أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
جميع السياسات تصب غي مصلحة ايران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام جميع السياسات تصب غي مصلحة ايران

جميع السياسات تصب غي مصلحة ايران

04-06-2016 11:11 AM

كادت إيران ان تحقق حلمها..
الذي كانت تفكر به منذ الثورة الخمينيَة..
بالهيمنة على المنطقة العربية..
لولا ان الحرب –ا لعراقية الإيرانية -
احالت دون ذلك.
مشروع الهيمنة هذا..
ما زال قائما في اذهان الإيرانيين..
امور كثيرة داخل المنطقة وخارجها..
تساعدهم على احيائه وتشجعهم على تنفيذه .
فمن الأمور الداخلية مثلا...
سوء الأحوال السائدة في المنطقة العربية..
والإعتبارات الدينية والعقائدية التي تدين بها شعوب المنطقة...
وإيمانهم بأن العقيدة الإسلامية هي اصل مرجعيتهم..
وهي الأهم في تقدميَة فكرهم الإسلامي..
واستقلالهم..
كما كان هذا الفكر ساطعا في حياتهم..
فوق كل الإعتبارات والمقاييس البشرية.
إضافة الى أن الإنسان في هذه المنطقة..
بحاجة ألى ايديولوجيه ترتكز على عقيدته..
وترتبط بفكره وثقافته..
ليصبح معها قادرا على مواجهة التحديات..
حيث أن الوضع سئ والحال ميؤوس منها...
لا يجد بين قادته وزعمائه من يحسن تدبير اموره ..
مفجوع بثقافته وقيمه..
مفجوع بفكره وحضارته..
مفجوع بأهله وشعبه ووطنه..
قلق على حاضره ومستقبله..
يرغب في التغيير..
والتحرر من نزعة التغريب..
التي مازال يعاني من آثارها السلبية..
وأذنابها (الغُر الميامين)..
أضف الى ذلك المعتقدات المتناقضة..
في المنطقة..
التي فرضت على أهلها أنظمة خاصة..
وانماطا سلوكية مختلفة..
وطرائق في التفكير..
تؤثر عكسيا على ثقافتهم..
وحضارتهم..
ومفاهيمهم..
وقيمهم..
ناهيك عن حالة المفكر العربي..
الذي ينطلق في حركة هيولية...
حائرا يفتش عن ذاته..
في مدارس الإستشراق..
وخرائط المعرفة الغربية .
أما عن الأمور الخارجية..
التي تصب كذلك في المصلحة الايرانية..
اخطاء الدول (أمرك سيدي )..
العربية..
التي ساعدت الولايات المتحدة..
بتدمير العراق...
وضغطها على الفلسطينيين...
لتقديم تنازلات لاسرائيل...
وحصارهم...
اذا لم يصلوا معها الى تسوية..
وقد حدث هذا فعلا..
في حين أن إيران استغلَت الصراع..
العربي الاسرائيلي..
ووظَفته لخدمتها..
فناهضت المشروع الصهيوني..
وأيدت القضية الفلسطينية..
ودعمت المقاومة بالمال والسلاح ..
كما كان يفعل الرئيس العراقي صدام حسين..
لتؤكد بأن هذه المساعدة لم تكن على اساس طائفي.
هكذا نجد أن جميع السياسات الداخلية والخارجية..
وأن الرياح تهب من جميع الجهات لمصلحة ايران..
إضافة الى أن البعد الديني كمحرك للأحداث...
في المنطقة..
أدَى الى تراجع الخطر الاسرائيلي..
وبروز الخطر الايراني..
في حين أن الخطر يكمن في بنية الدول الاستبدادية..
لافي العقل والثقافة الاسلامية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع