أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية

معالي البلياتشو

21-04-2010 02:28 PM

واللي ما يشتري يتفرج ، الخلل ليس في أكبر رغيف مسخن في العالم ولا في أكبر سدر كنافة في العالم لتدخل فلسطين موسوعة غينيس للأرقام القياسية ، لكن الخلل في العقليات المتحجرة الرافضة لسياسات المرح والترفيه حولنا فأين المشكلة في تحويل قضايانا المصيرية ومعاناتنا التي شققت من وجعها أصلب الصخر إلى عالم مسحور مسرح كبير ، علا فيه قرع الطبول المداعب لخطوات ذاك الحمار أو قفزات ذاك القرد على أنّات المتفرجين ، أين المشكلة في بلياتشو اختفت ملامح وجهه ومعالم هويته خلف أقنعته الملونة ليجرّك إلى عالم السعادة بفنه الفكاهي وبضحكاته الساخرة من واقعنا ومعنا يضحك علينا ، وفجأة تتعلق أبصار الحاضرين بدخول سايس الأسود صاحب السوط الغليظ وخلفه زمجرات مخنوقة في قيد أقفاص الحديد ، رغم أن جميع الحاضرين يشجعون تمرد الأسود على السايس ويصفرون للأسد الذي لا يستجيب لضربات السوط الدافعة به إلى حلقات النار ، لكن إذا ما انتهى العرض الكل يصفق بحرارة للسايس محيين شجاعته المتخفية بين حقن التخدير الساكنة جيبه ولا تغرك في السيرك ضخامة الفيل ففي عالم التهريج خرطومه القادر على رفع حمولة وزنها طن يتفنن في تمرير تلك الكرة الصغيرة المشبعة بالهواء نحو مدربه التي يردها عليه بنعومة ورشاقة وكم يُعجب الجمهور بهذا المخلوق العظيم القادر على أن يسحق أي شيء أمامه وقد تحول إلى أودع من ذبابة ، وليس غريب في خيمة السيرك أن تجد الثعابين يتحلقون رقاب العارضين كأعز صديق وأحنّ رفيق بل تجد العارضين يقبّلون تلك الثعابين من فمها متناسين السموم المزروعة في أنيابها ، وفنانون يمشون على أدق الحبال المنصوبة في أعلى الخيمة يتحدّون قانون الجاذبية للأسفل سيصلون للحد الآخر من الحبل دون سقوط ينافسون راقصي الهواء المادّين من أجسادهم جسورا لعبور آفاق السماء الباحثين عن التوازن ينظرون من الأعلى بابتسامة الحالمين إلى الأعين المدهوشة التي تراهم بعيدين جدا كأنجم التصقت بسقف خيمة السيرك مهما علت ، فهم رائعون يتأمل الحاضرون لكنها لعبة خطيرة لا تستحق الحياة ثمنا لها ، وعند دخول الساحر الكل يدقق النظر باحثا عن الثغرات التي تتكسر عليها كافة خدعه البصرية وحيله المتنقلة في خفة يده فربما ستظهر الآن لكن لاجدوى تنتهي الفقرة بتحية كبيرة من الحاضرين لمخادع ماهر سحره غفلة جمهوره ، فأين المشكلة في عالم خيالي يديره بلياتشو وأنظمة بهلوانية وماذا يعني أن ثمن التذكرة وطن ؟ 


فدوى إبراهيم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع