أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام سيبقى الأردن بخير

سيبقى الأردن بخير

15-06-2013 08:54 PM

شاءت الصدفة أن أكون موجود في ساحة إحدى المستشفيات الخارجية عندما كان يتلقى معالي الوزير العلاج إثر وعكة صحية ألمت به على خلفية ما تعرض له من إساءة لفظية من أحد نواب الشعب حيث تجمع عشرات من أقارب معاليه للإطمئنان عليه والفزعة له ومؤازرته , وهذا حال الأردنيين جميعاً أن ينتصروا لإبن عشيرتهم حتى وأن كان متهماً بالفساد أو ملقى به خلف القضبان , فما بالكم إذا كان المنتصرله تعرض للسب والشتم لأنه لم يرض أن يترك موظفو وزارته مكانهم لمتابعة مباراة كرة قدم أحد طرفيها منتخبنا الوطني .
ومع كل الحب والتقدير لعواطف أبناء شعبنا نحو المنتخب إلا أن ذلك لا يبرر ترك مكاتبهم وتوقيف مصالح المواطنين , وهو ما أغضب معاليه ، وهنا لا أعرف مبرر النائب المحترم لأن يقوم بالهجوم على معالي الوزيربعبارات غير لائقه أمام موظفيه وإستعراض عضلاته اللسانيه وقوة نفوذه كسلطة رقابية وتشريعية على الوزير في مكان عمله.
خلال تجمع أقارب الوزير سمعت كلام العقلاء وكلام الغاضبين , ورأيت المنتصر للوطن وكلام المنتصر للعشيرة, لامست روح التسامح مقابل نزعة الإنتقام ولكن والحمد لله أن ثقافة السلوك المدني تنتصر في الاردن , فلا أقليمية ولا طائفية , ولا أثنية أو مناطقية , فتحدث أكثر من شخص من أبناء العائلة الذين أكدوا أن معالي الوزير هو إبن الوطن وليس إبناً للعشيرة فقط وأن نسيجنا الإجتماعي لا يسمح بالإنتقام والثأر وتصفية الحسابات ، إنه بلد التسامح والخير والرباط رغم إن الأرض تشتعل من حولنا , فالتفجيرات تشرق مع شروق الشمس وتغرب مع غروب الشمس والأقدام الهمجية تدوس المقدسات في قدس الأقداس كما غنت فيروز ، طائرات الحاكم بأمره تدك عاصمته والمدارس والمستشفيات , والناس تصنف وتذبح حسب عرقها أو دينها أو مذهبها مع إلغاء تام للهوية الوطنية.
نقول لبعض النواب القلة أن يتصرفوا في مجلس النواب وخلال زياراتهم للمؤسسات العامة والخاصة وخلال لقاءاتهم وجلساتهم وعزائمهم هنا وهناك أن يتصرفوا بشكل راقي ولائق يتناغم مع سمعة وطنهم و شعبهم , فالرجولة ليست بالصراخ وإشهار السلاح وإستخدام العضلات ,إنما هي بالمواقف الوطنية التي سيقدرها الشعب لكم , فكم من نائب أو وزير طواه النسيان ولكن هنالك أسماء لا ينساها الأردنيون منذ تأسيس الدولة جيلاً بعد جيل.
في باحة المستشفى آثر الموجودون مصلحة الوطن برغم جرح الإساءة وهذا ما رسخ عندي أن الأردن بخير وسيبقى كذلك إنشاءالله.
أحمد توفيق العبادي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع