أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وزير الزراعة حتى لا ننسى

وزير الزراعة حتى لا ننسى

13-01-2010 02:04 PM

ما زال المسلسل مستمرا , والاحداث تتوالى , وانتقل حدث الاختلاس من وزارة الزراعة من موضوعه الاساسي وهو كيف حدث ما حدث؟ وكيف تمكن المتهم من فعلته والهرب ؟ الى موضوع اين هو الان؟ وسيتم القاء القبض عليه متى واين؟ واختفت الضجة حول المسببات التي ادت الى حدوث هذه العمل الاجرامي او طمس عليها, وهنا نسجل ملاحظاتنا على بعض الامور . اولا لسنا بموقع الحديث عن سير اجراءات الامن في القبض على الجناة والتحقيق معهم ولسنا في موقع يسمح لنا بالحديث عن العدالة واجراءات المحاكمة فكلنا ثقة مطلقة بالطرفين الامن والقضاء , ولكن الموضوع الان هو ما الذي حدث فعلا؟ وكيف حدث ؟ وما دور الوزارة ممثلة بوزيرها في تحمل المسؤولية ؟ وكيف نحاسب كشعب وابناء وطن هؤلاء الذين لهم دورا في العملية ولكن القضاء لا يطالهم ليس قصرا بالقضاء ولكن لانهم فعليا لم يخالفوا قانونا يعاقبون عليه, وتبقى المسؤولية عليهم في تقصيرهم وعدم كفائتهم في ادارة مناصبهم. كنا قد كتبنا وقلنا ونوهنا ان وزير الزراعة لا يصلح لهذا المنصب , وكم تمنينا ان لا يكون في التشكيل الحكومي الرفاعي , وحدث ما كنا نخشاه , وحين بادر الوزير بتقديم استقالته الى دولة الرئيس , اعلن انه يضعها بين يديه , يعني فعليا هو لم يقدم استقالته وانما ناور اعلاميا محاولا تقليد الوزراء في الدول الاوربية , ومحاولا كسب عاطفة الشعب وتجنيب نفسه المسؤولية والمحاسبة , وكان الاجدر به قبل ذلك ان يرفق استقالته تقريرا وافيا شاملا لما حدث في وزراته , ثم يعلن تحمله المسؤولية الاخلاقية ويعلن بعدها انه بعد انتهاء الموضوع قضائيا واكتمال بنود العملية يرتجي من دولة الرئيس اعفائه من مهامه . ثانيا يا سادتي : انا مع دولة الرئيس برفض او تأجيل قبول استقالته , لماذا؟ لانه لا يجوز ان ينسحب بسهولة و يسر من تبعات الموضوع خصوصا وان الحادثة وقعت في بدايات استلام حكومة الرفاعي , وبعد ان اخذ وقته الكافي لتشكيل حكومته , والتي من ضمنها معالي وزير الزراعة , فكيف يقيله من منصبه او يقبل استقالته ؟ لا بد الان ان يبقى على راس عمله حتى تنكشف الحقيقة كاملة , ولكن لا مانع الان من ان يتدخل دولة الرئيس في عمل وزراة الزراعة واعادة هيكليتها على الاقل مؤقتا مع التركيز على تجميد معالي الوزير وكافة المقربين منه والمعنيين بواقعة الاختلاس , لاننا لا نضمن الان من ان الترهل والفساد الاداري تعمدا او بغير قصد الذي احدثته ادارة معالي الوزير في وزارة الزراعة قد يؤدي الى المزيد من الاحداث او اكتمال احداث اخرى قد بدأت فعليا. ننتظر قول القضاء وحكمه , ولكن مهما كانت كلمته وفصله لم ولن تنقى صفحة المسؤول الاول من هذه الجريمة , والتي ان كنا نسعى الى التقدم والحضارة يجب ان تكون نهاية مسيرته كوزيرا او مشاركا في القطاع الحكومي, حين قلنا سابقا انه لا يصلح كوزيرر زراعة قلتم نتجنى عليه , وان لنا اجندة خاصة معه , والان ماذا الرد يكون ؟ لا تظلموه فهو غير مسؤول عن الذي حدث , او ما ذنبه فيما حدث؟ معاذ الله ان اتهمه بشيء او اطعن في نزاهته , وانما هو تقييما اداريا علميا بحت , والجريمة الاخيرة اتت لتؤكد ما توقعناه من انه فشل في عمله والفشل ليس عيبا فله عذره انه حاول واجتهد وانما العيب الاستمرار والتمسك بالفشل. كنت قد كتبت سابقا مقالة بعنوان وداعا يا وزير الزراعة , والان اقول ماذا بعد يا وزير الزراعة؟ عاش الاردن عاش ملك الاردن عاش شعب الاردن





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع