أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع بمؤشر إصابات ووفيات كورونا عالميا شركة فيسبوك تغير إسمها إلى ميتا تغليظ العقوبة على 4 أشخاص كرروا السرقة وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي

ما لا يسلب أبدا

13-01-2015 04:04 PM

كل شيء يمكن أن يسلب من الإنسان إلا عقله وعلمه ومعرفته ، إنها مصانة فيه ، متعمقة في ذاته ، لا يأخذها منه خصم أو عدو مهما بلغت قوته ، إنها في الإنسان مثلما هي في الوطن ، ثروة عظيمة لها قوتها الهائلة إذا أحسن استخدامها .


الإنسان ليس خط الدفاع الأول وحسب ، إنه سلاح عابر للحدود بالمعنى الايجابي ، والاستثمار فيه أهم من الاستثمار به ، وتلك حقيقة نعرفها في هذا البلد منذ أن رفع الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه شعاره الاستراتيجي " الإنسان أغلى ما نملك " وقيل إن الشعار رفع في وجه تقارير دولية تصنف الأردن في خانة الدول الضعيفة بسبب شح مواردها الطبيعية ، وضعف بنيتها الاقتصادية !


لقد استخدم الشعار فيما بعد ضمن منظار ضيق رغم أنه حقيقي ، أي الإنسان الأردني هو محل عناية فائقة من قيادته ، وهو محور التنمية الشاملة ، ولكن وصفي له بأنه شعار استراتيجي ، يدفعني إلى التركيز على قضيتين رئيسيتين من بين قضايا رئيسية كثيرة ، إنهما التعليم والصحة .


نعم هناك الكثير من الاستراتيجيات والخطط الموضوعة ، وهناك الكثير من الانجازات في القطاعين المتلازمين ، إلا أن إهمال فلسفة التعليم ، وفلسفة الصحة ، أضعف بنيتهما، وأوجد قدرا من العبثية والتردد ، والتراجع أحيانا ’ فغياب التفكير عن حل المشكلات القائمة أو المحتملة ، واستبدال حب المعرفة بكراهية المدرسة والجامعة ، واقتصار الصحة على العلاج بدل أن تكون نهجا يكمل العقل ، ويضمن حيوية الدولة والمجتمع ، كلها عوامل تجعلنا نراوح في مكاننا ، رغم كل ما نملكه من قدرات وخبرات فائقة في هذين القطاعين !


اليوم نحن في أشد الحاجة للإنسان مكتمل المعرفة والصحة ، وهو مصدر قوتنا الحقيقية في تصدينا للإرهاب الناجم عن الجهل ، والاعتلال النفسي والاجتماعي ، وفي الدفاع عن مكاسبنا الوطنية ، وصيانة مؤسساتنا الحكومية والأهلية من التراخي والوهن ، وفي تحقيق طموحاتنا المشروعة ، ونهضتنا الشاملة .

مسيرة الإصلاح بناء على الإرادة والمشاريع وحدهما ، قد تتعثر ما لم نمتلك فلسفة قائمة على ديمومة التفكير في كل شيء ، حتى في التفكير ذاته ، وإلا ستظل معرفة الخلل والتحدث عنه هي آخر حدود معرفتنا !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع