أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
سلمى

سلمى

31-05-2016 12:36 AM

هكذا هي البدايات وهكذا هي النهايات ..كثيراً ما تتشابه..وهكذا كانت سلمى .. أتت بهدوء..ورحلت بهدوء..هدوء فاته أن يحمل معه ما تبقى من أعقاب غيومه الحزينة.. وأغنيات الوداع السرمدية .

سلمى جاءت كمبعوث من الله.. لتقود قصة حزن" بصمت موغل في الغموض.. سلمى طفلة ازهقت روحها وقتلوا براءتها برصاصة طائشة على يد مجرم مختل أطلقها في غمرة هذيان وفرح مزعوم ، رحلت بعدها سلمى كالرياح المثقلة بالحزن والمطر..كالرياح التي تحمل شعور الأمومة والطفولة والأمن والأمان، فجاءت بالحياة ورحلت الى عالم الخلود الذي لاعودة منة ...وحتى رحيلها جاء صامتاً..وكأنه الحلقة الأخيرة في كتاب الصمت..رحلت دون وداع أمها وأبيها وكأنها تقول سنلتقي يوما" .... وآخر ضحكاتك أكاد أسمعها ، عندما تهمس الرياح في أذنيّ وهي تودع الشمس في غروبها وتقول (واذا الموؤدة سؤلت بأي ذنب قتلت )صدق اللة العظيم
قبل ايام كانت سلمى تقف امام منزلها في منطقة السلالم بمدينة السلط ، تلعب وتلهو كالفراشة ، رصاصة واحدة أطلقها معتوة في احد الافراح المجاورة ليعبر بها عن فرحة المزعوم ، فكانت هي القاتلة ،
سلمى خطيئة في ذمة صاحب هذا الفرح الذي سمح لهذا المعتوة ذلك اليوم ان يطلق الرصاص ... سلمى أبنة العامين ضحية استهتار قتلها البشر في وضح النهار بدم بارد .
ربما لا تسمعني سلمى ما أقول..ولكن أرجو أن يبث الله إليك حزني..وصلاتي..وسلامي.. فسلام الله عليك ياسلمى .. وهنيئا" لك في جنة لا شقاء ولاعذاب فيها ، هنيئا" لك ياسلمى وأنت اليوم بقرب الانبياء والصديقين وبرعاية سيدنا ابراهيم علية السلام وطير من طيورها .. وادعو اللة ان يلهم والديك الصبر والسلوان ، وان يذيق من كان السبب بفاجعة موتك شر العذاب بالدنيا والآخرة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع