أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
سحر الكراسي

سحر الكراسي

20-12-2015 07:57 PM

إذا تلقيت دعوة من صديق او من صديق الصديق على عزومة وأكلت منها ما لذ وطاب من المأكولات ثم قدم لك الفاكهة بأنواعها ، ثم أرغمك بعد كل ذلك في أن تكمل الجلسة فقدم لك ايضا" الحلويات بأنواعها،،، مع أن الأصل كي لا تصاب بتلبك في المعدة ، أن تعتذر او تجامل وتتناول القليل فقط ولكنك وبعد كل ما قمت به من أكل ، سيقدم لك هذا الصديق او صديق الصديق في نهاية هذه الخلطة من الاطعمة فنجان من القهوة حتى تنتهي الجلسة وتطلب الأذن بالخروج شاكرا" حامدا" هذا العزيز المضياف على حسن الضيافة لك ولكل من حضر ،، ولكنك عندما تصر على أن تمكث في مكانك ولا تتحرك وتأخذ راحتك بالجلوس فهذا يعني انك مرتاح جدا" ومبسوط والمعزب عزيز جدا" عليك ، مع أن المثل المعروف يذكر الضيف وهو بعد الانتهاء من تقديم كل مالدى المعزب الحشم يقول : (سدت ومدت وماظل للضيف حجة)، وهي إشارات وتنبيهات للعاقلين، الذين يقدرون المواقف ويفهمونها جيداً ، بل قد تدخل مثل هذه المواقف في نزول كرامة الإنسان اذا تجاهلها فبعضهم يقول آكل الرجال عالرجال دين وهي ليس المقصود بها الوليمة والطعام بل الواجب والاحترام دين بين البشر وهي حالة مشابهة لمواضيع اخرى حيث انة ببساطة يستطيع المرء، الذي يجري وراء العلاقات الاجتماعية ومصاحبة الناس ويطمح للرتب والمناصب العليا ليبقى في العلياء أن يتذكر ان احترام البشر كتسليف البشر للبشر بالمواقف ، وبالمنصب لا ينزل نفسه إلى الأسفل اذا احترم من حولة كما يحترمونة لابل يصونها بالعلو. ما نشاهدة اليوم من بعض الشخصيات ونسمعة، والتي هي بالأصل نفوس لم تنفعها إشارات أو فنجان قهوة مع السلامة اذا اقتضت الحاجة ، فلأنة قد ذاق حلاوة الكرسي فهو اصبح ضحية أحلام لا يريد ان يفيق منها بالتعالي على من حولة ..
هل هانت على بني البشر نفوسهم أن تلعب بهم المناصب لدرجة ان تنسيهم خلطات الأطعمة التي اصابتهم بالتلبك بالمعدة وتنزلق بهم مناصبهم إلى الدرك الأسفل مع من حولهم من دون أن يشعرو ؟ أم هو الداء العضال الذي أصيبوا به وهو بريق الكرسي الذي حير بني البشر وهم من لدن آدم خلقوا من علقة ؟
الأسى كل الأسى أن ينسى أولئك الناس مبادئهم، وينسوا ان من أوصلهم إلى مقامهم هذا هو الحظ وليست قدراتهم لا العقلية ولا البدنية ، ومن أوصلهم إلى ما هم فيه ومازال يبرهم بالنصيحة هو القدر ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، هو سحر الكرسي الذي يجعل باقي البشر دون المستوى بنظرهم ، هو سحر الكرسي الذي يأتي على حساب كل شيء . يا حسرة على هؤلاء الذين تقلدوا المناصب واصبحوا شيء رغم أنهم كانوا لا شيء، وتحولوا بعد برهة من الزمن وبين لليلة وضحاها الى مستوى رفيع وباقي البشر بنظرهم فقوس صيفي ، المنصب يذهب والكرسي لايدوم لأحد ياصديقي فكن جميلاً في أقوالك، وجميلاً في أعمالك، وجميلاً في أفكارك، وجميلاً في صحبتك وعداوتك وقربك وبعادك وحبك وبغضك، وغنائك وبكائك حتى لو أغرتك الحياة واصبحت بمنصب ، فسترى كل شيء حولك أجمل .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع