أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
%24 نسبة الفقر في الأردن مرحليا الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المهارات الاجتماعية والأخلاقية والشباب

المهارات الاجتماعية والأخلاقية والشباب

15-06-2010 11:30 PM

لا بد لكل شاب وشابة امتلاك مهارات تهتم بتنمية الجانب المعرفي لديهم ، بيد أن هذه المهارات قلما تعطي اهتمام بشكل مباشر أو غير مباشر ، لأجل تنميتها لدى الشباب وخاصة فيما يتعلق بالجوانب الأخلاقية والاجتماعية من خلال برامج تدريبية تساعدهم لتجعلهم قادرين على التأقلم بشكل سوي مع بعضهم البعض.

ومما يلاحظ على تصرفات الشباب ، سمة غالبة وهي ضعف التواصل الاجتماعي ، وعدم التواصل بشكل مناسب مع بعضهم مما يؤدي لسوء فهم بعضهم بعضاً ، والخوف من الآخر ، والشك فيه ، وعدم تقبل الاختلاف، والرأي والرأي الآخر ، فضلاً عن ما يسمى بـ\" استعداء الآخرين \" والتحيز، وضعف الرقابة الذاتية وغيرها.

وهذه تندرج ضمن التربية الأسرية ، فالشاب الذي تعلم منذ طفولته على التواصل الاجتماعي نراه يمتلك مهارات اتصال عالية ، مما يؤثر على الشخصية البنائية للفرد ، وعلى النقيض نجد البعض منهم لا يستطيعون بدء محادثة عادية ، ويأخذون في الحديث عن أنفسهم دون مراعاة الطرف الآخر ، هذه وغيرها من السلوكيات هي الخروج عن الخط الاجتماعي الطبيعي .

ومن هذه المهارات الضرورية التي تلعب دور مهم وأساسي في صقل الشخصية وجعلها تمتلك كفاءة عالية ، مهارات توكيد الذات ؛ وهي التي تتعلق في التعبير عن المشاعر والآراء والدفاع عن الحقوق الذاتية للفرد ، وتحديد الهوية وتحديد مسار خاص في مواجهة ضغوط الآخرين ،فالسواد الأعظم من الشباب لا يستطيعون التحكم بهذه المهارة الأساسية والهامة .
وبالتالي ؛ نجد أن بعض الشباب لا يمتلك ثقة بنفسه ، ويشعر بأنه أقل من الآخرين ، وتدني قدراته وإمكانياته ، مما ينعكس على بناء شخصيته في كافة الظروف والأوقات ، وعدم قدرتهم على الوقوف في مواجهة المشاكل والعقبات التي قد تعترضه.
لا بد من الأسرة الاهتمام بهذه المهارات منذ الصغر فهي الركن الأساس في حياة الشاب ، وللمدرسة دور مهم كذلك في بناء مكوناته لمرحلة معينة ، وأما الجهات المعنية بقطاع الشباب ، كمؤسسات التعليم العالي ، والهيئات الشبابية بمختلف مجالاتها فهي تلعب دور كبير ، إذا سعت وبصدق ضمن إستراتيجية تساعد على تقييم جوانب القوة والضعف ، من خلال خطوات علمية مدروسة ، تمكنهم من امتلاك القدرة على (تأكيد ذاته) لدى الشاب والرقي بمستواه وقدراته ، وبالتأكيد وقوفه في مواجهة المواقف والظروف التي قد يتعرض لها في حياته بطريقة ناجحة.
Abdullah_alhsaan@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع