أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أستاذ جامعي اردني: البطالة تسبب أمراضا صحية عدد المطلوبين على قضايا الديون المدنية يتجاوز 152 ألف حالة نصرالله: لبنان من يقرر ترسيم الحدود انتهاء تسرب الغاز من خط أنابيب نورد ستريم 2 "حماس" تحذر من انفجار كبير مع استمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المرصد الاقتصادي: تباطؤ حكومي ببناء الخطة التنفيذية تحقيق في تسمم رضيعة بإربد القتل العمد لقاتل راعي غنم في البادية الشمالية أردوغان: أكثر من نصف مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم ذبحتونا عن قبولات الطب: أرقام مرعبة حمادة: الأردن يمتلك مقومات ليصبح مركزا استراتيجيا للغذاء الأردن .. هتك عرض طفلين خلال نشاط تعليمي السياحة: أقمنا 60 فعالية بالمواقع السياحية اسرائيل: أعددنا خطة لشن عملية عسكرية بالضفة ولكن! استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال عمرو : الأردن هو المكان الامثل للإستثمار 19 شخصا محاصرون تحت أنقاض بناية انهارت وسط بغداد وزارة الطاقة تعلن آلية إيصال الغاز الطبيعي للمصانع جناية الشروع بالقتل لعربية طعنت زوجها وسكبت ماء مغلي عليه بريطانيون يدعون لإسكات بايدن

ما لا يسلب أبدا

13-01-2015 04:04 PM

كل شيء يمكن أن يسلب من الإنسان إلا عقله وعلمه ومعرفته ، إنها مصانة فيه ، متعمقة في ذاته ، لا يأخذها منه خصم أو عدو مهما بلغت قوته ، إنها في الإنسان مثلما هي في الوطن ، ثروة عظيمة لها قوتها الهائلة إذا أحسن استخدامها .


الإنسان ليس خط الدفاع الأول وحسب ، إنه سلاح عابر للحدود بالمعنى الايجابي ، والاستثمار فيه أهم من الاستثمار به ، وتلك حقيقة نعرفها في هذا البلد منذ أن رفع الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه شعاره الاستراتيجي " الإنسان أغلى ما نملك " وقيل إن الشعار رفع في وجه تقارير دولية تصنف الأردن في خانة الدول الضعيفة بسبب شح مواردها الطبيعية ، وضعف بنيتها الاقتصادية !


لقد استخدم الشعار فيما بعد ضمن منظار ضيق رغم أنه حقيقي ، أي الإنسان الأردني هو محل عناية فائقة من قيادته ، وهو محور التنمية الشاملة ، ولكن وصفي له بأنه شعار استراتيجي ، يدفعني إلى التركيز على قضيتين رئيسيتين من بين قضايا رئيسية كثيرة ، إنهما التعليم والصحة .


نعم هناك الكثير من الاستراتيجيات والخطط الموضوعة ، وهناك الكثير من الانجازات في القطاعين المتلازمين ، إلا أن إهمال فلسفة التعليم ، وفلسفة الصحة ، أضعف بنيتهما، وأوجد قدرا من العبثية والتردد ، والتراجع أحيانا ’ فغياب التفكير عن حل المشكلات القائمة أو المحتملة ، واستبدال حب المعرفة بكراهية المدرسة والجامعة ، واقتصار الصحة على العلاج بدل أن تكون نهجا يكمل العقل ، ويضمن حيوية الدولة والمجتمع ، كلها عوامل تجعلنا نراوح في مكاننا ، رغم كل ما نملكه من قدرات وخبرات فائقة في هذين القطاعين !


اليوم نحن في أشد الحاجة للإنسان مكتمل المعرفة والصحة ، وهو مصدر قوتنا الحقيقية في تصدينا للإرهاب الناجم عن الجهل ، والاعتلال النفسي والاجتماعي ، وفي الدفاع عن مكاسبنا الوطنية ، وصيانة مؤسساتنا الحكومية والأهلية من التراخي والوهن ، وفي تحقيق طموحاتنا المشروعة ، ونهضتنا الشاملة .

مسيرة الإصلاح بناء على الإرادة والمشاريع وحدهما ، قد تتعثر ما لم نمتلك فلسفة قائمة على ديمومة التفكير في كل شيء ، حتى في التفكير ذاته ، وإلا ستظل معرفة الخلل والتحدث عنه هي آخر حدود معرفتنا !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع