أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة انهم يعبدون الشيطان!

انهم يعبدون الشيطان!

10-01-2010 03:50 PM

عبادة الشيطان لا تطلق في العادة على من يكفرون بالاديان السماوية ويتبعون نقيضها تماما فقط, الا وهو ابليس الذي تسبب في اخراج آدم من الجنة, وانما هو مصطلح يمكن ان ينسحب على عبادات اخرى كثيرة في هذا الزمن وغيره من ازمان سالفة, منها, المال والمصلحة والمنصب والجاه والمتعة وما الى ذلك من شؤون دنيوية اصبحت لها مكانتها على حساب العقيدة الالهية في كثير من الاحيان, وتقوم بهجمة على القيم الروحية التي تحض على ان يتعالى الانسان فيما يسمو اليه تعبدا لله تعالى وان لا يشرك به احدا.

كنا نتابع هذه الظاهرة الشيطانية التي تسود في بعض المجتمعات الغربية منذ عقود من الزمن, ونردها الى النزعة المفرقة في العلمانية وانتهاج الحرية المطلقة من دون ضوابط, والابتعاد عن المعتقدات الربانية من خلال اعتبارها شأنا ذاتيا لا يخص سوى صاحبه, ولم يكن يدور في خلدنا من قريب او بعيد ان تصل مثل هذه الصرعات المشركة والمفجعة الينا وفي عقر دارنا, رغم الطابع المتدين والمحافظ الذي نعتقد انه يشكل سدا عائقا امام ما قد يتدفق الينا من عوامل الانحلال وحتى الانحطاط الانساني الوافدة من الخارج.!

الاعلان عن القاء الجهات الامنية قبل ايام القبض على سبعة من الشبان الاردنيين الذي يقال انهم من "عبدة الشيطان", من خلال مداهمة حفل اقاموه لهذه الغاية في منطقة زي شمال مدينة السلط, بعد ان قدموا الى احدى المزارع الواقعة فيها من العاصمة عمان, كان بمثابة الصدمة المؤلمة التي تؤكد ان ما يشاع عن انتشار مثل هذه البدع الغريبة العجيبة في اوساط شبابنا لم يعد مجرد اوهام لا وجود لها إلا في اذهان من يرددونها, بل ثبت ان لها جذورها على ارض الواقع, وهناك من يظن ان العدد يصل الى الخمسين مع ان المعنيين ينفون ذلك تماما.!

الان وبعد ان تحول الخيال الى حقيقة ماثلة للعيان في اكتشاف ان للشيطان نفسه من يعبدونه بين افراد المجتمع الاردني, حتى لو كانوا قلة هامشية لا يمكن القياس عليها بأي حال من الاحوال, لا بد من تدارس كيفية التعامل مع هذه الظاهرة المستجدة التي لم تكن في حسبان احد على هذا النحو, وعدم اعتبارهم مجرد نزعة طيش شبابية سيهب اولياء امور المتهمين بها لاحتوائها بطريقة او باخرى, لان المهم هو معرفة الدوافع الرئيسية التي تقف وراء مجازفة هؤلاء بكل موروثهم الديني والحضاري والاجتماعي لقاء حفلات "هلوسة" شيطانية يقدمون فيها الولاء والطاعة لغير الله عز وجل.

لا بد من الاعتراف ان مجتمعنا قد شهد تطورات طارئة على اكثر من صعيد, ومنها آفة تعاطي المخدرات على نحو غير مسبوق, حيث اخذت تستوطن بازدياد ملحوظ بعد ان كانت عابرة الى غيرنا, مع تنامي العنف بين مختلف الاوساط الى الدرجة التي اخذ الكثيرون يفرضون فيها الباطل بايديهم, وهذه الحمى الملتهبة من حالات النصب والاحتيال والتعدي على اي شيء مع سبق الاصرار والترصد .. اما اخر ما حرر فهو الشيطان الذي يلعنه الكثيرون, في الوقت الذي يجد فيه بيننا من يعبدونه ويتراقصون حوله.!0





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع