أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العراق يعتزم استدعاء السفير الإيراني في بغداد للاحتجاج على قصف كردستان 4 جرحى إثر سقوط 3 صواريخ في المنطقة الخضراء في بغداد تزامنا مع جلسة برلمانية الأمانة: لا رفع لأجور المواصلات بعمان وزير التخطيط يدعو المانحين إلى توفير الدعم المطلوب لمسارات التحديث في الأردن رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تعليق دوام مدرسة بعمان بسبب الافاعي تنفيذ طرق زراعية بـ 250 الف دينار بالمفرق جدول مباريات ربع نهائي كأس الأردن العدوان يوضح قصة (الخميس والجمعة) – فيديو فتح تحقيق بجريمة قتل 3 أطفال حرقا داخل شقة في عمان البنك الأوروبي للتنمية: نمو اقتصاد الأردن "ما زال معتدلا" ومتوقع وصوله 2.7% في 2023 ارتفاع صادرات الأردن 46.8% ومستورداته 38.9% لنهاية تموز الماضي مجلس النواب العراقي يرفض استقالة رئيسه الحلبوسي المستقلة للانتخاب: حزب ميثاق يستوفي الشروط حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء قبول تأسيس حزب جديد بالأردن استئناف دوري المحترفين الأردني لكرة القدم الخميس خبير: أرقام التضخم بالأردن لا تعكس الحقيقة القبض على تجار ومروجين للمخدرات في العقبة والرمثا العجز التجاري للأردن يرتفع 34%
عمر قد مان

عمر قد مان

24-01-2016 10:45 AM

لاشك أن العنوان كتب بطريقة خاطئة، ولكن هذا الخطأ يحتمل أيضاً الصواب، فالسيد عمر الذي لم يتجاوز في تقديري الثانية عشرة من عمره، نموذج طيب لشخص يقوم في عمل قد يكون أكبر من عمره، ولكن التحلي بالأخلاق والصفات الحسنة موهبة من الله.

 


فالسيد عمر حاله كحال كثير من الشباب والفتيان الذين يتواجدون على جانب طريق العقبة الواصل بين مجمع سيارات الشحن في الراشدية، وحتى نهاية طريق المطار في القويرة، بقصد بيع (البندورة والبطاطا) التي تنتجها المزارع في تلك المنطقة.

 

إلا أن ما يميز السيد عمر عن الباعة الآخرين، صفتان: الأولى الصراحة المباشرة، وبدون الحاجة إلى المواربة والمجادلة، التي يعتقد كل من أراد أن يكون تاجراً أو بائعاً أنها من أساسيات التعامل، فيبدأ يطلب سعراً يكون قابلاً للتفاوض حتى يصل إلى السعر الحقيقي الذي يريده أصلاً، قاصداً من ذلك أنه يستغلك إن قبلت وإن لم ترضى به يبدأ يتجاوب معك في تخفيض السعر، أما السيد عمر عندما تقف عنده وتسأله عن ثمن سلعته، يجيب مباشرة بالسعر النهائي، ولا يدع مجالاً للتفاوض، لأنك عندما تسمعه تستشعر الصدق والأمانة في كلامه.

 

والصفة الثانية، لطافة وأدب في الحديث، مع ابتسامة تشعر من يراها أنها فعلاً صادقة، رغم قسوة المنطقة التي لا تعرف أجواؤها اعتدال فإما أن تكون حارة، أو مغبرة، وتفرض على الوجوه أن ترتسم برسم العبوس، وخشونة العيش في ذلك المكان حالة طبيعية مستمدة من قسوة البيئة، ومع كل هذا ترى السيد عمر باسماً بشوشا.

 

(رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، سمحاً إذا اقتضى) من هنا أرى أن عمر الذي ينتسب لعشيرة (القدمان) رجلاً جيداً، يستحق الإشادة به، لأن أخلاقه كريمة وطباعه حسنة، وسلوكه صحيح، ليت كل التجار والباعة على مثل ما هو عليه، من خلق وأدب ولطافة وسماحة وجه. 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع