أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اعلان تجنيد ذكور و اناث .. على حساب الأمن السيبراني تكنولوجيا المعلومات الضمان الاجتماعي : لا جدولة لسلف المتقاعدين المكاتب الهندسية الاردنية تعمم على منتسبيها الامن الاردني يصعد حربه مع هؤلاء المجرمين .. ويسأل الاردنيين الغاء النقل الخارجي لعدد من موظفي التربية (اسماء) بدران : الإعلام مسؤول عن تراجع دور المدرسة في المجتمع - فيديو تهمة الشروع بالقتل لمهاجم سلمان رشدي وحزب الله يتبرأ وايران تشمت عمان والكرك مشاهد مؤلمة والأمن يوضح حقيقة ما جرى الاطباء الأردنية الامريكية: تراجع بسمعة البورد الأردني واداء المستشفيات الحكومية محافظة: لا تدخلات داخلية أو خارجية بتطوير المناهج موجة جديدة لكورونا وتحذيرات من تأثيرها على طلبة المدارس التربية تحذر : نتائج التوجيهي عبر موقعنا فقط وموعد النتائج إعلان أولويات عمل الحكومة الاقتصادية 2023-2025 في تشرين الأول الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد : لم اسمع عن مترشح غيري للان حملة بالأردن لتغيير سلوك المجتمع حول السمنة حماس: منفتحون على جميع مكونات الأمة الفيصلي يقفز إلى الصدارة بالشراكة مع الوحدات جمهور الفيصلي يرفع يافطة تضامنا مع غزة - صورة دكتور أردني: مشكلة المخدرات شغلت المجتمعات كافة كيسنجر يتنبأ بحرب بين أميركا وروسيا والصين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هآرتس: "أمن الضفة متعاون مع الجيش لقمع...

هآرتس: "أمن الضفة متعاون مع الجيش لقمع الفلسطينيين"

31-07-2010 11:54 AM

زاد الاردن الاخباري -

رأت الكاتبة الصحفية في صحيفة هآرتس أن أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية متعاونة مع الجيش الإسرائيلي على قمع النضال الشعبي الفلسطيني.

وقالت في مقالة لها: "ما يثير الغضب في دولة ذات سيادة مدمرة في مجتمع يناضل من أجل حريته، أنه يوجد للفلسطينيين قيادتين تحت الاحتلال تتنافسان على اللقب المريب "حكومة"، وكلتاهما تروِّج أكاذيب لتخليد مكانتها".

مضيفة "فحكومة حماس التي فازت بأكثر الأصوات في انتخابات ديمقراطية لا تعترف بها أكثر دول العالم، التي تحتضن بحرارة حكومة السلطة الفلسطينية، المُعينة من قِبَل الرئيس وزعيم الحزب الذي خسر في الانتخابات".

وبيَّنت أنه وبسبب الشقاق واختلاف الآراء في الصلاحيات والشرعية بين الفرقاء الفلسطينيين عامة، والنزاعات الداخلية في حركة فتح خاصة، تم تأجيل انتخابات السلطات المحلية التي كان يفترض أن تتم في 17 تموز في الضفة الغربية فقط، دون قطاع غزة.

وأشارت "هاس" إلى أنه وبالرغم من أن حكومة الضفة تدعو في كل محفل إلى فك الحصار عن غزة، إلا أنها تساعد في سجن سكان القطاع بالفعل، حيث تمنع كثيرا منهم من إصدار جوازات سفر فلسطينية سارية المفعول.

وقالت: "فضلا عن أن حكومة الضفة ترفض أن تُرسِل لغزة جوازات سفر فارغة لتُملأ، فتدفع بذلك سكان القطاع إلى الاستعانة بالخدمات الباهظة لوكالات وساطة تنقل النماذج والصور إلى رام الله".

وأضافت "تبين في المدة الأخيرة أن الاستخبارات العامة الفلسطينية تتدخل -وفي حالات كثيرة تحظر- إصدار جوازات سفر لسكان في غزة".

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية في الضفة ما زالت تعتقل كل من يؤيد أو يناصر حركة حماس، مشيرة إلى أن الكثيرين مسجونين بلا ذنب وبلا محاكمة، وذلك بهدف بث الرعب والانتقام لفشل فتح في غزة، وقمع التيار السياسي الخصم.

ورأت "هاس" أن حكومة رام الله مؤيدة بالكلام فقط للنضال الشعبي، ولكنها في الحقيقة تعتقل النشطاء المقربين من حماس عندما يتظاهرون في نعلين.

وأوضحت أن ما تقوم به تلك الأجهزة، دفع الجيش الإسرائيلي ليمتدح الهدوء الموجود في الضفة الغربية، في الوقت الذي يتم فيه مصادرة الأراضي وهدم البيوت وطرد الناس منها ومنع حرية الحركة والتنقل.

وبيّت الصحافية "هاس" أن الأكاذيب التي تُصاحِب نشاطات الجيش وصلته الوثيقة بحركة فتح، تُلقي بظلالها على صدق القيادة الفلسطينية في نظر الجمهور الفلسطيني.


عكا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع