أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صواريخ العقبة من يا ترى المستفيد ؟

صواريخ العقبة من يا ترى المستفيد ؟

24-04-2010 10:04 PM

بعيدا عن لغة الاتهام وتوجيه الأصابع لهذه الجهة او تلك ، ممن كانت وراء إطلاق صواريخ العقبة قبل عدة أيام ، حيث تدخلت العناية الربانية والتي دائماً ما تتدخل لصالح هذا البلد وشعبة الطيب ، فكان أن من الله على ساكني العقبة ومواطنيها بالخير ، حيث أبعدت العناية الربانية عنهم خطر تلك الصواريخ اللعينة ، والتي لو ان احدها او كيلتاها لو قدر الله جاء ليسقط على احد أحياء هذه المدينة الوادعة المسالمة في لحظة سبات عيون أطفالها ونساؤها ، والتي دائماً ما تكون مكتظة بساكنيها لحدثت كارثة إنسانية مروعة ، ولاعتبرت احد جرائم هذا العصر الكبرى ولفتحت ملفات كبيره ووضعت الحكومة الأردنية في مأزق كبير لن تحمد عقباه ولن تجد له المبررات والأعذار التي عودتنا عليها حكوماتنا المتتالية منذ عقود من الزمن بالمن والسلوى ، وكلما تقدمت بنا الأيام وكلما انتظرنا أكثر كلما انتقلنا من سيء الى ما هو أسوأ على صعيد الحياة ، خاصة وان شعبنا لم يعد لدية غير هذه النعمة التي يتحمل من اجلها كل شيء فلم يعد في جعبة حكوماتنا من مبررات لتسويقها على الناس غير نعمة الأمن ويقبلها الناس لقاء تجرعهم لكل هذا الكم الهائل من الضرائب التي أثقلت كاهل الناس بل وأفرغت جيوبهم وما زالت الحكومة تبحث بها وتنقب عن قرش او بضع فلسات لعلها هربت على حين غره من هذا الثقب او ذاك في جيوب سترة هذا المواطن والتي عادة ما تكون قد جاءت بعد رحلة عناء وبعد ان أحيلت تلك السترة على التقاعد من لدن صاحبها فجاءت على شكل باله وسميت بالبالة التي أحضرتها او حضرت بجوفها .
فما بين السترة والصواريخ ونعمة الأمن وتكثيف الضرائب صلة قربى بل ورابطٌ قوي وقواسم مشتركة فلا تستغرب أخي القارئ العزيز وتحكم على الكاتب أنة يتخبط هنا وهناك فتلك الصواريخ اللعينة هي مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى فلا الأردن ولا مصر ولا حتى السودان المستهدف او صراع الديوك في عاصمة الرشيد له مصلحة او غاية في إطلاقها فالمستفيد الأول هو إسرائيل ذلك الكيان الجاثم على صدورنا كما هي كل مصيبة في شرقنا العربي الحزين بسبب هذا الكيان السرطاني فهو وراء كل لعنات هذا الشرق وخلف كل مصائب أهلة وكوارثهم وجريان الأنهار من دماء أبناءه ، وإلا فما معنى السلام الذي أبرمنا وعقدنا مع هذا الكيان الغاصب ؟ ومن اجل سواد عيونه تنازلنا عن ثلثي فلسطين ، فلسطين الأرض التاريخية للعرب والمسلمين فأين هو السلام وأين هي بركاته وثمراته التي وعدنا بها وأين هو المن والسلوى الذي أسالوا بة لنا لعابنا بعد ان يعم علينا ، لكن هذا الكيان والذي نشأ على إراقة الدماء لا يمكن ان يعرف السلام ولا يتقن لغة السلام فصواريخ العقبة لن تكون وأن ظهر منفذوها فلسوف لن يكونوا إلا أدوات سيرت من تل أبيب فهذا هو اقل صنائعها كي تخلط الأوراق ، خاصة وان هذا الكيان اليوم يضع على سلم أولوياته ملفات كبيره وكارثية ليس اقلها أطماعة بسيناء ألمحرره وهو نادم على ذلك الاتفاق الموقع مع الشقيقة مصر ولن يكون آخرها هدم المسجد الأقصى اولى القبلتين وما يمثل من قدسية عند كل المؤمنين بالله من مسلمين ومسيحيين ، عرب وغيرهم الى ملف الترانسفير القديم الجديد المتسيد على العقلية الصهيونية والذي يسعى لتفريغ الأرض من أهلها والزج بهم نحو الأردن لنقل وتأزيم المنطقة ووضعها على حافة حروب وصراعات دائماً ما تكون إسرائيل هي المستفيدة منها وهي الطرف الرابح بها
فمهما كانت السيناريوهات فالمستفيد من إطلاق تلك الصواريخ ومن إثارة الرعب وتوجيه بوصلة العالم من حولنا كلما اتجهت نحو الضغط على هذا الكيان للجنوح للسلم هي إسرائيل ، لتحرف هذه البوصلة ، بالرغم من ضعفها وتراخيها عن مسارها ، ليعيدها إلى حيث إيهام العالم إن هذا الكيان المسكين كما يدعون ويتباكون بدعوى أنة الوحيد والمحاط من كل جانب بملايين من العرب والمسلمين المتهمين سلفاً بالإرهاب وهم سبب البلاء ليمنح لنفسه ويعطيها كل المبررات نحو تنفيذ مخططاته العدوانية الشريرة نحو المنطقة وشعوبها ولجعل المنطقة برمتها في حالة من التوتر الدائم فهذا الكيان يعلم سلفاً أنة لن يستطيع ان ينسجم مع جسد هو نفسه غريب عنة في حال عم السلام . فكلما ازدادت حمى التوتر كلما حصل هذا الكيان على الدعم والاهتمام اللازمين للبقاء وللحصول على كل ما يريد من قبل ممولوه والداعمون نحو بقائه وديمومته وسبب وجوده ليبقى هو الأقوى على حساب الآخرين ويظل هو رأس الرمح في هذه المنطقة والتي لن ترى الخير وتنعم بالاستقرار مع وجود إسرائيل وهي حقيقة علينا تذكرها دائماً .وبعد
وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم ..صدق الله العظيم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع