أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء تطبيق اجراءات احترازية وفرض غرامات على الافراد والمؤسسات غير الملتزمة بأمر الدفاع 32 طقس لاهب في الأغوار والعقبة الخميس تضاعف مستوردات الأردن من الذهب 3 مرات الصحة تعلن اسماء المراكز التي تتوفر بها الجرعة الاولى والثانية والمعززة من لقاح كورونا الخميس العدوان: لن اعتذر للحكومة وعلى الخصاونة الاعتذار للنواب – فيديو أردوغان ينشر صور أعلام الدول التي قدمت العون بإخماد حرائق تركيا ولي العهد: "أحلى صباح مع سيدي حسن" الفاعوري: مقاضاة وزير الأوقاف لمنتقديه تتجاوز طروحات الملك بعد مناورات الرفاعي .. هل يلعب الخصاونة ورقة التعديل النائب سميرات يعرض اجازة طبية ويتعهد بالغاء رفع المحروقات منح عمال الوطن استراحة لتلافي حرارة الشمس شكاوى المياه هذا العام أقل من العامين السابقين أمن الدولة تمهل المدعي العام لتقديم مرافعته بقضية عوني مطيع بالتفاصيل .. لهذا السبب تدخلت وزارة الداخلية ووزيرها لدحض اوهام اصحاب المزارع والشاليهات النائب عماد العدوان : لن اعتذر للخصاونة .. والاعتذار سيكون لمجلس النواب محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر

زيارة أوباما

26-03-2013 05:04 PM

كنا نتوقع من زيارة أوباما إلى إسرئيل والسلطة الفلسطينية والأردن أمور جديدة تتعلق بقضايا المنطقة وأولها القضية الفلسطينية لكن نتيجة الزيارة كانت مخيبة للآمال بالنسبة للقضية الفلسطينية فهو أيد موضوع يهودية الدولة وهذا أمر سلبي جداً ويعني أن تهجير عرب إسرائيل لا يعني شيء للولايات المتحدة وربما تهجير جزء من سكان الضفة الغربية فيهودية الدولة بالنسبة لإسرائيل تعني أن سكان إسرائيل يجب أن يكونوا يهود فقط وهي فعلاً بدأت في تهجير العرب من القدس .

أما عملية الأستيطان التي تستمر إسرائيل بالقيام بها فقط ذكرها أوباما أنها تعيق عملية السلام مجاملة للفلسطينين وفي موضوع المفاوضات ترك الأمر للإسرائيلين والفلسطينين بأن يجلسوا مع بعض ويتفقوا وهو يعلم أن إعادة المفاوضات لا يمكن أن تقدم شيئاً لأن إسرائيل لا يمكن ان تعترف بدولة فلسطين على حدود 67 وأيقاف الاستيطان ومفهوم الدولة الفلسطينية القابلة للحياة حسب النظرة الإسرائيلية هي عبارة عن أربع مدن فلسطينية لا تربطها الجغرافيا محاصرة أمنياً واقتصادياً .

كان من المفروض أن يضغط أوباما على إسرائيل ويأتي بأفكار جديدة محددة زمنياً لتطبيقها لكنه لم يفعل ذلك فجاءت زيارته على شكل مجاملة خاصة مع نتنياهو وتأكيده على دعم أمريكا لأمن إسرائيل ودعمها سياسياً وأقتصادياً وتسليحاً إذاً الرابح الوحيد من الزيارة هي إسرائيل والخاسر الوحيد الفلسطينين والعرب .

أما على صعيد الأزمة السورية فكان غامضاً لم يعطي أي مؤشر جديد لحل الأزمة السورية إن كان سلمياً أو عسكرياً وهذا يعتمد على أتفاق ما مع روسيا .

أما على صعيد المسألة الإيرانية فقد تقدمت على القضية الفلسطينية وفتحت الأبواب لأحتمال ضربة عسكرية لأيران من قبل الحكومة الإسرائيلية أما توقيت الضربة هي بأنتظار أن تبدأ إيران بأنتاج السلاح النووي .

واضح أن أمريكا تركز الآن على جنوب شرق اسيا وعلى الصين تحديداً التي بدأت تهدد أمريكا أقتصادياً أما قضايا الإقليم تراجعت تماماً بإستثناء قضيتين أمن إسرائيل ومصالح أمريكا الأقتصادية في الإقليم خاصة البترول .

في موضوع العلاقات الثنائية بين أمريكا والأردن على المستوى السياسي والأقتصادي لم تاتي بجديد فأمريكا تبقى الحليف السياسي للأردن وتقدر العملية الإصلاحية التي بدأها الأردن وتميز بها في الإقليم أما أقتصادياً فكانت تصريحات أوباما بمساعدة الاردن اقل من المتوقع بالرغم أن أمريكا تعرف واقع الأردن الأقتصادي وما يتحمله جراء اللاجئين السوريين وقد ربط مبلغ 200 مليون دولار التي صرح بها أوباما كمساعدات اضافية بموافقة الكونجرس .

بإختصار نتائج الزيارة كانت دون المتوقع ولن تاتي بجديد بالنسبة للقضية الفلسطينية وهي القضية الرئيسية بالنسبة للفلسطينين والاردن فموضوع أرسال وزير خارجية أمريكا جون كيري إلى المنطقة لن تتعدى زيارات تجميلية لن ينتج عنها شيئاً عملياً لحل تلك القضية وستستمر إسرائيل في سياسة الأستيطان مما يعني تهديداً مستقبلياً على فلسطين والأردن .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع