أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية الملك: لا يمكن لنا الانتظار ورؤية اللبنانيين يقتربون من الهاوية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المجلس النيابي تحت المجهر

المجلس النيابي تحت المجهر

21-02-2013 02:46 PM

عادةً وفي كل مرة يأتي مجلس نواب جديد تبدأ الناس في مراقبة أدائه فإذا كان الأداء ضعيفاً وإذا ما وافق المجلس على قرارات غير شعبية تبدأ الناس المطالبة في حله .

المجلس الحالي سيكون تحت المراقبة أكثر من كل المجالس السابقة لأنه جاء بعد التعديلات الدستورية والهيئة المستقلة للأنتخابات وبداية العملية الإصلاحية ولأن الكثير من النواب رفعوا شعارات التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد والرقابة والتشريع ومناقشة القوانين الهامة المتعلقة بحياة الناس مثل قانون الضمان الإجتماعي والمالكين والمستأجرين والضريبة التصاعدية ومراجعة الخصخصة وعدم رفع الأسعار وحل مشكلة البطالة والفقر والتعليم والصحة والعمل وغيرها كل ذلك من أجل تحقيق الحد الإدنى للعدالة الأجتماعية والأهم من هذا وذاك إعادة الثقة العامة بالسلطة التشريعية والتي غابت منذ زمن بعيد من أجل ذلك ستكون مراقبة الناس على أداء المجلس مراقبة جدية ومستمرة وهنا فإن المسؤولية على المجلس هي مسؤولية كبيرة وبالتالي ونظراً للأوضاع المالية والأقتصادية التي نمر بها خاصة فيما يتعلق بالمديونية وعجز الموازنة ومشاكل الطاقة وفي حل مشكلة البطالة خاصة عند الشباب فإن النتائج والأمال المرجوه قد لا تفي بتطلعات الناس فإذا ما أخفق المجلس لا سمح الله في تغيير أحوال الناس إلى الأفضل سيتجدد موضوع عدم الثقة بالسلطة التشريعية وستطالب الناس بحل المجلس وسنعود الى المربع الأول في موضوع الإصلاح .

لا نحسد المجلس الحالي فالمشاكل كبيرة وقد لا يستطيع المجلس حلها ولكن إذا ما أضطرت الحكومة رفع أسعار الكهرباء والمياه لتفادي أزدياد عجز الموازنة فإن المجلس الحالي سيكون في أصعب أمتحان وسيقع بين نارين الأول الوضع المالي للدولة والثاني الرضا الشعبي كلنا نأمل أن يستطيع المجلس إيجاد الحلول المناسبة لتخطي تلك الصعاب لكي لا نعود ونطالب بحل المجلس لأنه إذا وصلنا إلى ذلك ستكون المطالبة بالبدء في عملية الإصلاح عن طريق تغيير قانون الأنتخاب والنظام الأنتخابي بحيث نعتمد أسلوب جديد في القوائم الوطنية وحصرها في الأحزاب على أن يقدم كل حزب برنامج واضح يضع فيه الحلول العملية لكل القضايا وليس فقط رفع الشعارات وإلغاء الصوت الواحد الذي فتت المجتمع كما أن على المرشحين أن يتقدموا أيظاً ببرامج عملية وبتحالفات على أساس البرامج لتستطيع أن تفرز مجلس نيابي برامجي تكون كتلة معروفة مسبقاً قبل الأنتخابات وليس بعده كما هو حاصل الآن إذا فشل المجلس الحالي لا سمح الله نكون قد مررنا بتجربة تحتاج إلى تغيير في النهج نهج المجالس وطريقة أنتخابها ونهج الحكومات وطريقة تشكيلها .

المستقبل القريب هو الذي يقرر كل ذلك لننتظر قبل أن نحكم على الأمور .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع