أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام همسة وطنية وهمسة عشق أبدية

همسة وطنية وهمسة عشق أبدية

10-06-2010 10:49 PM

أحن إليها
هي همسة ليست ككل الهمسات
همسة وطنية وهمسة عشق أبدية

كانت طفلة ناعمة برئيه ثغرها باسم واسمها جميل هي بالنسبة لي وللأردنيين حكاية عشق أبدية ارتسمت بين ضلوعي وحملتها بين جفوني.

كل كنوز الأرض لا تعدل لي جلسة على بلكونتي الصغيرة قبل غروب الشمس وأنا ارتشف القهوة في يوم صيفي جميل
كل كنوز الكون لا تعدل لي إطلالة من أعلى قمة من على جبل من جبال عجلون الخضراء وان انظر لتلك الوديان الخضراء.

لا شيء أجمل أيضا علي من التجول في شوارع اربد القديمة التي تحمل أصالة الماضي ومعاصرة الحاضر والثقافة فلي فيها حكايات لن تنسى وأيام جميلة أصبحت كذكرى مؤلمة.
أما النسمات العليلة فحكايتها مع نفسي طويلة فأنا في غربتي لا أتنفس إلا حرا ولا اشتم إلا قهرا وأحس بأنني مدفون لا أرى أحدا.

كل ريالات ودراهم ودولارات العالم لا تغنيني عن لحظة اشعر بها بحنين إلى قبر أبي وابتسامة ووجه أمي ورجولة أخواني ونعومة وجمال أخواتي .
وأما بيتي وملاذي واستقراري الدائم فله هم آخر غربة ثم غربة ثم غربة.
هي طفلة وما عادت كبرت وشاب شعرها الأشقر من هول ومصائب الدنيا ...... هي وطني الأردن..... تغيرت ملامحها فأصبحت مثقلة بالأنين والآلام .... من هنا من غربتي القاسية وأنا أتصفح أخبارها لاشتم رائحتها فلا أجد أخبارا إلا الإضرابات والقتل والانتحار و....... و........ و.........

فما عادت كما كانت.... ينتابني شعور بحب العودة إليها ولكن ...... لماذا أنا تغربت والكثيرين ...... تغربنا لأجل صنع مستقبل جيد لم نستطع صنعه في بلدنا الحبيب .
فنرى أنفسنا غرباء في وطننا وغرباء في الغربة . ولكن همي هو أن تبقى ملاذي وحنيني وعشقي الأبدي ووفائي الذي لن ينقطع فأنا أحبها ولا أقوى على فراقها فسأعود إليها والى أمي
وأردد كما قال الشاعر محمود درويش
أحنُ إلى خبز أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي ..

وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
و أعشق عمري لأني
إذا متُّ
أخجل من دمع أمي !

بقلم فاطمه مفلح محاسنه-
محاضرة لغة انجليزية بجامعة تبوك/ السعودية





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع