أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
تجسير الهوة

تجسير الهوة

02-02-2016 11:43 AM

نسبت صحيفة الرأي إلى دراسة رسمية ما يفيد أن الطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية سيرتفع إلى (450) ألف طالب بحلول عام 2025 ، وقدرت الدراسة نفسها عدد الطلبة حاليا بحوالي (313,5) ألف طالب وطالبة ، وأن عدد الذين ينضمون إلى التعليم الجامعي سنويا يقرب من (44) ألفا .

 


الانطباع السائد لدينا هو أن هذه أرقام كبيرة مقارنة مع حاجة السوق لخريجي الجامعات من جميع التخصصات تقريبا ، وأن مخرجات التعليم العالي ما تزال أدنى من متطلبات التنمية الشاملة ، وغير ذلك من ملاحظات لا يتوقف الحديث عنها منذ زمن طويل ، ورغم محاولات الاصلاح في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي إلا أننا ما زلنا ندور في حلقة مفرغة !

 


اليوم نحن أمام تحد حقيقي يتعلق أساسا بحجم البطالة التي يضيفها التعليم الجامعي على معدل البطالة في الأردن ، والأسباب كثيرة ، أهمها غياب استراتيجية واضحة تربط بين مخرجات التعليم العالي وحاجة السوق الحقيقية ، وعلى افتراض أن السوق مستعد لاستيعاب نسب محددة من الخريجين فإن الراوتب التي تمنح لهم هي أدنى من أن يبنوا عليها مستقبلا واعدا ، أو معيشة مريحة !

 


ثمت أزمة معلنة ، أحد جوانبها كما تشير الدراسة أن الجامعات الرسمية تضم حوالي (58) ألف طالب وطالبة زيادة على طاقتها الاستيعابية ، ورغم ما يوفره البرنامج الموازي من عائدات مادية ، فإن مديونية تلك الجامعات فاقت المئة وثلاثين مليون دينار حسبما صرح بذلك معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور لبيب الخضرا ، في حين تعاني معظم الجامعات الخاصة من نقص في الطاقة الاستيعابية ، بحيث يشكل الفارق بين الطاقة المرخص بها وفق معايير الاعتماد والطاقة الحقيقية أعباء مالية على تلك الجامعات ، ومعنى ذلك أن المؤسسات الجامعية الرسمية والأهلية تدفع ثمنا باهظا مقابل لا شيء .

 


قلنا في الماضي لا بد من الحد من التعليم العالي لحساب التعليم التقني عن طريق الكليات الجامعية على مستوى الدبلوم ، وذلك من دون أن نؤسس لكليات من هذا النوع ، أوأن نعرف سلفا ما هي حاجة السوق الحقيقية لما يعرف بالشهادة المتوسطة ، بل إننا إبتدعنا طريقة التجسير لكي نفتح الطريق من تلك الكليات إلى الجامعات ، فها نحن لا نستقر على رأي !

 


مطلوب أن نجسر الهوة بين هذه القضايا كلها ، وإلا ستستمر الأزمة وتتفاقم يوما بعد يوم !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع