أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاعلام العبري: هرتسوغ التقى الملك عبدالله الثاني في قصره بعمان اليوم "الأردنية": حرمان 15 طالبا من حضور حفل التخريج وفصل طلبة لدخولهم الجامعة عنوة بيان صادر عن كتلة الإصلاح النيابية حول الحادثة الاليمة في ميناء العقبة أردنية تفوز بمسابقة عربية لبحوث الاقتصاد الإسلامي العجلوني في بيت عزاء الطالبة ايمان: نيتي حسنة هزة أرضية جنوب بحيرة طبريا شعر بها سكان اربد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت لن يكون مرشحا للانتخابات المقبلة تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة لمكة الخميس الضمان: الخميس آخر يوم للاستفادة من برنامج بادر السبت المقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك في الأردن موسم حصاد مخيب لمزارعي القمح والشعير "تنفيذي العمل الإسلامي" الجديد يعقد أولى جلساته ويوزع المهام بين أعضائه التمييز تنقض قرار حبس موظف عام 7 أشهر بتهمة التعاطي مفتي المملكة: سنتبع السعودية في تحري هلال ذي حجة حماس تسمح لإسرائيلي بدخول غزة مؤشر البورصة ينخفض في نهاية تعاملاته اليومية الخصاونة: سنكشف عن نتائج التحقيق بتسرب العقبة بشفافيَّة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة من الأردن نمو الاستثمار الأجنبي خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 269% الجمارك: حريق محدود في رأس شاحنة محملة بالاثاث ولا اصابات في الأرواح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأردن : تحديات وتطلعات ، رؤى وطموحات

الأردن : تحديات وتطلعات ، رؤى وطموحات

05-01-2010 11:04 PM

لا ريب في أن المملكة الأردنية الهاشمية ، قد تطورت على مدى الحقبة الزمنية منذ تأسيس الإمارة تطورا كبيرا ، وإنّ نظرة تأمل فيما وصل إليه الأردن تنبئك بذلك ، فضلا عن مقارنتها بدول كثيرة ، إلا إن طموحا كبيرا يعتمل أبناءه للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة ، وهذا أمل معقود بنواصي الشرفاء ، على الرغم من المصاعب والعراقيل التي تواجهنا ، إلا إنّ ثمّة وجعا لائبا ما زال يدفعنا إلى تحقيق تفاؤل انعقد على جبين غُرّة الأوفياء ، وهم سائرون على تحقيقه بتوجيهات صاحب الجلالة الهاشمية ورؤاه السامقة . ولا إخال عاقلا يدرك معنى التحدي والأخطار ، فينكر أن الأردن يواجه تحديات تتشعب مجالاتها : فهي تارة سياسية ، وتارة اقتصادية وأخرى ثقافية ، فضلا عن التحديات الأخرى ، إلا إن قيادته الحكيمة ، وأبناء شعبه الأبيّ لا يقفون أمامها وقفة الحائر المتردد ، وإنما يواجهونها بكل صرامة وحزم ، وبكل حنكة ودراية ، وفطنة ودهاء ، فهم بلا شك أبناء ماض مجيد ، يعتزون به ويتغنون به ، ولا يحيدون عنه قيد أنملة ، تربطهم به أواصر قربى ووشائج عراقة ، لذا لا يمكن لليأس أن يتسرب إليهم ، ولو سالت دماؤهم على أسلات الرماح وطارت أجسادهم على أفواه المدافع ، إنهم ماضون ماضون ، وبفارسهم ماضون ، ولا بُدّ أنّهم واصلون بإذن الله ، إلى تلك الضفاف ، ضفاف التقدم والحضارة والرقي والرفعة والشموخ . ومما لا شك فيه أنّ العمل الوطني الجماعي مقرونا بروح المسئولية ، هما من متطلبات كل مرحلة ، ولذا لا بدّ من أن نسعى سعيا حثيثا وجادا ومخلصا من أجل ترسيخ مبدأ العمل الوطني الجماعي المشترك ، فالوطن للجميع ، ومقدراته لأهله ، ومكتسباته لأبنائه ، ورقيّه رقيّ مجتمعه ، ومستقبله منوط بنا ، فلنبن هذا البلد ولنخدم الأجيال القادمة ، فكما قدم السلف لنا يجب أن نقدم للخلف ، وكما قيل : زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا ، فحاضر الوطن ومستقبله أمانة في أعناق أبنائه ، وما أجمل أن تجد من يدعوا لك مستقبلا ! وبما أن الوطن هو من منظومة الأمة العربية ، كيانا وعقيدة ولغة ومبدأ وقومية وتحديا وجغرافيا وووووووو، فلا بد من التنبه إلى أهمية العمل العربي المشترك ، والعمل على تفعيل ذلك ، من خلال تبادل المصالح ، لأننا جزء لا يتجزأ من الأمة الواحدة ، ومن هنا يجب على أصحاب القرار الارتقاء إلى مستوى القومي ، لأنه طريق ناجع لتحقيق طموحات كبيرة لا يمكن تحقيقها إلا بالمستوى القومي ، فالوطن العربي غنيّ بطاقاته ، لقد منحه - الله عزّ وجل- كثيرا من المزايا والخصائص ، التي لو فُعلت لتدفق الخير على الجميع ، فمن البلاد العربية ما يتوفر لديه طاقات بشرية ، ومنها ما يتوفر لديه أراض زراعية خصبة ، ومنها ما يتوفر لديه طاقات بترولية ، ووووووو لا غرو بأنّ الأردن قد شهد تقدما ملحوظا على جميع الصُعد ، ولكن هذا لا يكفي ، إذ لا بد من الانتقال إلى سياق التطور بما يتناسب مع متطلبات كل مرحلة ، لا بد من الاعتراف إلى أن العصرنة هي اللغة التي يجب أن تسود ، ولا شك بأنّ لغة العصر هي البحث العلمي المرتبط بتغيرات العصر . ومما هو جدير بالاهتمام حريّ بالأخذ به هو هدم الهوّة أو ما يسميها بعضهم بالفجوة بين المفكرين وصانعيّ القرار ، فالمفكرون والعلماء هم بناة الحضارة وهم بذرة التقدم ، وهم محط الرحال ، وهم سدرة السموق ، وهم روح الرقيّ ، وهم نور السبيل ، لأنّ الفكر النيّر بحاجة إلى أيدي تأخذ به وتساعده على تفريغ ما في عقله إلى ساحة التطبيق . إننا نثق ثقة تامة ، بأن الطموحات والأماني والرؤى والأفكار ، إذا التقت مع المقدرات المتاحة ، ستأتي أُكلها بإذن ربها ، وسنواجه بها التحديات مهما عظُمت . حمى الله الأردن وعاش الملك . بقلم : الدكتور محمود سليم هياجنه hayaj64@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع