أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب

ورحل

13-02-2015 07:30 PM

أمانيك يا صغيري لن تحقق على هذه الأرض، قد نالت من طفولتكم أيدي السفاحين والجهلاء، سيخصم رب عملك يوميتك وسيخصم جميع الأيام، سيعين طفلا آخر بدلا عنك، سيمحي من وجنتيه الطفولة، ويشمر عن ساعدي الرجولة، ليكسب قوتك الذي سعيت لأجله.

لن ترسم علم بلادك في كراستك المدرسية، ستبهت ألوانك وترفض نشر زهوها على بياض الورق، ستذبل زهور باحتكم، فمن غيرك كان يسقيها، ستبقى حقيبتك وحذائك وقميصك المضمخ بالدم ذكرى تلعن كل المؤامرات والسياسات العربية منها والأجنبية، ستلعن كامب ديفد، ووادي عربه، ستلعن تقسيم الثمانية والأربعين، ستسقط شرف الكلام عن مدعيين السلام، ستلعن مجلس الأمم، والجامعة العربية، ستلعن القوانين الدولية التي فرضت علينا ذل الاستعمار بالجنود والسلاح وتدمير العقول، وستبكي لربها فهو المنصف ومن سواه.

لن تمسح أمك جبينك كل ليلة لتقبلك مئات القبل، لن تشتري هذا العيد لباس الشرطة، ولن تحمل سلاحك لتدافع عندما تكبر عن ارضك وعرضك، ستبقى في تلك الزقاق رجلا لم يتجاوز الثانية عشر من العمر يعود كل يوم لمنزله كي يضع حقيبته، ويهرول مسرعا لعمله.

أكان ذنبك أنك تركت ثوب الطفولة والطين والغميضة، ودائرة الطبشور على الأرض وسميت نفسك اسرائيل كي تدوسها كلما تلعب لتعلن رفضك لها؟
أكان ذنبك ضحكات نثرت الأمل بأن غدا أفضل، فأغتالتك يدي الجبناء بلا حياء من تجردك الرجولي الذي طالما أقنعتنا به؟

ارقد بسلام فهذا ليس اوان الرجولة .

.
.

أسماء العسود.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع