أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع بمؤشر إصابات ووفيات كورونا عالميا شركة فيسبوك تغير إسمها إلى ميتا تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي
في يوم الارض: عن أي أرض تتحدثون؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة في يوم الارض: عن أي أرض تتحدثون؟!

في يوم الارض: عن أي أرض تتحدثون؟!

30-03-2016 10:37 PM

تحيي جماهير الشعب الفلسطيني خاصة، والعربي عامة الذكرى السنوية ليوم الأرض التي ترمز إلى تشبث الإنسان بأرضه، بسبب أحداث آذار الدامية عام 1976، بعدما قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي العربية، فعمّ إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، واعتقال المئات.
يعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض، وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي، إذ إنها المرة الأولى التي يُنظّم العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية، ومن ذلك الحين أصبح الــــ 30 من آذار يوما للأرض.
احتلال وطن، وقتل جزء من أهله، وتشريد آخر يستحق منا أن نجعل كل أيامنا له لا يوما واحدا فقط.
أما اليوم، في ظل التحولات العربية، فمن حق الإنسان العربي أن يتساءل: أي يوم أرض سيحيي العرب؟! أرض فلسطين، أو العراق، أو سوريا، ليبيا، اليمن...!
فأرض فلسطين ابتلع 85 بالمئة منها حسب تقارير أممية، ومازال الباقي يبتلع يوما بعد يوم لاسيما في ظل الانقسام الفلسطيني، وغياب الاهتمام العربي، والإصرار الإسرائيلي على الاستيطان، والقدس العربية تتلاشى يوما بعد يوم، وأرض غالبية الدول العربية غارقة بالدم، والعنف، والتطرف، والبؤس الذي انتشر في العالم العربي، فيعيش- مثلا- في ظله 80 بالمئة من الشعب السوري بحسب تصريح لبان كي مون!
ومن حقّ الإنسان العربي أيضا أن يسأل عن الآليات التي سيحيي بواسطتها العرب يوم الأرض هل بمزيد من القتل لبعضهم بعضا؟! أو بمزيد من تشريد الشعوب العربية؟ أو بمزيد من هدم البنية التحتية والحضارية للدول العربية الواحدة تلو الأخرى؟ أم بمزيد من المؤتمرات التي تروّج لقتل العرب وانقسامهم! لاسيما بعدما أثبتت الندوات السياسية، ورفع الشعارات، وجملة النشاطات الباهتة فشلها في إقناع كثيرين، وهم يعيشون واقعا مرا يتنافس فيه كثير من الحكام على قتلهم!
أما الذين ما زالوا يمارسون قتل شعوبهم بأيديهم، ويحرقون الأرض من فوقهم ومن تحتهم، ويمنعون الأرض من احتضان كثير من أبنائها المعذبين في سجونهم، فلا أدري كيف سيحتفلون اليوم بالأرض؟!
لقد غاب عنهم جميعا أن الأرض هي الإنسان الذي أوسعوه قتلا ومهانة، والذي أشبعوه كذبا، ولم يتركوا له أرضا يحتفل بها أو عليها!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع