أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاعلام العبري: هرتسوغ التقى الملك عبدالله الثاني في قصره بعمان اليوم "الأردنية": حرمان 15 طالبا من حضور حفل التخريج وفصل طلبة لدخولهم الجامعة عنوة بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية حول الحادثة الاليمة في ميناء العقبة أردنية تفوز بمسابقة عربية لبحوث الاقتصاد الإسلامي العجلوني في بيت عزاء الطالبة ايمان: نيتي حسنة هزة أرضية جنوب بحيرة طبريا شعر بها سكان اربد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت لن يكون مرشحا للانتخابات المقبلة تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة لمكة الخميس الضمان: الخميس آخر يوم للاستفادة من برنامج بادر السبت المقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك في الأردن موسم حصاد مخيب لمزارعي القمح والشعير "تنفيذي العمل الإسلامي" الجديد يعقد أولى جلساته ويوزع المهام بين أعضائه التمييز تنقض قرار حبس موظف عام 7 أشهر بتهمة التعاطي مفتي المملكة: سنتبع السعودية في تحري هلال ذي حجة حماس تسمح لإسرائيلي بدخول غزة مؤشر البورصة ينخفض في نهاية تعاملاته اليومية الخصاونة: سنكشف عن نتائج التحقيق بتسرب العقبة بشفافيَّة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن نمو الاستثمار الأجنبي خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 269% الجمارك: حريق محدود في رأس شاحنة محملة بالاثاث ولا اصابات في الأرواح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حل ثالثة الأثافي

حل ثالثة الأثافي

05-01-2010 11:10 PM

لاقت الخطوة الملكية السامية بحل مجلس النواب وإقالة الحكومة السابقة ترحيباً حاراً من قبل المواطنين، الذين شعروا بالراحة، وتنسموا بعض الأمل في المستقبل. لكن هذه الفرحة بقيت منقوصة وغير تامة، إذ كان المؤمل أن تحل المجالس البلدية بسبب ما رافقها من شكوك وتجاوزات، لأنها –المجالس النيابية- إحدى بؤر التوتر الكبيرة التي تؤرق الجميع بما أفرزته من شروخ اجتماعية وتوترات سياسية واحتقان طال الأغلبية. حكومة السيد الرفاعي تعهدت بإجراء انتخابات نيابية نزيهة وشفافة استجابة لكتاب التكليف السامي، وهكذا إجراء يفترض أن تحل المجالس البلدية، ليس بحثاً عن شعبية لا محل لها من الإعراب، ولكن كي تبدأ الحكومة عملها على بياض وفي أرض صالحة، لأن الزراعة في أرض شعثاء معشوشبة سينتج نباتاً هزيلاً وعشباً يانعاً بل متوحشاً. لا تتحمل حكومة السيد الرفاعي وزر تجاوزات الماضي وسلبياته، ولكنها بتجاوزها عنه تصبح شريكة فيه، ولذا ينتظر المواطنون خطوة حل المجالس البلدية كخطوة ضرورية لا بد منها لتكتمل الحلقة الطبيعية في التخلص من إرث يثقل كاهلهم، ويثير حساسيتهم من مرحلة باهتة لم تكن بالمستوى المطلوب. إن الحل المنتظر قد يظلم بعض المجالس البلدية التي انتخبت عن جدارة واستحقاق وحظيت بمصداقية وعملت بجد لخدمة مناطقها، ولكن لا بد من التضحية بالبعض من أجل الكل، وهذه القلة لا يخشى عليها ففرصتها بالعودة قوية، ولن يعارض هكذا خطوة إلا المتضررين والخائفين على مقاعدهم ومناصبهم، الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي (اللي على راسه بطحة بيحسس عليها)، لأن هؤلاء يربطون بين خدمة وطنهم ومقاعدهم، مع أن الأصل بأي مواطن مخلص صادق أن يخدم وطنه من أي مكان وأي مركز حتى وإن كان في قعر بيته. لسنا في عجلة لانتخاب مجالس بلدية ولا مجالس اللامركزية ولا مجلس النواب، ولكن نريد في النهاية انتخابات حرة نزيهة شفافة فعلاً وممارسة لا شعاراً وتسويقاً ولعباً على الوتر الحساس عند المواطنين الذين ينتظرون الأفضل وغالباً يفجعون بالنتيجة المعاكسة تماماً لتوقعاتهم. نعم نريد مجالس حقيقية منتخبة تمثل إرادة الناخبين وتوجهاتهم وطموحاتهم، مجالس تحظى بقاعدة جماهيرية تساندها وتدعمها لتقدم أفضل ما عندها. الكرة في مرمى الحكومة، والمواطنون ينتظرون ويأملون، والتتابع المنطقي للأشياء يستدعي أن تقوم الحكومة بحل المجالس البلدية وتعيين مجالس مؤقتة تكمل المهمة حتى إجراء الانتخابات البلدية، ونحن على ثقة أن مجالس معينة من قبل الحكومة أفضل بكثير من مجالس منتخبة بتدخلات وتوصيات حكومية، لأن اللعب مع الحكومة وجهاً لوجهة أجمل وأشرف من اللعب معها من وراء حجاب. mosa2x@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع