أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية

اعتذر يا صغيرتي

24-11-2013 12:00 PM

اليوم وانأ أشاهد التلفاز سمعت خبرا مفاده أن وزارة التربية والتعليم أوعزت إلى جميع مدارس المملكة بالاستعداد لمواجهة فصل الشتاء " لتعود بي الذاكرة المؤلمة إلى العام الماضي والى المدرسة القريبة من مركز عملي هذه المدرسة التي تقبع في أعلى جبال عجلون الشاهقة وأكاد اجزم ان المنخفضات الجوية القادمة من أوروبا مرورا بقبرص تتجمع في هذه المدرسة تم توزع إلى باقي مناطق المملكة .

والغريب أن وسيلة التدفئة الوحيدة هي ( الصوبة الحمراء ) هذه الصوبة التي دخلت إلى بيوتنا قسرا لا طوعا دخلت بفضل الارتفاع ألجنوني لأسعار المحروقات وتدني مستواء الدخل عند اغلبنا ’ فهي باختصار لا تدفئ أبدا إلا إذا أقنعت الشعور النفسي الداخلي عندك أنها ذات فعالية عالية رغم أنها في الحقيقة تتشابه مع نافخ الكير الذي حدثنا عنه رسولنا العظيم سيدنا محمد صلى الله علية وسلم " إما أن يحرقك وأما أن تجد منه ريحا كريه "

دق جرس الفرصة وأخذت الصغيرة تحسب النقود التي في جيبها هل تكفي لشراء سندويشة وعلبة عصير ثم أطلقت سيقانها للرياح علها تكون أول الواصلين إلى المقصف لكنها اصطدمت بالصوبة الحمراء لينسكب الكاز على رجليها وتشتعل النار في ملابسه وتأخذ السنت ألهب ترتفع إلى باقي جسدها والصغار يصرخون والطفلة تقفز... وتقفز... ولولا دخول المعلمة لكانت نهيت الطفلة بفضل سياستنا التربوية التي تترك أطفال صغار بعمر الورد يتجمعون أمام قنبلة موقوتة اسمها تدفئة .

هنا أتذكر الفاروق عمر رضي الله عنه عندما جاع ابنا المسلمين فأمر بذبح الإبل العائدة لمال بيت المسلمين

وإطعامها للجياع وعندا نضج الطعام جيء بقطع من كبد الإبل المشوي الى الفاروق فنظر إليها ثم قال ما هذا قالوا انه طعامك يا أمير المؤمنين انه كبدا مشوي وما ان سمع كلمة كبد مشوي حتى بدأت معتده تقرقر فقال أيتها المعده قرقري أو لاتقرقري والله لن تذوقي الطعام حتى لا يبقى طفلا من أطفال المسلمين جائع ... ردوا إليهم طعامهم .

بالك عندما بقراء وزير التربية والتعليم أو الأمين العام أو حتى مدير التربية هذا المقال هل سيأمر موظفيه بفك المكيف الخاص بمكتبه أبو أربعه طن والتبرع به إلى إحدى المدارس النائية ... أم انه سيقول مقال تافهة ... من كاتب سمج .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع