أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها الاربعاء وتحذير من الضباب الصحة تعلن مراكز التطعيم الاربعاء - أسماء رسالة جديدة من القصر بمضمون "إرادة سياسية" تسبق مناقشات عاصفة في البرلمان على توصيات "وثيقة المنظومة" العرموطي يكشف عن مخالفة دستورية في قانون الدفاع تجعل اوامر الدفاع باطلة سرقة هاتف مراسل اليوم السابع على الهواء إعلان الدفعة الثامنة للمقبولين بالموازي بالأردنية (رابط) ” النقد الدولي” : تحديات جديدة ظهرت في الأردن الصبيحي يكتب : سند أخضر سند مبرقع .. بالليل يا بشر بالليل العمري: الجدل حول المولد النبوي غير مفيد الرياطي: سنتقدم بمذكرة لوقف العمل بقانون الدفاع فور عقد الدورة العادية نائب إسرائيلي متطرف يحاول اقتحام غرفة أسير فلسطيني بالمستشفى (فيديو) فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق بمحافظات الشمال الأربعاء أصوات تنادي بإنهاء "قانون الدفاع" بالأردن .. هل انتهت مبرراته؟ طبيب أردني : متحور جديد لكورونا أسرع انتشارا طريقة استخدام سند للتفتيش بالوثيقة .. الصحة الاسرائيلية تعترف رسميا بكلية الطب في جامعة اليرموك المفلح: العمل الإنساني رسالة نابعة من قناعة راسخة المعاني : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني .. صوت الأردن عمر العبداللات يغني " دحنون ديرتنا " السراحنة: جرثومة شيغيلا ليست جديدة .. وسببها التلوث
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العقل الأمني يعارض مشاريع النظام

العقل الأمني يعارض مشاريع النظام

25-01-2014 04:13 AM

قبل اسابيع أطل رئيس الوزراء الاسبق الجنرال معروف البخيت، محذراً من سموم خطة كيري، وتقية الرئيس محمود عباس وتلونه.
تصريحات الرجل أثارت زوابع من الانتقاد، وعواصف من النقاش، انفسمت ما بين مع وضد، خصوصاً في ساحات من لا تروق لهم هذه التصريحات، لاعتبارات تتعلق بارتباطاتهم الشخصية، والنفسية مع المشاريع الإقليمية، التي يعتقدون بمقدرتها على تحقيق سعادتهم المقتوله بيد من سبقهم، وورثوه !

ولان المشهد الداخلي الأردني لم ينتهي، ومازال يحمل في رحمه الشيء الكثير، تابع الجنرال المتقاعد رئيس الديوان الملكي السابق رياض ابو كركي، ما بداه الجنرال البخيت سابقاً، إذ صرح عبر صفحته على “الفيسبوك” معترضاً على توجه الحكومة القاضي بمنح أبناء الأردنيات المتزوجات من جنسيات أخرى - خصوصاً المتزوجات من فلسطيني - الحقوق المدنية، كونه يراها “ دعوة مكشوفة للتوطين “، الاعتراض إنطلق من أسس تهدد أمن واستقرار الأردن وإن كان بحدها النسبي، وهو ما لا تكترث لأمره حكومة الدكتور عبد الله النسور، التي باتت كما يراها البعض، جزء من مشروع وزير الخارجية الامريكي جون كيري، للمنطقة.

في عين الوقت، تسأل الجنرال أبو كركي، عن الأسباب التي حالت دون منح السلطة الفلسطينية أبناء الزوج الفلسطيني المتزوج من أردنية، جواز سفر فلسطيني، سيما وأن الجواز معترف به عربياً ودولياً، وذات الأمر ينطبق على من تزوجت من ملل أخرى، مصرية أو سودانية أو غيرهما.

يقول أبو كركي في خضم رده على مراسل صحيفة القدس العربي في عمان الصحفي بسام بدارين قائلا:” لماذا لا تمنح السلطه الوطنيه الفلسطينية جوازات سفر دولة فلسطين إلى الأبناء اللذي آباؤهم فلسطينيين ويحملون وثائق سفر ،هل تعرف المثل الشعبي الأردني (اول الرقص حنجله حقوق مدنيه جوازات سفر مؤقته سنتين وحالات انسانيه وبعدئذ جوازات سفر مؤقته خمسة سنوات وبعدين أرقام وطنيه وأجنبي وتعويض بلا عوده وتوطين ينسحبوا علينا أفلام إلا العودة وإلا فلا والمخفي أعظم وتنكر على اليهود يهودية الدوله وتسعى إلى التوطين”.

للأسف الشديد، السؤال السابق لم ولن يلقى أجابة حكومية شافية له، ولن تجرؤ السلطة الوطنية الفلسطنية على إجابته، كونه يتعارض مع مشروعها التوطيني، طبعاً، كلاهما يفضلان الصمت حياله، وابقاءه معلقاً، لأسباب مخفية، لا يعلمها إلا من هو قريب من مطبخ القرار الأمني السياسي.

ويتابع أبو كركي قائلا:” يعتقد البعض أن عدد الذين قد يمنحون حقوقا مدنية: “ لا يزيد عن ٣٣٨ ألفاً، وهي كذبة كبيره، العدد ٨٣ الف أردنية، العدد الحقيقي هو ٤١٥ ألف أردنية، هولاء الأبناء أعمارهم تتراوح دون ٤٥عام، وهم من متزوجون، ولهم أبناء، وقسم منهم له أحفاد حسبه بسيطه العدد يصبح ٨٥٠الف-مليون بعد عشرة سنوات مليونين إحنا بلد مواردنا محدوده جداً نعاني من فقر شديد في المياه ومليون عامل وافد ومليون لاجئ سوري والعراقيين على الطريق وبدنا نحضر حالنا لاستقبال مآسي مخيم اليرموك(مساكين مجاعه وحصار وقتل وتنكيل)كمان حالات انسانيه وحجة ان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه مهاجرين وأنصار “

ويضيف الجنرال:” هنالك مخلصين متأهبين للوقوف بوجه كل من يحاول ان يعبث بامننه - ألأردن - واستقراره أن تغير ديمغرافيته تحت ادعاءات كاذبه مواطنه، وحقوق مرأه، وإنسان ومنظمات مجتمع مدني بعضها مرتزق مأجور يدس السم بالدسم وشكرا

نظرة الرفض التي يعتمد عليها الجنرال أبو كركي تعتمد على “ نحن بلد مواردنا محدوده جداً، نعاني من فقر شديد في المياه، ومليون عامل، وافد ومليون لاجئ سوري، والعراقيين على الطريق، وبدنا نحضر حالنا لاستقبال مآسي مخيم اليرموك، أضافة إلى الحالات الانسانية.

ويتابع موضحاً” يا عمي بطلنا نتحمل، ويكفينا بلاوينا، ومش ناقصنا نلم مما هب ودب، كلامي لن يعجب الكثير، ورايح أقرأ تعليقات حقوق إنسان وحقوق المرأة والعدل والمساواة والقوميه والدستور والوحدة والوطنية، كله حكي فاضي إلي عاجبه ما ذكرت حياه الله، والي مش عاجبه، طريقه خضرا، الله يسهل عليه، طريق تصد، ما ترد.

المداخلات، ذات طابع سياسي وخارجة من عقلية أمنية، وقريبة من مطبخ القرار السياسي بمستوياته المتعدده، لم تتخطى حاجز التصريحات السابقة التي اطلقها رئيس الوزراء الأسبق الدكتور معروف البخيت في محاضرته الاخيرة،

رؤية ابو كركي تقول أن الحكومة في قرارها القائم على منح ابناء الارنيات المتزوجات من ازواج غير اردنيين، أنما تعمل على تشريع الوطن البديل، سيما وأن عدد أبناء هذه العوائل يقترب من مليون فرد "مواطن "

هذا إلى جانب منح، لكل اللاجئين الذين دخلو البلد سابقا، وسيدخلون لاحقا، مثل الاشقاء العراقيين بعد احتلال بغداد عام ٢٠٠٣، والسوريين منذ بداية المؤامرة السورية، والعراقيين المتوقع خروجهم مع اشتداد وامتداد معارك الانبار ! هنا يمكن اعتبار الأردن المخيم الاكبر عبر التاريخ ! 

وعليه، لا يمكن اخراج تصريحات الدكتور معروف البخيت، والسيد رياض اب كركي من سياق خوفهم المشروع على الاردن، من رياح التغيير التي جلبت على بساط مكوك الخارجية الامريكي جون كيري وعملاءه في الداخل الأردني والفلسطيني ، المؤمنين بضرورة التخلي عن كل الحقوق المقدسة للشعبين مقابل انجاح مشروعهم التفتيتي، بما يخدم مصالحهم،

لذا يمكن القول: إن تصريحات كلا الرجلين معروف البخيت، ورياض ابو كركي، وهما معروفين للقاصي والداني وقريبان من مصنع القرار بكافة مستوياته، خصوصا ذات الطابع الأمني، لا يصدران مثل هذه التصريحات علناً، إلا أن كانا، موجهين، من أعلى مستوى "مرجعيات"، بهدف جس النبض، لاستمزاج الرأي الشعبي، ومدى تقبله لمثل هذه المشاريع وقت استحقاقها، ومن ثم وإيصال رسالة إلى من يهمه الأمر في داخل الأردن وخارجه، إلى أن الصورة النمطية عن الأردن يمكن تعديلها في أي لحظة بما يخدم مصالحة الوطنية، التي مازالت إلى الأن غير محددة، لذا نرى عدد من كبار ظباط القوات المسلحة والاجهزة الامنية، باتوا يتخذون دربا معارضا لمشاريع النظام واداتها الحكومية، التي تساير المشاريع الاقليمية حتى وغن كانت لا تتناسب مع مصلحة البلد.

خالد عياصرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع