أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
“تجارة عمان” تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع 15 ألفا و700 اصابة كورونا نشطة بالاردن "الامن" يحقق بمزاعم تعرض شخصين لسلب مسلح وسرقة 6500 دينار في عجلون الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة

كان يا ما كان

29-07-2010 08:44 PM

د. ماجد الخواجا (( بعد التعديل ))

ليس كما يقال في قديم الزمان.. بل إنه كان يا ما كان مع ميثاق شرف الحكومة.. ومع عهود الأخلاق الرسمية..

عدت والعود دائماً أحمد.. مائة يوم بالتمام والكمال مرت ليست على حكومتي وإنما على توقّفي عن الكتابة.. حقاً كانت فرصة للتأمل.. فرصة للتمرّد على التمرّد.. فرصة لممارسة شعور الإذعان والانصياع.. فرصة للانسجام مع شعار الحكومات حول الأغلبية الصامتة.. لقد صمت قلمي وورقي ولم يصمت فكري ووجداني..

الآن تعدلت الحكومة.. التعديل يعني أن هناك حالة من الاختلال وعدم التوازن فيجيء التعديل ليصوّب تلك الحالة.. وأنا بدوري أعدّل من حالتي المختلّة التي ارتضتها لي الحكومة بحجة الفصل بين السلطات.. المشكلة أنني وجدت نفسي فجأة صاحب سلطتين بحسب رأي الحكومة.. وأن عليّ الاختيار بين إحداهما..

نعم لقد تم إقناعي أنني صاحب سلطة تنفيذية وسلطة رقابية إعلامية.. وأقنعتني الحكومة أن عليّ واجب الفصل بين السلطات لكي تقوم كل سلطة بواجبها كما يجب..

المشكلة أن الحكومة لها مزاجها العالي طبعاً في إجباري على الفصل العنصري بين السلطات.. لكنها تتغافل وتتعامى عن الكثيرين ممن يعملون في الصحف والوسائل الإعلامية ويتقاضون المكافآت والبدلات والسفرات والمياومات، وهم موظفون حكوميون.. فيما تستأسد الحكومة عليّ لا لعلة مقيمة وإنما لرغبات دفينة بتكميم الأفواه وكسر الأقلام..

لقد أوضحت للحكومة أنني أمارس الكتابة الصحفية منذ سنين طويلة، وأنني لا أتقاضى أجراً أو راتباً عن الكتابة.. لكنها الحكومة أعزّها الله لها الحق في كل باطل..

ها هي الحكومة تتعدل.. ها أنا أعدّل لوحدي دون مشورة الحكومة وبالتأكيد دون رغبتها أيضاً..
إنني الآن قد تيقنت من حجم وسقف الحرية الإعلامية التي تجود بها الحكومات علينا.. فقد أخذت على نفسي عهداً لا أقطعه أن تكسر يدي ولا يكسر قلمي..

أن تعدل الحكومات وتكمل المائة يوم والألف سنة.. أن تفصل الحكومة بين السلطات أو تجعل منها طعّة وقايمة.. أن توزّع الهبات والتنفيعات أو توقفها..

أن تهدد وتتوعد وترعد وتزبد.. أن تقيل أو تقال.. فالحكومات ليس من همٍّ لها سوى أن تبقى أو ترحل بأقل الأوجاع..

مائة يوم كانت كافية لتطلعنا على مشهد سوداوي بدأه رئيس تحرير الغد ورعاه رئيس تحرير الرأي ونافخ عنه الناطق الرسمي السابق واستفاد منه كل طبّال..

مائة يوم أو مائة سنة.. لن تغيّر شيئاً في حركة الحكومات.. طالما أن الكل يذوي في الظلّ كشمعةٍ انطفأت..

ها أنا عدت والعود أحمد.. ها أنا باسمي الصريح أعلنها على المدى حباً وعشقاً لا ينتهيان لوطنٍ سنظلّ نداقع عنه حتى وهو يسحلنا..

أيتها الحكومة: لن تكون بطولات ولا مهاترات ولا هرولات ولا نزوات ولا مجادلات.. إنها ستكون الكلمة الواقعية الصادقة الخالصة التي ربما يكون مذاقها مراً لكنها البلسم والعلاج لكثيرٍ من الأوبئة والعفونة المتفشية في أوردتنا وفي خاصرة شعبنا..

وإنها لبداية ليست كأي بداية..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع