أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية “تأديبية الكرة” تتخذ جملة من العقوبات أمير ويلز يزور الأردن منتصف تشرين الثاني للقاء الملك شركة موديرنا تزف بشرى تتعلق بلقاحات كورونا للأطفال التعميم على غرف التجارة للتقيد بالبروتوكول 15 إسرائيل تفتح الحدود أمام مزارعي لبنان تنقلات ادارية بالتربية - أسماء الحنيفات: الرؤيا الملكية للقطاع الزراعي هي خارطة الطريق 14 وفاة و1602 اصابة جديدة بكورونا في الأردن الهند تسجل إصابة جديدة بفيروس زيكا 6 آلاف إصابة بالسرطان سنويا في الأردن %46 من العاملات يتقاضين أقل من الحد الأدنى للأجور
لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ...
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ..

لنتقي الله بأنفسنا وبالوطن ..

28-10-2015 11:13 AM

حينما تفرغ مؤسسات الوطن من الكفاءات دائما ما نصل الى مثل هذه النتيجة والتي حدثت قبل يومين في جمرك عمان ومن المؤكد انه حدث الشيء الكثير بحجم الكارثة او اقل منها او اكثر ولكنها اخفيت ودثرت.

ولم يكشف النقاب عنها كما انه لا يوجد ما يضمن ومن يضمن عدم تكرار ذلك مستقبلا وهي بكل تأكيد تندرج تحت عباءة سياسات الاسترضاء ( والطبطبة) وتبادل المنافع ما بين النخب الأردنية وأصحاب الباع والذراع الطويلة في مليء الشواغر القيادية التي اصبحت بكل اسف نهجا عند كثير من المتنفذين في بلدنا لتبادل الأعطيات على حساب الوطن ومؤسساته والمؤكد انه ما كان ليحدث ما حدث لو ان الأمور تسند لأهلها ولو ان الخبز يعطى لخبازيه كما يقول المثل الشعبي الأردني !

اما وقد حدث ما حدث فكل العزاء لذوي الضحايا والرحمة والمغرفة لمن دفعوا الثمن بحياتهم وأجسادهم ولكن المطلوب اليوم اعادة النظر بجدية في اسلوب وطريقة تعبئة شواغر الوظائف القيادية العليا ليكون المعيار هو الكفاءة والفراسة والقدرة على اخذ القرار وتنفيذه والابتعاد عن انانية اختيار الشخص الأضعف ليكون خاتما بأصبع المسئول الأعلى منه تحسبا وخوفا وأبعاد كل ممن تتوفر بهم الجرأة في قول كلمتهم حين يخطئ المسئول في اتخاذ قراره فهو بشر اولا وأخرا وليس بمعصوم حينها يجد من يصوبه ويقومه لا من يصفق له ويزين اخطاءة وهما يعلمان كلاهما انهما يسيران في طريق الضلال.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع