أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم
طارق عزيز الشجاع الذي رحل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة طارق عزيز الشجاع الذي رحل

طارق عزيز الشجاع الذي رحل

16-06-2015 12:01 AM

قبل أيام رحل السيد طارق عزيز وزير خارجية العراق في عهد البطل الشهيد صدام حسين ونقل جثمانه من العراق إلى الأردن ليوارى التراب في مدينه مادبا بعد أن تعرضت للخطف من قبل مليشيات الغدر والخيانة التي لم يسلم من شرها حتى الأموات .
لقد كان طارق عزيز من أقوى وزراء الخارجية العرب في التاريخ العربي الحديث وكان طليق اللسان وسريع البديهة ولديه القدرة على اختيار الكلمات المناسبة في الحوار وعند اللقاء مع أي من وزراء الخارج الآخرين وحول أي موضوع كان .
ومن الصعب أن يستطيع أي من الإعلاميين أو الصحفيين استدراجه ليقول ما لا يريد أن يقوله وقد تم وصف طارق عزيز من قبل بعض الصحف الغربية بأنه الوزير الذكي وبوصفه الوزير الداهية وهيهات أن يخرج من امتنا العربية شخص يحمل مواصفات وذكاء الراحل طارق عزيز ليقوم بدور الدبلوماسية التي كان خير من مثلها .
لقد رحل طارق عزيز وهو يرى عراق المجد والبطولة يتفتت ويتقسم من قبل أعداء الأمة لقد رحل وهو يرى عصابات إيران الأجراميه ومن معها من عصائب الباطل والمرتزقة ممن قالوا أنهم من العراق والعراق منهم ومن أخلاقهم ودينهم براء لقد أصبح العراق مرتعا للمجرمين ومصاصين الدماء بعد أن كان عصيا على أي من هؤلاء .
لقد عاش طارق عزيز في عهد العراق القوي بقوة قائده الشهيد صدام حسين الذي كان شوكه في حلق إيران وكانت تحسب ألف حساب له ولكن بعد أن تآمرت عليه الأعداء من الداخل والعرب المستعربين وإيران وإسرائيل والتقى جميع على قتال الأسد فكان لابد من أن يكون له هذه النهاية المشرفة التي شاهدها الجميع والتي أغاضت أعداء الله والمسلمين وبعد هذا كله فان طارق عزيز كان يتمنى الرحيل في زمن الرحيل فيه أفضل من البقاء والعيش مع من لا يستحقون العيش .

لقد رحل طارق عزيز بعد أن سجنه الأعداء سنين وأيام كان يتمنى فيه الموت لأنه لا يشرفه العيش مع الجبناء وعملاء الأعداء والساقطين من هذه ألأمه واسأل الله أن يكون قد نطق الشهادتين قبل وفاته ليكون من الكرماء عنده وأما الساقطين والعملاء المحسوبين على هذه الأمة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع