أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل خطر داعش يقترب من الاردن؟

هل خطر داعش يقترب من الاردن؟

10-08-2014 09:56 PM

في كتابها "خيارات صعبة" اعترفت هيلاري كلينتون ان الادارة الامريكية هي من قامت بتأسيس ما يسمى " الدولة الاسلامية في العراق والشام" "داعش" لتقسيم المنطقة وبث النعرات والطائفية والاقتتال فيما بين شعوب المنطقة.
اذن "داعش" أسستها أمريكا واسرائيل لتفتيت المنطقة العربية وتكفير جميع الناس وقتلهم بنفس طريقة جنكيز خان الذي كان يدخل القرية ويقتل كل من فيها ، وهي مدعومة ماليا وعسكريا واعلاميا من أمريكا والغرب عموما وهدفها استقطاب الشباب المغرر بهم لربما يجدون فيها الملاذ من ظلم الحكام وأعوانهم.
لاتنخدعوا بالشباب الذين يشكلون حوالي 70% من الشعوب العربية ؛ فالفقر والبطالة تتفشى بينهم ولا يلمسون أي خطط استراتيجية لمحاربة الفقر والبطالة ، بل هم يتأكدون في كل يوم أن حكوماتهم لاتفعل شيئا مع الفاسدين في معظم الدول العربية وعلى الأخص في الاردن فقد تركتهم يسرحون ويمرحون ويتنقلون بين عمان وباقي العواصم الغربية لادارة أموالهم التي سرقوها من الشعب ، بل أن هذه الحكومات "تشاطرت" على الشعب بأساليب ملتوية فيما يخص رفع الدعم عن المحروقات وغيرها فلا الشعب يعرف كيف تتم آلية تسعير المحروقات شهريا ولا حتى نوابهم.. ناهيك عن كثرة الضرائب على المواطن ورفع الأسعار وعدم ضبطها جعلت المواطن يستجدي لقمة العيش ولايرى أن دعايات الاصلاح قد نشرت العدالة بين الناس بل تقوم الحكومات بتهديد المواطن في كل مرة برفع الدعم عنه وآخر الأخبار حول رفع الدعم عن الخبز ، فكيف تريدون انتماءا وولاءا من مواطن لايحس بالأمان والأمن الغذائي على الأقل.
ومن هنا فإنني انبه للخطر القادم بأن يجد الشباب ملجأ في "داعش" لتنقذهم من الوضع الحالي الذي يشعرون به من عدم وجود العدالة ومازال يتربع الفاسدون على المراكز والمناصب وعدم جز الفساد من جذوره ، فالفقر والبطالة سيجعل الشاب يبحث عن بديل وايا كان هذا البديل حتى لوكان "داعش" .
إن الأسلوب السلبي الذي تنتهجه الحكومة الحالية ومن قبلها الحكومات السابقة بعدم التوضيح ومصارحة المواطن في كثير من القضايا ومنها "داعش" فلم نسمع من الحكومة الحالية تفسيرا لموضوع "داعش" وهل هي خطر على الاردن وماهي الاستعدادات للتصدي لها ، حتما سيفضي الى التكهنات يمينا وشمالا وتستقطب الشباب عبر وسائل الاعلام وخاصة التواصل الاجتماعي ، ولهذا على الحكومة استباق الأحداث وعدم الركون الى بعض الأصوات التي تمجد الوطن فهذا ليس كافيا ، وربما داعش موجودة في المدن والقرى كخلايا نائمة؛ فمن يجيب على كل التساؤلات؟
ندعو الله أن يحمي بلدنا الاردن ويجنبه كل سوء.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع