أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ذوو ضحايا حريق مطعم الجامعة: قضاء وقدر المفلح: الأردن بذل جهودا للقضاء على الفقر 15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما هي اسوأ الاحتمالات ؟

ما هي اسوأ الاحتمالات ؟

23-02-2014 10:48 PM

الأردن مستعد لاسوأ الاحتمالات، الاردن لن يتخلى عن مصالحه العليا، هاتين الجملتين الأكثر ترديداً على لسان المسؤولين، فهل يعي هؤلاء معناهما، أم أنها مجرد تصريحات للاستهلاك الاعلامي؟

أصحاب الاسطوانة المأزومة هذه، لم يدعوا مناسبة إلا واطلقوا هذه التصريحات، وكأنها تعفيهم من التفسير، فهم لم يكلفوا أنفسهم عناء تفسريهما، إذ لم يبينوا ما هي الاحتمالات الاسوأ، وأسبابها، ومن يقف خلفها، وهل هي داخلية أم خارجية. كما لم يفسر هؤلاء ما هي مصالح الأردن العليا، التي خرقوا اسماعنها بها، وكأن لدى الأردن مصالح عليا، وأخرى سفلى ! فهل يستطيع الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني تحديد هذه الاحتمالات، فقط من اأجل تحصين الجبهة الداخلية ضدها.

يعتقد الكثير، أن تفسير هذه العبارات ضرورة وطنية ملحة، وابقاءها في الخانة الرمادية، وتحميلها ما لا تحتمل، خصوصاً وأن هذه المصالح ترتبط برؤية “ آلانا ” الفردية، الرافضة لأي انتقاد.

بصراحة، تصريحات المسؤولين لدينا، باتت مادة للسخرية في مجالس العامة، ولا تؤخذ على محمل الجد، وكأن مطلقيها لا يعون معناها، او لان اصحابها مجرد اطفال يقولن ما لا يفقهون.

لنتخيل هذه التصريحات، وقد صدرت عن أحد المسؤولين في الغرب، دون أن يوضح ماهيتها واهدافها، ودون أن يقوم الصحفيين بالاستفسار عنها، لا شك أن هؤلاء سيكونون بمثابة مادة للنقد و للسخرية، كونها دليل على ظاهر على عدم مسؤوليتهم، وكفاءتهم المهنية في التعاطي مع أعمالهم.

في السياق عينه، يستغرب البعض غياب السؤال المباشر من قبل الصحفيين المسؤولين عن تغطية أخبار الحكومة لهؤلاء المسؤولين، كم هي المرات التي سمع بها صحفيو الرئاسة لهم، دون أن يقم أي منهم على طرح مجرد سؤال يستفسر ويوضح ما هي هذه المصالح، وما هي الأحتمالات الاسوأ.

أن الاتكال على قوالب التصريحات التقليدية اليوم، لا يجدي، والقول بإستمرار هذه الاساليب إنما يزيد من تعقيد المشهد برمته.

ما هي اسوأ الخيارات بالنسبة الأردن، وشروطها، واساليب تقييمها، في حال فشلت الدولة في كبح جماح التطورات التي تحيط به. نتيجة فشل الحكومة، قصورها عن مواكبة الواقع الفعلي، وعدم مقدرتها على تقدير الأمور، ينتج ما هو أخطر على الدولة، خصوصا في هذه المرحلة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع