارغ الصبر تجاوز اي مواطن لتاريخ انتهاء التصريح ليقوم بشطبة من سجلات المواطنة الفلسطينية وهنا نقع بالمحرمات وهي تنازل واضح واستهتار بنضالات شعب باسره جاهد وناضل من اجل حق العودة وياتي دور الدائرة بالزام من تاخر عن تجديد تصريحه الى اعادة الحصول على التصريح والهوية الفلسطينية.
وتبدأ الاجرءات بالتوقيع على تعهد ومن ثم تصل الى التعميم بعدم تجديد اي اوراق ثبوتية الى حين التجديد.
سؤالي اين الجريمة ايها الاخوة والرفاق ؟هل تسمونه اجرام ؟هل اعادة هوية فلسطينية لمواطن مقصر مهمل خيانة ام شكل من اشكال النضال والجهاد ؟هل يعلم البعض ان عدد الذين فقدوا الهوية الفلسطينية بلغت ارقاما مذهلة وان اجرءات دائرة المتابعة استطاعت وبجهودها استعادة الاف الهويات الفلسطينية؟ .ماتعليقكم ايها الاخوة الافاضل ؟

القضية الرابعة تتمثل بالزام احد الابوين بتسجيل ابنائه واضافتهم ضمن تصاريح الاحتلال واعتبارهم اطفال فلسطينيين وهذا يخص الاخوة حملة البطاقة الصفراء ولهذا يتطلب مراجعتهم للدائرة للتاكد من محافظتة على الهوية الفلسطينية وسريان تصريح الاحتلال وتسجيل ابنائهم وفصلهم عند بلوغهم سنا معينة والاسترخاء والتغاضي عنهم يعني فلتان الامور والعودة لسياسة التطنيش وعدم الاهتمام بالوثائق الفلسطينية وهذا مطلب صهيوني بامتياز .

في النهاية ان من يقوم بتصويب وضعه باستعادة هويتة الفلسطينية وهي عملية ليست معقدة كما يدعي البعض يمكنه استعادة كافة حقوقة كمواطن اردني أما من يريد التنازل عن مواطنته الفلسطينية على التراب الاردني فلن يحدث ولن يساوم الاردنيون على حق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير واقامة دولتة المستقلة .

نعم هناك اخطاء حصلت كما يحصل بالعمليات الطبية ولكن يمكن معالجتها فابواب الدائرة مفتوحة ، والى الاخوة الذين تزعموا حملة الهجوم على المتابعة والتفتيش انصحهم ان لا يتحولوا عملاء للعدو الصهيوني دون وعي وعلم ومعرفة.

bhtjor@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع