أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث

قانون الدعارة

05-08-2014 04:49 PM

يا سيادة القانون اما آن لكم ان تستمعوا لأصوات صرخاتهم واهاتهم ام ان اذانكم لا تسمع سوى صوت ضرائبكم التي تجمعونها بالدماء من جيوب الفقراء.

لن اتكلم اليوم عن الفقر او الغلاء، الاوبئة او الغباء، اليوم نتحدث عن جريمة شنعاء تهتك عرض الحياء، انه قانون حكومتنا الرشيدة قانون ٣٠٨ الاردني ولمن لا يعلم ما هو اليه التوضيح الاتي:

قانون ٣٠٨ هو داعم الجريمة في وطننا اصبح ذريعة لاوباش اغتالوا احلام الطفولة، واماني الشباب، طمر حقوق الامهات، اطرح اب في فراش الموت بعد ان كاد يمشي في ذاك الممر ليسلم عروسته المصونة ودرته المكنونة لعريسها، ادخل ابناءنا في غياهب السجون وحكم عليهم بالموت للدفاع عن اعراضهم.

قانون يخير من يغتصب بالزواج او السجن، يضع الفتاة ما بين خيارين : ان تموت بيد اهلها او ان تتزوج من قتلها وفي الحالتين ستصبح ميته لا محالة.

اغتصب وتزوج مجانا هذا شعار حملة دولة القانون لدينا في عام ٢٠١٤، نعم هذا ما ينص عليه دستورنا، من اراد الزواج فليغتصب من يريدها اصبح هذا هو المهر، فبعض الاهل يريدون السترة والكتمان ولا يهوون الفضيحة، ومنهم من يرى ان تزف ابنته الى قبرها قبل ان يضع راسه في وحل العار، اي قانون واي دين يشرع هذا.

وما بين قاتل ومنتقم لشرفه تضيع فتيات وترتفع نسبة اطفال الخطيئة، ما بين موت وموت ترخص اعراضنا وتخفف الاحكام عن ملوثيها، هذه فعلا ديمقراطيتنا واسلامنا وقوانيننا، وهؤلاء هم من يروجون لقوانين الدعارة في مجتمعنا...والبقية تاتي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع