أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اليمن السعيد .. نهاية مؤلمة

اليمن السعيد .. نهاية مؤلمة

23-09-2014 12:22 PM

لله درنا نحن العرب، فقد تعودنا على قلب الهزيمة الى نصر واشعار الطرف المقابل دوما بأنه الخاسر حتى لو كان العكس.

ولعل ما يدور من حولنا من أحداث، أثرت وما زالت تؤثر على معظم دولنا العربية في المشرق والمغرب، يؤكد على أن المواطن العربي هو الخاسر الحقيقي في معظم معاركنا وحروبنا ضد الآخر في معظم الأحيان، فبالامس القريب كنا جميعا نعاني من ويلات ما سُمي بالربيع العربي (والذي ما زالت معظم الشعوب العربية تئن من ويلاته وتداعيات آثاره السلبية التي جرت وما تزال على الشعوب السعير والخسران) والبعض منا ما زال يمتدح ذاك الربيع المشؤوم، على الرغم من قناعاته بعكس ذلك.

وكمواطن عربي ومتابع للفضائيات العربية هذه الأيام، فان أكثر ما يثير الدهشة التسارع المذهل في وتيرة الأحداث التي تدور في المنطقة العربية والتي هيأت لها ظروف الوهن والشلل الذي أصاب الأمة وضرب عمقها الاستراتيجي.

لن نتطرق لتونس الخضراء التي أصابها ما أصابها، ولا لسوريا الجريحة التي ما زال شعبها الأبي يعاني الأمرين.

ولا لعراق العروبة الذي ابتعدنا عن متابعة أخباره في خضم احداث المنطقة، ولا لفلسطين الحبيبة التي ترزخ تحت نير الاحتلال ولا لقطاع غزة الذي يعاني أهله من حصار جائر.

ولا لمصر العروبة التي ما زال أمامها طريق طويل في الاصلاح، فالحديث في جله مرتكز على اليمن السعيد الذي يستحق منا وقفة عربية بعد أن أصبح تعيسا بدلا من أن يكون بثرواته وارثه الحضاري سعيدا.

ليلة الامس حملت لنا شاشات الفضائيات العربية عناوين مستفزة لمشاعر كل عربي أبي. أحد العناوين يقول "اليمن في قبضة الحوثيين" .

وآخر يقول وعلى لسان أحد المسؤولين الايرانيين "أصبحت ايران تسيطر على أربع دول عربية".

وآخر...وآخر..الخ. ونقول هنا الى متى؟ الى متى سنبقى نسمع مثل هذه التصريحات، ونقرأ هكذا عناوين، فقد سئم المواطن العربي متابعة الاعلام وهو يشاهد الأحداث تتنقل بين دول المنطقة وتأكل الاخضر واليابس وتأتي على أرواح الأبرياء دون رحمة أو انسانية.

وبكل أسف، فان المتابع للاحداث يلاحظ أن ما يحدث هو مُسلسل بسيناريوهات ووجوه مختلفة وآليات متنوعة تتنوع وفقا للمنطقة وطبيعة الشعب الذي يقطنها.

قلبنا مع اليمن الذي لا نملك الا الدعاء له ولاهله اخواننا اليمنيين بأن يفك الله محنته، ويخفف من مآسي أهله ويشد أزرهم، بما فيه الخير للأجيال القادمة والمحافظة على بلد عزيز صاحب ارث حضاري ضربت جذوره في عمق التاريخ.

رعى الله الأردن بلدا آمنا وسدا منيعا أمام محاولات الأعداء والمتربصين وحمى قيادته وشعبه من كل مكروه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع