أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
وزير الخارجية ناصر جودة : قصة نجاح أم قصة دعم وإسناد عز نظيرها !!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وزير الخارجية ناصر جودة : قصة نجاح أم قصة دعم...

وزير الخارجية ناصر جودة : قصة نجاح أم قصة دعم وإسناد عز نظيرها !!!

08-06-2015 01:38 PM

وزير خارجيتنا السيد ناصر سامي جودة يعتبر بنظر البعض شخص عصامي تعب كثيرا على نفسه ،وأتقن أدواره مع أن الرجل من عائلة أردنية متواضعة لم يعرف عنها الثراء ولا المناصب حيث أن والده السيد سامي جودة حرص على تطوير نفسه فتعلم وحصل على الشهادة الجامعية الأولى والثانية والدكتوراه وعمل مرافقا للمرحوم دولة سمير الرفاعي الأول في الخمسينات من القرن المنصرم ثم ما لبث وأن تحولت العلاقة بين سامي جودة وسمير الرفاعي من علاقة وظيفية إلى علاقة مصاهرة حيث تزوج جودة من كريمة سمير الرفاعي واستمر جودة بعد ذلك بالعمل مع دولة السيد زيد الرفاعي .يا ترى هل كان لهذه السيرة انعكاسات على تقدم سامي جودة وولده من بعده ناصر ؟

نعم فقد تقلد الدكتور سامي جودة مناصب عديدة منها مدير مطار في وزارة الطيران المدني، وزير مواصلات، مدير ميناء العقبة، وكيل ديوان المحاسبة، مدير دائرة ميناء العقبة، رئيس سلطة قناة الغور الشرقية، محافظ في وزارة الداخلية، محافظ معان، وكيل وزارة الداخلية، رئيس ديوان الموظفين، وزير الاقتصاد الوطني، وزير دولة للشؤون البرلمانية .

أما بالنسبة للسيد ناصر جودة الابن فقد تقلد المناصب التالية : موظف في الديوان الملكي الهاشمي .

مدير التلفزيون الاردني. ،مدير عام لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون ،مدير المكتب الإعلامي في لندن ،وزير اعلام وناطق رسمي باسم الحكومة ،وزير دوله لشؤون الاعلام والاتصال. ،وزير خارجية عابر لستة حكومات منذ عام 2009.


السؤال الذي يتداوله كثير من الاردنيين هو كيف استطاع السيد ناصر جوده أن يتقلد كل هذه المناصب ؟ وكيف يمكن لشخص أن يبقى وزيرا للخارجية في عدة حكومات ؟ هل هي الكفاءة النادرة التي يمتلكها السيد جودة ؟ أم أن الرجل عصامي واستطاع بجهده أن يفرض نفسه على متخذي القرار؟

أم أن الدعم الكبير الذي يحظى به الرجل من العائلة المالكة هو الذي مكن السيد جوده من هذا التقدم الصاروخي في المواقع الرسمية؟ نعم يتساءل بعض الأردنيون عن سر هذه العناية المنقطعة النظير التي يحظى بها ناصر جوده من القصر!!

بعض الأردنيين يرون أن الاهتمام والدعم الملكي للسيد ناصر جودة كبير وبلغ مبلغه لدرجة اعتقدوا أن العائلة الحاكمة يمكن أن تورث جودة السلطة أو جزءا منها على الأقل!!!


وفي سياق متصل يذهب بعض الاردنيين الى أن مصاهرة السيد جودة للأمير الحسن كانت سببا في الصعود السريع لسلم السلطة والمناصب تماما مثلما يعتقد البعض بأن انفصال السيد جودة عن سمو الأميرة ربما تم استثماره والإفادة منه في بناء علاقة مع الملك عبدالله الذي شهدت علاقته مع عمه الأمير الحسن شيئا من الجفاف عقب سحب الراحل الحسين ولاية العهد من شقيقه الحسن. وهنا نتساءل أيضا ماذا لو سارت الأمور بشكل مختلف وتقلد الأمير الحسن السلطة في البلاد بعد رحيل الملك الحسين ؟هل كان السيد جودة سيختار نفس الخط في علاقاته مع الأسرة الحاكمة؟


نعتقد بأن السيد ناصر جودة وتقدمه الوظيفي ربما فيه استثمار كبير للعلاقات الشخصية مع الملك عبدالله ومن قبله الأمير حسن ناهيك عن الاستثمار الأقدم في العلاقة مع آل الرفاعي منذ سمير الأول ومرورا بزيد الابن وانتهاء بسمير الثاني الحفيد.

نعتقد أنه استثمار في العلاقات والدعم والإسناد الملكي اكثر من كونه استثمار في الكفاءة الشخصية وأن الرجل ينطلق من منطوق القاعدة المعروفة في السياسة الخارجية البريطانية وهي "لا يوجد صداقات دائمة ولا علاقات دائمة فقط هناك مصالح مشتركة".

وتبقى قوة ناصر جودة والتقدم الوظيفي السريع الذي شهدته مسيرته الوظيفية لغز كبير إذ أن هناك الكثير من الأردنيين في بيرين والشهابية وارحاب وغرندل والحسينية وساكب والجيزه وأم القطين من لديهم نفس المستوى أو أكثر من الكفاءة والاستعداد ربما للتضحية من أجل الأردن من ناصر جودة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع