أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زواتي : تعرفة الشراء من العطارات تبلغ 100 فلس/ ك.و.س ( الإدارية) ترد طعنا ًلسيدة مصرية اتخذ المحافظ قرارا بإبعادها النائب السعودي رئيساً للجنة المالية الكباريتي والمعشر في قمة الرشاقة إحالة موظف بلدية للقضاء بسبب (الرشوة) 504 حوادث بالأردن خلال 24 ساعة الصحة: فحص جيني لمصابي كورونا في المعابر الحدودية والمطارات السفير العراقي: مباحثات أنبوب النفط بمرحلة متقدمة شواغر في جامعة اليرموك / تفاصيل ارتفاع عدد الإصابات النشطة في الأردن إلى 56 ألفا الطراونة: أعداد إصابات كورونا في الأردن مرشحة للارتفاع الأردن: فرصة لتساقط الثلوج نهاية الشهر حنيفات : اسرائيل لم تعوضنا عن خسائر الحرائق زيادة الإقبال على الجرعة المعززة في الأردن بنوك الأردن أقرضت 1.34 مليار دينار بـ10 شهور لماذا خرج سمير الرفاعي غاضباً "مكاتب الاستقدام" تحذر من تشغيل عاملات منازل هاربات لعدم تلقيهن مطعوم كورونا البلبيسي يكشف سبب ارتفاع نسبة وفيات كورونا: كوادرنا الصحية مدرّبة عويس: التعليم الوجاهي مستمر .. والعطلة كافية لتغيير المنحنى الوبائي التعليم العالي: الذهاب نحو التعليم المدمج الزامي، ولا تغيير على آلية دوام الفصل الاول
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري ارهاب اسرائيلي للمقاومة اللبنانية في عيدها

ارهاب اسرائيلي للمقاومة اللبنانية في عيدها

22-05-2010 11:32 AM

زاد الاردن الاخباري -

اختارت الحكومة الاسرائيلية اجراء مناورات عسكرية قرب الحدود من لبنان يوم الاحد في تزامن مع توجه مواطني جنوب لبنان الى مراكز الاقتراع لانتخاب المجالس البلدية.
هذا التصرف الاستفزازي المقصود يجيء بعد يومين تقريبا من اكمال الحكومة الاسرائيلية لعملية توزيع الاقنعة الواقية للغاز على جميع اتباعها، وزيادة اهمية الاستعداد والجاهزية في صفوف قواتها المسلحة وادارتها المدنية.
من كل هذه المؤشرات يمكن استخلاص ثلاث نقاط:
اولا: اسرائيل تمارس عملية توتير للاوضاع في لبنان لتخريب الموسم السياحي الذي ينتظره اللبنانيون طوال العام لتحسين اوضاعهم الاقتصادية المتدهورة.
ثانيا: محاولة خلق فتنة لبنانية داخلية من خلال الايحاء بان المقاومة اللبنانية هي المسؤولة عن اي انفجار للاوضاع الامنية والعسكرية بسبب احتفاظها بسلاحها، وتعزيز ترسانتها العسكرية بصواريخ جديدة (سكود على سبيل المثال).
ثالثا: شن حملة ارهاب نفسية ضد المقاومة اللبنانية، والشعب اللبناني بشكل عام، لتمهيد الاجواء الملائمة للاقدام على اي عدوان تخطط اسرائيل له.
المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله تظهر درجة كبيرة من الوعي لمثل هذه النوايا الاسرائيلية العدوانية، فقد اكد يوم امس الشيخ نبيل قاووق المسؤول عن منطقة الجنوب ان حزب الله طلب من جميع عناصره البقاء على درجة عالية من الجهوزية لمواجهة اي عدوان اسرائيلي جديد مفاجئ، يستغل فترة الانشغال بالعملية الانتخابية، وقال ان الاسرائيليين لن يجدوا مكانا آمنا يحتمون فيه اذا ما اندلعت الحرب مجددا.
قادة المقاومة اللبنانية لا ينطقون عن هوى، ويعنون ما يقولون، هكذا اثبتت تجارب المواجهات الاخيرة، وحرب صيف عام 2006 التي تقترب ذكراها الرابعة، على وجه الخصوص.
فعندما قال السيد حسن نصر الله انه سيضرب حيفا شاهدنا الصواريخ تهطل كالمطر عليها، ومعظم المدن الاخرى مثل صفد وعكا والخضيرة، مثلما شاهدنا اكثر من مليون اسرائيلي يهربون من الجليل الى الجنوب للنجاة بارواحهم.
السيد نصر الله قال في آخر خطاباته انهم اذا دمروا منزلا واحدا في الضاحية ستدمر المقاومة احياء في تل ابيب، واذا قصفوا مطار بيروت ستقصف مطار اللد في تل ابيب دون رحمة.
هذه التهديدات لا تأتي من فراغ، فحزب الله يملك اكثر من اربعين الف صاروخ من مختلف الاحجام والابعاد، والاكثر من ذلك والاهم ان قيادة الحزب تملك الارادة والشجاعة معا لاطلاق المئات من هذه الصواريخ في دقائق معدودة.
الاسرائيليون يعلمون جيدا ان الكذب ليس من شيم قادة المقاومة هؤلاء وزعيمهم، فهم قد تعرضوا لابشع هزيمة في تاريخهم قبل اربعة اعوام، وعدوانهم على الجنوب هز اسطورة جيشهم الذي لا يقهر، وبدأ الاسرائيليون يشعرون لاول مرة منذ اغتصابهم لفلسطين بعدم الامان.
وربما لم يكن من قبيل الصدفة ان يعترف الجنرال الاسرائيلي نئمان بن تسيفي قائد المنطقة الغربية السابق في جنوب لبنان يوم امس في حديث لحصيفة "هآرتس" بان الاسرائيليين لم ينسحبوا من جنوب لبنان، وانما هربوا بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم من جراء شراسة المقاومة.


القدس العربي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع