أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم

ما هو الحل؟

14-12-2014 03:01 PM

مشكلة صعبة معقدة يسهل الحديث عنها، ويصعب التفكير في حلها ، إنها مشكلة انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية ، التي أثارت في الأشهر الأخيرة حالة من الهلع في أوساط الخبراء الإقتصاديين الدوليين ، الذين يحذرون من وقوع أزمة اقتصادية عالمية خانقة ، حتى قبل وقت بعيد من حدوث الانهيار المفاجئ لأسعار النفط على مدى الأربعة أشهر الأخيرة !

هناك أسباب اقتصادية لحقيقة ما جرى ، وهناك أسباب سياسية يراها البعض عنصرا مهما ، في حين يراها آخرون أنها مجرد سبب يضاف إلى أسباب أكثر أهمية ، مثل تباطؤ الطلب العالمي على النفط ، وتخمة العرض في السوق ، وصعود قيمة صرف الدولار مقارنة بالعملات الأخرى ، وسلوكيات المضاربين الذين لا يستثمرون في النفط ، بل في أسعاره .

لكن البعد السياسي قد يأخذ معنى آخر عندما نسمع الرئيس الروسي بوتين يقول إن انهيار الأسعار هو لعبة سياسية هدفها ضرب اقتصاد بلاده ، نعم هذا الانهيار سيضر ببلاده وفنزويلا وايران وبالعراق وليبيا التين تعتقد وكالة الطاقة الدولية أن الصدامات المسلحة فيهما ، وما ينتج عنها من وقوع النفط في أيدي جماعات مسلحة هو أحد أهم الأسباب .

نحن هنا في الأردن نعتمد على الاستيراد لتلبية احياجاتنا من الطاقة ، وهذا أمر معروف لا جدال فيه ، فنحن لا نملك النفط ، ولا الطاقة البديلة التي لم نتمكن بعد في استغلالها ، ومن الناحية النظيرة وربما العملية أيضا ، نحن نستفيد كثيرا من هبوط الأسعار ، ولكن بشكل مرحلي ، فذلك الانهيار مرتبط بأسباب لن يطول أمدها ، ولكن لن يكون قصيرا أيضا ، مع إمكانية حدوث ما ليس متوقعا !

الجدل الدائر حول تأمين إمدادات الغاز من أي مصدر كان ، وحول مراجعة مشروع قانون الموازنة للدولة للعام 2015 لمعرفة أثر ذلك الانخفاض في أسعار النفط على الايرادات والنفقات ، يجب ألا يلهينا عن التفكير في احتمال حدوث أزمة إقتصادية عالمية يحذر الخبراء من حتمية وقوعها ، حتى لا نضطر لإعادة الحسابات بصورة عشوائية .

ما أظنه يثير القلق هو الهامش الكبير بين ما تتخذه الحكومة من قرارات بما في ذلك استغلال الطاقة النووية ، وبين ردود الأفعال على تلك القرارات دون الأخذ في الاعتبار حجم " البلاء العظيم " على حد وصف رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور للأزمة التي يواجهها بلدنا بسبب تنامي احتياجاته من النفط ومشتقاته ، ومنها الغاز ، وما يفرضه هذا الوضع من خيارات تشبه تجرع السم !

أفضل شيء في هذه المرحلة بالغة التعقيد هو أن نكرر السؤال على أنفسنا "ما هو الحل ؟ " وأن نفكر ونجد الجواب عليه ، قبل أن يفقد النظام العالمي عقله .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع