أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إسرائيل واستطلاعات الرأي

إسرائيل واستطلاعات الرأي

12-02-2014 08:23 PM

أظهر استطلاع للرأي نشر قبل أيام في الصحافة الأسرائيلية، أجراه معهد أبحاث الأمن القومي INSS أن (٤٩٪) من الاسرائليين يؤيدون اتفاقاً دائماً مع الفلسطينين، انطلاقاً من حل الدولتين، هذا في حال تم اجراء استفاءً شعبيًا لذلك، بينما صوت ٢٥٪ ضد الاتفاق، فيما أظهر ٢٦٪ أنهم ليسوا متاكدين إلى الأن.

بينما صوت ما نسبته ٥١٪ من الاسرائيلين على تقديم تنازلات مهمة، لها علاقة بإقامة دولة فلسطنية على مساحة ٩٥٪ من الضفة، وقطاع غزة، بما في ذلك الأحياء العربية في القدس. مقابل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مع الاحتفاظ بالتكتلات الاستطانية، ووجود عسكري في غور الأردن، فيما أجاب ٢٤٪ أنهم سيعارضونه.

في حين أجاب ٥٤٪ من المستطلعة ارائهم عن استعدادهم للقبول بتسويات اقليمية، وإخلاء بلدات معزولة وصغيرة، لا كتل استطانية، فيما رأى ٣٤٪ معارضتهم لاخلاء لأي موقع، وبأي حال من الأحوال.

مقابل ذلك، عبر ٦٧٪ من الإسرائيلين لا يصدقون مقدرة الأطراف كافة على توقيع اتفاقية سلام، تنهي حالة النزاع، فيما أعتبر ٤٩٪ منهم أن الفلسطينين يسعون للسلام.

من هنا يمكن القول: ان نتائج الاستطلاع تماشت مع رغبة حكومة بنيامين نتنياهو التي ترى أن جولات وزير الخارجية الامريكي جون كيري، لحظة تاريخية حقيقية مهمة، يمكن استغلالها لتحقيق أحلام اسرائيل، وفق شروطها، لا مصالحها، لا شروط غيرها.

في حين لم يتعرض الاستطلاع للقضايا المصيرية، نحو التنازل عن القدس، أو التخلي عنها، باعتبارها عاصمة اسرائيل اليهودية، كما لم يتطرق إلى تعويض و عودة اللاجئين.

مقابل ذلك، يظهر الاستطلاع نوعاً من عدم الثقة، لدى الاسرائليين، من جدوى توقيع معاهدة سلام مع الفلسطينين، وكأنهم بذلك، يقولون أن المواطن الاسرائيلي لا يرى مفاوضاً فلسطينياً يمكن الاعتماد عليه، يتوافق مع مصالحهم، بذلك يمهدون الطريق لإسقاط الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واستبداله، في حال عارض نتائج جولات كيري وخططه.
طبعاً هذا إعادة لسيناريو الإستغناء عن خدمات الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات – رحمه الله - إذ اعتبرته الإدراتين الأمريكية، والأسرائيلية، غير مؤهلًا ليكون شريكاً ايجابياً للسلام، ما يبيح اخراجه من المعادلة بالتجميد أولاً ومن ثم بالاغتيال، لجلب من يتوافق مع رؤيتهم !

استطلاع آخر، أجراه مهد دمج ”ميلوارد براون” وكأنه استكمالاً للاستطلاع السابق، أظهر أن الإسرائليين غير مستعدين للتنازل عن القدس، مقابل توقيع اتفاقية سلام مع الفلسطينيينن. حيث أجاب ٧ ٪ منهم، أن تحركات الوزير الأمريكي ستنتهي بتوقيع اتفاق مع الفلسطينين، مقابل ٨٧٪ اعتبروها غير مجدية، فيما ٦٪ الآخرين لا موقف لهم.

في سؤال هل يمكن التنازل عن القدس الشرقية، مقابل معاهدة سلام، فقد أجاب ٢٦٪ بنعم ، مقابل ٦٣أ اجابوا “لا” ولم تكن ثمة نتيجة لما نسبته ١١٪ من المستطلعة آرائهم.

وبين الاستطلاع أن ٧٧٪ من الإسرائليين، مع الاعتراف بيهودية الدولة، مقابل ١٧٪ رفضوها، فيما أظهر ٦٪ أن لا رأي لهم في هذه القضية.

إلى جانب ذلك، وجد الاستطلاع أن غالبية الشعب الإسرائيلي غير راضيه عن أداء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حيث قال ٢٧٪ بأنه منصف، و٣٨٪ منحاز للفلسطينين، و٢٪ وجدته منحازا لاسرائيل، فيما لم يعبر ٣٢٪ عن أرائهم.

بناء على ذلك، يظهر الاستطلاع أن القائمين عليه، مناوئين لتيار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الداعم لخطوات كيري وشروط جولاته، حيث يبين الاستطلاع أن غالبية المستطلعة آرائهم، لا يثقون بوزير الخارجية الأمريكي، ولا بجدوى تحركاته لنحيازها للجانب الفلسطيني، لكنهم يرون أن ثمة ضرورة للاعتراف بيهودية الدولة.

كنا نتمنى كشعب أردني ان نرى استطلاعات للرأي تقيس مدى تقبل المواطنين لخطوات الحكومة الاردنية او لنكن أكثر صراحة لخطوات من هو مطلع على ملف جولات وزير الخارجية الأمريكي، استطلاعات تقيس مدى تقبل أو رفض الشعب الأردني لأمالاءات الأمريكية والشروط الاسرائيلية في حال لم تتوافق مع مصالحه العليا.

أخيراً: صدق الصديق الكاتب الصحفي ماجد الكيالي إذ قال: إن مشكلة بلداننا، أن ليس فيها طريقة مؤسسية، وشرعية لصنع القرارات، ولا مركز بحث، ولا مراكز استطلاع، وثمة فجوة واسعة بين أصحاب ارأي واصحاب القرار، وأخرى بين السلطات التشريعية والتنفيذية، وبين الشعب والسلطة أو بين الحكام والمحكومين.

هذا يعني ان لا ثقة بين مكونات الدولة، أبداً، ونحن في انتقادنا، كمن يطحن في الهواء !

خالد عياصرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع