أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام سأصلح نفسي لتصلح أمتي

سأصلح نفسي لتصلح أمتي

25-05-2014 01:28 PM

اذا صلح الفرد صلح المجتمع وصلاح الفرد لا يأتي من فراغ فأول ما يفتح عينيه على الدنيا يجد حوله اسره والد ووالده وإخوان يتلقى المعرفة ابتداء عنهم ويشب قليلا ويدخل المدرسة ويعيش بين أساتذته وزملائه ثم يكبر ويدخل الجامعه وبعدها يتخرج ويعمل وفي كل مرحلة من هذه المراحل ينمو معرفة وفكرا وفي مجتمعنا هناك قيم وأخلاق وعادات لا ارقى ولا افضل منها بالدنيا كلها ، فإذا حافظنا عليها بكل مراحل حياتنا وطورنا ما هو بحاجة للتطوير سنجد اننا أصبحنا مجتمعا صالحا متميزا راقيا.
من هذا المنطلق ان أنا أصلحت نفسي وكان شعاري بالحياة ان الزنا دين على الزاني سداده وان الراشي والمرتشي بالناروان الوطن جوهرة لا ينبغي التفريط بها بل والموت في سبيل الحفاظ عليه والدفاع عنه وان أقوم بالواجبات الموكولة الي بأمانه مهما كانت عظيمة او بسيطه وان يخلص كلا منا في عمله وان يتقنه وان السرقة حرام وان الغش حرام ومن غشنا ليس منا وان أحافظ على جاري لان الرسول أوصى بالجار وان يحترم الكبير ويحنو على الصغير وان يساند الضعيف وينتصر له حتى يأخذ حقه وعلينا محاربة الفساد والفاسدين لأنهم وبال على الامه ومحاربة السلبيين اللذين يجدوا متعة في تتفيه اي إنجاز وفي تهويل اي خطأ وكأن الدنيا قاربت على النهايه كما علينا محاربة من يستلم المسؤولية ولا يكون اهلًا لها فاكثر ما يكون سبب الخراب والدمار للامه هو وضع الرجل غير المناسب في مكان المسؤوليه لأنا نريد رجالا اصحاب قرار لا يخشون في الحق لومة لائم وكل مسؤول حوله عدد من المستشارين فليأخذ رأيهم حتى لا يقع في فردية القرار. ليس عيبا او تزلفا او رياء عندما تقول لمن أحسن احسنت لكن للأسف ان قدمت الشكر لأحد على موقف يستحق الشكر تنطح المنافقون اللذين ان مدحت احدهم ذموه وان ذممت تصرف شخص دافعوا عنه نشكر الله انهم قلة لا وزن لهم ولا قيمه.
لكن أمور الاصلاح تواجهها عقبات ومثبطات حتى وانت تحاول إصلاح نفسك من اجل مجتمعك فكثير من الناس شعارهم انه يريد ان يكون مواطنا صالحا يتقدم لدفع ما عليه من ضرائب مثلا وهوصادق في تقريره قد تواجهه بعض الصعوبات وطول أمد المراجعات بينما تجد اخر لجأ لطرق التوائية فدفع اقل من الصادق وبصورة أسرع وهناك العشرات من الأمثله السلبيه.
لذا على المسؤول مساعدة الصادق وتشجيعه على صدقه ومواطنته الصالحه حتى ننمي في المجتمع ان المواطن الصالح لا يضيع حقه كما يرجف المرجفون ولنعمل يدا بيد لخير هذا الوطن وليصلح كل منا نفسه ليصلح المجتمع .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع