أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا

مقارنات جائرة

12-07-2013 04:03 PM

في عام 1990 كان راتبي وراتب باسم عوض الله تقريباُ 1000 دينار لكل منا ولكن معالي باسم باع قبل ثلاث سنوات أحد قصوره بمبلغ 12 مليون دينار في منطقة دابوق وأنا لازلت أسكن في شقة أشتريتها منذ 15 سنة بعد غربة أمتدت 13 سنة في دول الخليج العربي والشقة ضمن عمارة أتحمل قرف الجيران صباح مساء.
في عام 1984 أعطاني والدي رحمه الله قطعة أرض مساحتها 600 م2 فيما كان دولة سمير الرفاعي الحفيد لا يملك شيئاً في حينه ولكنه الآن يملك قصراً محاطاً بأرض تزيد مساحتها عن 150 دونماً وهذا الذي أعرف من أملاك دولته والله أعلم ماذا يملك بعد ؟
منذ عام 1978 وحتى عام 2009 وأنا موظف بنك , إلتحقت كموظف صغير وتقاعدت بعد 31 عاماً برتبة مدير في أحد البنوك المرموقة ولكن وضعي المالي بعد التقاعد لا يسمح لي حتى بفتح محل سوبر ماركت بينما دولة على ابو الراغب قدم طلباً لترخيص بنك تجاري رأسماله 100 ملبون دينار بعد تقاعده من الوظيفة.
أنا موظف وبقيت موظفاً بسيطاً طفراناً أردني الجنسية لاأحمل جنسية دولة أخرى بينما وليد الكردي مطالب الان من القضاء الأردني بدفع مبلغ يزيد عن 350 مليون دينار أردني ويقال وليس كل ما يقال صحيحاً بأنه سرق الأردن وفوسفاته بمبالغ زادت عن مليار ومئة مليون دينار ويقال أن يحمل عدة جنسيات .
أنا أجيد الكلام والتفاوض باللغة العربية والإنجليزية ولدي إبتسامة عريضة تفتح القلوب المغلقة ولكن ذلك لم يؤهلني لأصبح ممثلاً لأحدى الشركات الأجنبية أو أكون وسيطاً بين الحكومة الأردنية والبنوك الأجنبية لأمرر قروض لحكوماتنا الرشيدة الرشيقة مقابل عمولات شهرية بينما خالد شاهين يحصِّل عمولات شهرية تزيد عن 15 مليون دينار أردني مقابل وساطته لفوز الأردن بالقروض الاجنبية, لا أعرف لماذا لدينا وزير خارجية ووزير تخطيط ووزير أعلام ومئات الوزراء وكل منهم لسانه (يلق) أذانه ولكنهم يحتاحون لخدمات خالد شاهين الذي لا يستطيع أن يكون جملة مفيدة وأنفاسه اللاهنه لا تمكنه ان يكمل سطرين من الكلام .
كنت سأعمل حارساً لعمارة أو مسؤول أمني لأحد الفنادق بعد تقاعدي من الجيش كحال الألاف من الأردنيين لو أخترت العمل به وهذه الوظيفة لن تكون لصاحبها ترفاً ولكن ليسدَّ رمق أطفاله وتعليمهم ولكن عطوفة محمد الذهبي الذي يقبع الآن خلف القضبان جمع مئات ملايين الدنانير عندما سخر موسسات عدة من جيش وبنك وطيران لبزنسه الخاص وتاجر بجوازات الأردن وجنسيته وأرقامه الوطنية.
هل ما ذكر يعتبر مقارنات جائرة تدل على الفساد وأهله أم أنا مجرد شخص حاسد وفاشل لا أجيد مد اليد والكذب والتدليس ومن أين تؤكل الكتف ؟ أم أنني لم أستطع أختيار الأصدقاء والأحباب والأنسباء؟
أحمد توفيق العبادي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع