أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عسكر الاخوان وفيديو " جيمس وولسي" .. !

عسكر الاخوان وفيديو " جيمس وولسي" .. !

22-04-2013 10:37 AM

خالد فخيده - لا شك ان العرض العسكري لشبيبة الاخوان المسلمين في وسط البلد بعد صلاة ظهر الجمعة الماضية اثار قلقا عند العامة من الاردنيين.

فذلك الطابور المؤلف من شباب معصوبين بـ " الشماغ الاحمر " لم يفسر الا بانه رسالة تهديد للدولة وبأن الجماعة لها اذرعها القادرة على الفتك بالانظمة والقوانين.

وهذه الشبيبة لم تكن " كشافة الجماعة " كما ذكر قيادات اخوانية حينما تكرر المشهد قبل نحو سنة. فهي كانت تجري تدريباتها الخاصة في ساحة المسجد الحسيني قبل الاعلان عن انطلاق المسيرة التي جاءت ردا على تفريق متظاهري مسيرة اربد الجمعة قبل الماضية، وقلنا فيها وجهة نظرنا، وفي الوقت ذاته عارضنا بعض المظاهر الامنية التي وجدنا فيها ما يمس المنجز الديمقراطي الاردني.

استعراض الاخوان بالتزامن مع تصريحات خارجية صدرت ضد الاردن تجلعنا نسأل الف سؤال، ونبدأ به من مسيرة اربد يوم كشفت كاميرات التلفزة المحلية والعالمية والمواقع الالكترونية محاولات الاستفزاز التي بدأها شبيبة من الاخوان تصدروا الفعالية محاولين اختراق الحواجز الامنية البشرية و الحديدية التي نصبت لمنعهم من الى ميدان الشهيد وصفي التل حفاظا على الامن العام ودرءا لصدام كان محتما بين المشاركين في المسيرة الاحتجاجية واخرين ضد الحراك واجندته.

والمثير للتساؤلات ان هذه المسيرة جاءت بعد نحو عشرة ايام من اجتماع لقيادات ميدانية للاخوان المسلمين في بلدة حوارة قضاء مدينة اربد ورد فيها تحريض على الصدام مع الدولة واجهزتها في سبيل احداث التغيير الذي يبحث عنه التنظيم في الاردن.

ان الاستعراض الذي قدمته شبيبة الاخوان على شكل طابور عسكري لم يفهم هذه المرة الا انه انذار شديد اللهجة ومقدمة لما هو اخطر في اجندة الاخوان المسلمين سيما وان الفتوى صدرت بجواز الصدام مع النظام واجهزة الدولة في سبيل تحقيق تلك " الازاحة " التي تحدث عنها ذلك الاخواني في اجتماع حوارة.

ولعل السؤال الذي دار في اذهان العامة من الناس وسئلت عنه من قبلهم بعد انتشار هذا المشهد مثل النار بالهشيم بين الاردنيين، هل قرر الاخوان المسلمين تفجير الوضع في الاردن مثل سوريا.

وهذا السؤال مشروع بعد ان انتشر على موقع اليوتيوب خطابا لمدير الاستخبارات الامريكية " جيمسي وولسي " عام 2006 يتحدث فيه وبشكل واضح عن التحالف الامريكي مع القوى الاسلامية في المنطقة لزعزعة الانظمة في السعودية ومصر وليبيا ودول اخرى لم يأت على ذكرها.

وكشف هذا الفيديو ان اغلب التنظيمات الاسلامية على كافة مشاربها المذهبية اصبحت حليفا للمخطط الذي ينفذ باشراف المخابرات الامريكية تحت عنوان " توتير المنطقة " والذي يصب في نهاية المطاف لصالح الدولة اليهودية التي يعمل على تحقيقها بنيامين نتنياهو واليمين الاسرائيلي المتطرف بدليل ضرب القرارات الدولية والاحتجاجات العالمية عرض الحائط من اجل توسيع الاستيطان.
خيوط اللعبة لم تعد مخفية تحت الطاولة، فكل شيء غدا مكشوف للقاصي قبل الداني، والمطلوب بالنسبة لهؤلاء ان يدخل الاردن في دائرة هذا التوتير من خلال الاخوان المسلمين وحلفائهم وبدعم من العنصر السوري الذي دخل البلاد بداعي اللجوء وضبط العشرات منهم في اكثر من مسيرة احتجاجية واخرها كان اربد.
محاولات الاختراق للاردن جارية على قدم وساق، وهي ليست سرية بالنسبة لاجهزة الدولة الاردنية، واذا كان السؤال لماذا لم يتحرك احدا لمنعها او اختراقها؟. فان الرد بكل تأكيد ان المؤامرة دوما يحبطها الاردنيون بتراصهم وتكاثفهم مثل الجسد الواحد.
صحيح ان الاردني مثقل بالهم المعيشي، ويعيش تحت وطأة مشكلات تنهار امامها الجبال، ولكن الابواب تفتح " لمن كلفوا باختراق الاردنيين وزعزعة امنهم " حتى يسمعوا من نشامى الوطن ونشمياته ماذا يعني لهم الوطن والملك والاسرة الاردنية الواحدة.


نشر على موقع اليوتيوب بتاريخ 20 - 4 - 2013 فيديو يظهر فيه "جيمس وولسي" رئيس المخابرات الأمريكية CIA السابق في خطاب له عام 2006 يكشف اسرار الربيع العربي.

ويقول وولسي في الفيديو انه إذا استطعنا اقناع الشعوب في العالم العربي أننا في صفهم فبهذه الطريقة سننجح كما نجحنا في الحرب العالمية الأولى و الثانية و الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي


 
 







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع