أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المفلح: الأردن بذل جهودا للقضاء على الفقر 15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية
ثقافة الآنا

ثقافة الآنا

18-12-2015 08:42 PM

أسحاق نيوتن وهو في جوار مدفأة تتلظى النيران واللسنة اللهب فيها تشتعل جلس يفكر ، وانتبه بعد فترة قصيرة إلى شدة الحرارة ولم يعد يتحملها فقرع جرس بانفعال طالبا" خادمه الذي جاء مهرولا، وصرخ علية قائلا : كادت النار ان تحرقني ، فأرجوك خفف الحطب، فرد عليه الخادم مبتسما" : أوليس من الأفضل لك يا سيدي أن تزحزح مقعدك للوراء قليلا" او بعيدا عنها حينها صرخ اسحاق نيوتن بدهشة قائلا : هذا صحيح، ما خطر هذا على بالي ؟؟ الفكرة بالموضوع انة لم يخجل وهوعالم ومفكر كبير من الاعتراف أمام خادمه البسيط الجاهل بأنه عجز عن التصرف أمام موقف لا يحتاج لذكاء مفرط ، إن الإنسان العاقل هو من يستخدم عقله، ولكن الإنسان الذكي جدا، هو من يستخدم حواسة الخمس وعقلة بعد أن يضيف إليه عقول الآخرين وكل من حولة ولا يجد فيها عيبا" أو حرجا" من التراجع عن موقفه أو رأيه إذا ثبت لديه أن الآخرين على حق وانة على باطل واخطأ ، ان الناس المثقفون هم نفسهم الناس الذين نصفهم بالمتحضرون . هم الذين يحترمون الناس وما يميزيهم أنهم دائما مستعدون للتنازل إلى الآخرين لينهوا خلافاتهم ، ولا يحدثون ضجيجا" من أجل معلقة ضائعة أو قطعة قماش مفقودة ، أو كأس زجاج مكسور أو رأي مخالف من أحد، المثقفون الحقيقيون هم الذين يحترمون ملكية الغير ويخشون الكذب كخشيتهم من نار جهنم فالكذب يجعل الشخص في وضع سيء والناس المثقفون لا يتظاهرون بما ليس فيهم ليحظوا بالإعجاب بل يسلكون في تعاملهم مع بقية البشر نفس النهج الذي يسيرون به في بيوتهم ، ولا يتفاخرون أمام زملائهم الأقل منهم وضعا". ولا يميلون للثرثرة او اسقاطات الحديث . ويتجنبون إرهاق الغير بالتحدث عن انفسهم وعن أسرارهم وعلاقاتهم مع عالية القوم ، المثقفون لا يحقرون أنفسهم لإثارة شفقة الغير عليهم ، ولا يلعبون على أوتار قلوب الناس ليكسبوا تعاطف الغير كالقول (إن أحدا لا يفهمني، أنا مضطهد، أنا مظلوم) كل ذلك هو استجداء زائف لا ينطلي على أحد ، المثقفون لا يلجأون إلى ثقافة الأنا وأنا وأنا. ولا يتمسكون بالمظاهر الزائفة التي تكمن في معرفة شخصيات مشهورة والتباهي بمعرفتها. وأخيرا المثقفون الحقيقيون هم الذين يعشقون الصمت و يصمتون أكثر مما يتحدثون احتراما لآذان الغير .waleedkhlaifat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع