أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ماذا بعد مجزرة الفجر على يد العسكر

ماذا بعد مجزرة الفجر على يد العسكر

09-07-2013 03:50 PM

إن المجزرة التي اقدم عليها العسكر أمام دار الحرس الجمهوري لهي وصمة عار على جبين المتخاذلين والمتواطئين والخونة العملاء الذين قتلوا المصلين إثناء أداء فرض صلاة الفجر مستقبلين القبلة وظهورهم لقوات الحرس الجمهوري .

إن القتلة هم من أذناب وأعوان وعملاء الصهيوأمريكية وحماة الثراء العربي ومدعي الديموقراطية وهم منها براء . ولم نرى مستفيد من هذه الخيانة الا الصهاينة والمتربصين بهذه الأمة ومستقبلها .

هذا الانقلاب العسكري الذي استهتر و احتقر رأي المواطن المصري وداسه ببسطاره العسكري (حذائه) وغلب مصلحة الصهاينة والمتصهينين والأذناب المتطوعين ,وهم الذين شكلوا حملة تمرد ,اليس مصطلح تمرد مصطلح عسكري الذي يقابله عصيانا ً بالمدني . فالسيسي منح ما لا يملك لمن لا يستحق ,اليس الدستور المصري يخول رئيس البرلمان او مجلس الشورى في حال غياب الرئيس لسبب غياب اي من عوامل الأهلية وكل ذلك لم يحدث . ولماذا لم يلجأ السيسي الى استفتاء على الرئيس لو صدق ان هناك اكثر من ثلاثين مليون يعارضون الرئيس مرسي ,فكذبهم واضح كالشمس ,الم يتم اجراء ثلاث انتخابات من برلمان وشورى ورئاسة واجراء استفتاءين وفي كلها لم يستطيعوا جمع اغلبية من خلال الصناديق .

ما يجري الآن بالمشهد المصري لا يمكن أن يكون امامه إلا سيناريوان اثنان فقط , إما عودة الشرعية المتمثلة بعودة الرئيس المنتخب عن طريق صناديق الاقتراع الدكتور محمد مرسي أو استمرار في استنزاف الدم المصري ومشاغلة هذا البلد الطيب الكبير عن مصالحه ومصالح شعبه وامته .

أما أنتم يا من تدعون الديموقراطية والليبرالية والعلمانية التي تتغنون بها على مدى عقود وتعتبرون اي تدخل من سلطة على سلطة هو كفر ٌبالحداثة ومبادئ الديمقراطية , حتى اصبحت الديمقراطية لديكم إله معبود ,وهذا الإله إن لم تتحقق مصالحكم عن طريقه اكلتوه كالجاهلية الأولى يا أهل الحداثة والتغيير , وأليس رضائكم ومباركتكم للانقلاب العسكري المصري خير دليل على ذلك ؟

نداء لكم يا شعب مصر ,اصمدوا واثبتوا واصبروا وأن النصر مع الصبر وأن النصر صبر ساعة وأن أشد أوقات الليل حلكة تلك التي تسبق بزوغ الفجر.

أما أنتم يا جيش عمر بن العاص وجيش صلاح الدين وقطز والعز بن عبد السلام فسلام ٌ عليكم إن خذلتم المتآمرين وارجعتم الآمور الى سدة نصابها , وإلا ستسجل بحروف من خزي وعار على جبين جبهتكم الغدر وخيانة الشعب والأمة ,ولكننا بتنا متأكدين أن لا مجال إلا للشرعية وفاز وربح من دار حولها وخاب وخسر من تركها للكلاب الضالة وعاشت مصر عربية اسلامية بعز عزيز أو بذل ذليل بعون الله ومدده .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع