أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية الملك: لا يمكن لنا الانتظار ورؤية اللبنانيين يقتربون من الهاوية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السياسة الاردنية بعد الانتخابات

السياسة الاردنية بعد الانتخابات

06-02-2013 11:28 PM

السياسة الاردنية بعد الانتخابات

الكاتب : الشيخ محمد عايد الهدبان

المتابع للانتخابات الاردنية يعلم بحنكته أنها كانت نزيهة وليس مزورة ، الحكومة ودائرة المخابرات لم تتدخل فيها من قريب ولا من بعيد ، إنما الخطأ كان بضعف اداء الهيئة المستقلة للانتخاب ، قد تكون الاسباب قلة الخبرة في هكذا مجال ، او محاولة اظهارها بالنزاهة المطلقة ولكن بطريقة خاطئة ، لكنها على العموم كانت نزيهة ، وافرزت نوابا كان هو اختيار الشعب ، فاذا كان اداء النواب او قبل هذا كانت الاسماء او بعض الاسماء في غير رغبتنا فهذا يتحمله اختيار الناس لهذه الاسماء او بعضها ، ولكن الذي يهمنا الان هو نجاح العملية من حيث النزاهة ، وفي نظري هذه لا شيء مقارنة مع الاداء الذي سيكون بعد ذلك من قبل هــؤلاء النواب ...
وهنا المركز لهذا الكلام وهو السياسة الاردنية التي ستكون بعد الانتخابات ، وهذه السياسة يتحكم بها الاداء للنواب وطريقة تعامل الدولة الداخلي وليس الخارجي لأن التعامل الخارجي له مواثيق وقواعد راكزة ، والأمر يتعلق بالتغيير الداخلي ، وهذه هي نقطة تفوق بها ملك البلاد على جميع الاحزاب السياسية عندما ترك لهم اختيار رئيس الوزراء مع العلم أنهم اتفقوا على ألا يتفقوا فيما بينهم على هذا الاختيار ، وهنا قد يظهر ضعف الاداء الحزبي الذي تعيشه الدولة وذلك اذا ظهر النزاع في اختيار ( لقب دولة ) اي رئيس الوزراء ، ونقطة اخرى تظهر اذا كان الاداء الحزبي يهتم بالبلد ام بأمور شخصية ومصالح افراد لا جماعية ، وعليها تنبثق تلك النقطة المهمة التي يتمركز حولها كلامي وهي السياسة الاردنية بعد الانتخابات ، وكان الامر جيدا في بدايته عندما اتفق بعض النواب الجدد على أن يكونوا لمصلحة الامة والابتعاد عن اختيار الساسة القدماء ، ولكن حنكة اؤلائك جعلتهم ينضمون الى كتلهم ، هنا السؤال يطرح نفسه من جديد ماذا سيفعل هــؤلاء النواب لـ يغيروا نظرة الشارع اليهم ، مع العلم المطلق أن الشارع قد ملّ الحراكات والاعتصامات ، وهو الان يترقب عمل الساسة النواب لكي يجد الراحة في بيته ، وهذا ما نتوقعه في بداية كل هذا ، ولكن الامر يخرج عن دائرته اذا كان هذا المجلس سببا لعودة تلك الحراكات الى الشارع ، في هذا الحالة أنصح بتدخل اصحاب الخبرة من أهل الاقتصاد والسياسة في توجيه النواب الى المفترق الصحيح في اختيار النصاب الصحيح لقواعد اللعبة السياسية التي تعتمد على انعاش الاقتصاد دون الاقتراب الى موارد الشعب او جيوب الفقراء ، وكل هذا يعود الى النظرة المستقبلية لها .... السؤال الذي فيه نهاية ما سبق ... كيف ستكون السياسة الاردنية بعد الانتخابات من قبل المجلس الجديد ...

الشيخ محمد عايد الهدبان

Malhadn2000@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع