أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المفلح: الأردن بذل جهودا للقضاء على الفقر 15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية
الملف الأزرق

الملف الأزرق

29-01-2016 09:06 PM

من أراد الكتابة سطر ، فعلية قراءة ألف سطر ، ولعظمة الكتابة فقد أقسم بها اللة تعالي وقال (ن ، والقلم ومايسطرون ) صدق اللة العظيم . فقد كان هناك من يكتب ليقوم بواجبة الأنساني ، وهناك من ينتقد ليسجل ويدون لكي لا يكتم الشهادة للتاريخ وللحقيقة وللناس وهذا ما كانت تفعلة النخبة الذين عرفناهم بمصداقيتهم في سالف الزمان ،،،،، بعكس اليوم فلا عزاء لكل من تتحرك أناملة فتجدة ينتقد ويكتب مافي خاطرة اي شيء في كل شيء .... بالأمس ارسل لي صديق صورة تجمعة مع اثنان من أصدقائة عبر برنامج الواتساب قاموا بزيارتة وهو في مكتبة ، وقبل التعليق لة على الصورة وقد توقع مني المجاملة فقد قررت ان اعكس الفكرة واتقمص الشخصية السلبية لدى الكثيرين ، فقد قمت بتكبير الصورة عدة مرات باحثا" عن ارضاء غريزتي كشخص سلبي الطبع تنغزة نظارة الآخرين وهيئتهم اذا كانت على مايرام فداومت بالبحث عن وجود أي شيء غير طبيعي بالصورة لانتقدة فيها حتى اكتشفت ان هناك امر بنظري هو مريب وامرة غريب في الصورة ، وهي خزانة معلقة على احدى جدران المكتب وبها ملفات حفظ اوراق تتسع لعدد لايقل عن عشرة ملفات كلها ملفات باللون الاسود ماعدا ملف واحد لونة ازرق ، فسارعت بالتعليق وكتابة ملاحظتي على الصورة متسائلا معبرا" عن عدم الرضا عن الخطأ الفادح بالصورة فكتبت لة لماذا كل الملفات لونها أسود وبينها ملف أزرق ، فرد علية وقال شكرا لك على الملاحظة وسأقوم بتغييرة وتوحيد لون الملفات اذا كان هذا مالفت انتباهك بالصورة فقط ، قلت لة ياصديقي ديكور المكتب لابأس بة ماعدا هذا الملف فقد انتزع جمالية ديكور مكتبك وافقدة بهاؤة وترتيبة ، طبعا صديقي لم يجاوبني بكلمة واكتفى بالاختفاء وعدم المناقشة مندهشا" منصدما" من تعليقي وملاحظتي التي تعبر عن نظرتي للجانب الفارغ من الكأس ، وكأنني اريد أن افرض وجودي من عدمة بملاحظة فيها كلام هو ضرب من الوجود ،،،، أحيانا نفضل ان نتكلم ونتألم بصمت حتى لا نسمع من احد فلسفة الانتقاد التي تعصف بفكرة يمنة ويسرة كفكرة انتقاد وجود الملف الازرق وهي ما تعني انني تركت اصل الموضوع ولم أجد سببا" انتقد بة صديقي سوى هذا الانتقاد التافة الذي يدل على اني كنت شأن اولائك الذين يحاربون كل ماهو جميل لا ابحث الا عن النقد السلبي وماكانت تحتوية الصورة من إيجابية في زيارة اصدقائة اوضيوفة لة واهميتها فكلها أشياء لا تعنيني ، ولكن صديقي صاحب خلق رفيع ، حيث انني كنت اتوقع منة رد اقل مافية سطرا" صغير يقول لي أصمت ياصديقي فأن في صمتك عبادة !! ولكنة لم يقل ، فقد فضل الصمت حال الكثير الذين يتم مهاجمتهم بحجة الانتقاد لا لأسباب نفسية يعاني منها بعض المنتقدين وخصوصا الفيسبوكيون!!! حمانا اللة واياكم من انتقاداتهم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع