أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء ربيعية دافئة الى حارة نسبيا 16 قتيلا بينهم 14 تلميذا في اطلاق نار بمدرسة ابتدائية في تكساس الفايز من دارة غنيمات: لسنا جمهورية موز بل دولة عمرها 100 عام صندوق النقد: 'سياسات سليمة' رسمها الأردن ساعدت في الحفاظ على استقرار الاقتصاد بمناسبة الاستقلال، الأمن العام يطلق حملة وطنية للتبرع بالدم تحت عنوان “نخوتنا بدمنا” محللون عسكريون : الخطر يكمن بمن يقف وراء عصابات التهريب التي تسعى الى اخلال الامن في الاردن - فيديو الصين تهدد بتدفيع واشنطن "ثمنا لا يطاق" بسبب تايوان الاستقلال عنوان للسيادة والحرية العبادي يتساءل: لماذا تراجع المرشحون لموقع نائب عمدة عمّان زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي إلى الأردن حركة غير مسبوقة على المزارع الخاصة صحيفة مصرية تكذب تصريحات أردنية بخصوص اسعار الدجاج الأمن يوضح تفاصيل المشاجرة بمطعم في الفحيص 200 ألف مراجع لعيادة الطب النفسي التابعة لوزارة الصحة تفاعل واسع مع حملة مقاطعة الدجاج بالأردن استشاري أوبئة: احتمالية تحوّل "جدري القرود" لجائحة ضئيل جداً الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ76 الملك ينعم على الشهيدة أبو عاقلة بوسام مئوية الدولة بعد الاردن .. مصر توافق على رحلات جوية مع صنعاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعطل مشاريع كبيرة جدا في المسجد الأقصى
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري بعد مرور عام على خطابه للعالم الإسلامي .....

بعد مرور عام على خطابه للعالم الإسلامي .. خبراء يؤكدون انتهاء "صرعة اوباما" وفكرة النبي المخلص

09-06-2010 07:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد مجموعة من أساتذة العلوم السياسية أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي لم تتغير بعد تولي الرئيس باراك اوباما ، منتقدين في الوقت ذاته تخاذل العالم العربي والإسلامي تجاه قضاياهم وانتظار الحلول من أمريكا واعتبار اوباما "النبي المخلص" .

 

وأضافوا خلال ورشة عمل " عام على خطاب الرئيس أوباما للعالم الإسلامي.. ماذا قال أوباما؟ وماذا فعل؟" الذي نظمتها مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني امس الاثنين أن السياسية الأمريكية واحدة ولكن الرؤساء هم الذين يتغيرون وتختلف أساليبهم في تنفيذها ، متسائلين كيف نطالب أمريكا بحل قضايانا ونحن ننكرها وندفع بها إلي طريق اللاحل؟.

 

وانتقدوا موقف الولايات المتحدة من ما قامت به تجاه الاعتداء الصهيوني علي أسطول الحرية ، مؤكدين أن ما يهم أمريكا في الأساس هو مصلحتها ليس إلا ذلك ، والرئيس الأمريكي تتركز اولوياته علي هذه المصلحة وبالتالي ليس المطلوب منه حل مشكلات الشرق الأوسط وعلي رأسها القضية الفلسطينية .

 

بداية ، أكد الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن حالة من الإحباط تحيط الحديث عن ما حققه اوباما من وعوده التي طرحها خلال خطابه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة ، مشيرا إلي أن الناس رأت أن أمالها ظلت معلقة في الهواء ولم تتحقق علي ارض الواقع .

 

وقال علي الدين هلال انه لابد من الاعتراف بان العلاقة مع الإسلام والمسلمين حدث بها تغير علي المستوي اللفظي حيث توقف المسئولين الأمريكيين عن الحديث عن إن الإسلام دين تطرف حيث كان بوش يتحدث عن حرب صليبة جديدة ، فأصبح الحديث عن محاربة التطرف الذي لا يمس للإسلام بصلة ، وكذلك التأكيد علي أن أمريكا ليست في حالة حرب مع الإسلام أو المسلمين ، والامتناع عن الحديث عن وجود صفات سلبية للإسلام والحديث عن الجوانب الايجابية له .

 

وأضاف انه علي المستوي الاقتصادي والتنمية تم إجراء العديد الزيارات للدول الإسلامية والحديث عن تنمية في هذه الدول من الناحية العلمية أيضا حيث تم إدخال 30 دولة ضمن برنامج متابعة التغيرات المناجخية الذي تديره ناسا  ، وكذلك عقد مؤتمر لرجال الأعمال وتوجيه اوباما في كلمته أمام أن تأكيد لخطابه في جامعة القاهرة من اجل خلق شراكة مع الدول الإسلامية .

 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلي تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن سياسة المواجهة في توجيه الانتقادات للنظم السياسية العربية والإسلامية البعيدة عن الديمقراطية والاكتفاء بالحديث عن الأسف أو الإدانة أو الأمل في التغيير لها .

 

وانتقد علي الدين هلال عدم تغير الموقف الأمريكي تجاه الصراعات في الشرق الأوسط اللهم إلا التغير اللفظي ، حيث زادت القوات الأمريكية في أفغانستان ، وكذلك مازال الموقف الأمريكي تجاه البرنامج النووي الإيراني علي ما هو عليه أيام بوش.

 

وعلي صعيد القضية الفلسطينية ، أشار إلي تراجع في حديث اوباما فقد تحدث عن إدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ونجده تراجع عن كافة التصريحات بل وضغط علي الدول العربية للقبول بالتفاوض غير المباشر ، وكذلك لم تقبل تقرير جولدستون بل ووقفت في وجه عرضه علي مجلس الأمن وقتها.

 

واختتم هلال حديثه بالتأكد علي أن صورة الولايات المتحدة لن تتغير بعقد مؤتمرات بل ستظل واحدة طالما ظلت القضايا الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطيني دون حل ، مشيرا في الوقت نفسه انه ليست مسئولية اوباما حل قضايا الشرق الأوسط لأنه رئيس أمريكي في الأساس وما يهمه فقط مصلحة الولايات وإذا كانت من صالحا حلها سيقوم بذلك وغير ذلك لن يحدث .

 

بدورها ، انتقدت الدكتورة منار الشوربجي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية ما أسمته "صرعة اوباما" وتحويله إلي "النبي المنقذ" والمبالغات إلي أحيط بها ، مشيرة إلي أننا امة جريحة تبحث عن أي أمل ووجدته في الأمريكان بصعود اوباما ، وبالتالي عمت حالة من الإحباط لعدم تنفيذ وعوده .

 

وأشارت الشوربجي إلي وجود ثلاثة أصوات في خطاب اوباما للعالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة وهي

أولا : صوت الإمبراطورية الأمريكية وكان هو الاعلي عندما تحدث عن العراق وأفغانستان حيث استمرار إتباع نظام فرق الموت الذي كان متبعا في أمريكا اللاتينية ، والصوت الثاني هو صوت البرجماتية وكان واضحا فيما يتعلق بإيران والديمقراطية في الشرق الأوسط .

 

أما الصوت الثالث ، فأوضحت انه صوت أستاذ القانون والناشط السياسي والذي كان بارزا عندما تحدث عن القضية الفلسطينية واستخدامه كلمة "فلسطين" للمرة الأولي في حديث مسئول أمريكي ، وكذلك إدانته لإقامة المستوطنات علي الأراضي الفلسطينية .

 

وقالت إن بعد خطاب اوباما حدث توتر في العلاقات بين أمريكا وإسرائيل وهو ما أدي إلي التغيير في الشهرين الأخيرين ، منتقدة انتظار العرب بعد الخطاب أن يقوم اوباما بالتحرك وعدم تحركهم هم واستغلال شعبيته المرتفعة والتي زادت عن 60% .

 

وأضافت أن إدارة اوباما هي الإدارة الأخيرة التي يمكن من خلالها تفعيل حل الدولتين وإيقاف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ، منتقدة في الوقت ذاته موقف الرئيس الفلسطيني الذي تجل مناقشة تقرير جولدستون مرة ، وكذلك تقرير حقوق الإنسان ، متسائلا :لماذا نطلب من اوباما الخل ونحن نوجل ونقلل من الحديث عن مخاطر الاستيطان".

 

وأكد أستاذ السياسة بالجامعة الأمريكية  الامل لحل القضية الفلسطيني ليس في المفاوضات ولكن في الحركة المدنية التي تقوم بنزع الشرعية عن الاحتلال وبحاولون خلق حالة من المقاطعة لإسرائيل والمتمثلة في القوي التي شاركت في "أسطول الحرية" وأمثالها.

 

من جانبه ، أشار الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إلي أن اوباما في خطابه لم يقدم "برنامج سياسي" ولم يتحدث عن تفاصيل تحقيق وعوده ولم يحدد زمان إقامة الدولة الفلسطينية  ، موضحا انه قدم رؤية فيها رد اعتبار للحضارة العربية والإسلامية .

 

وأضاف أن الخطاب قدم معني إنساني ومحاولة لتقديم صورة ذهنية مختلفة عن الولايات المتحدة الأمريكية ، مشيرا إلي كان واضحا فيه نزع للموقف الأيدلوجي للتعامل مع العالم العربي والإسلامي ، حيث كان بوش يتحدث عن أن منطقة الشرق الأوسط ليست مشكلتها في السياسية ولكن في ثقافتها الإسلامية إلي تدعم العنف والتطرف .

 

وانتقد الشوبكي المبالغة في الأمل والتوقعات التي صاحبت استقبال اوباما من قبل العالم العربي والإسلامي ، مشيرا إلي أن حل قضايا الشرق الأوسط لابد أن تنبع من الدخل .

محيط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع