أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام النزاهة الموعودة

النزاهة الموعودة

14-01-2013 01:24 AM

النزاهة الموعودة
برغم كل التأكيدات الرسمية وغير الرسمية إلا أنني في حالة شك يتزايد منسوبها بنزاهة الإنتخابات كلما أقتربنا من يوم 23/1/2013 وفي جعبتي عدة إعتبارات تؤيد الشك وأن كنت أحاول أقنع نفسي بأننا مقبلين على إنتخابات نزيهة وأول هذه الإعتبارات أن عملية تزوير إرادة الناخبين بالمال السياسي( أو القذر أو الأسود ) موجودة على الأرض ويتداول أبطالها الناخبين بيعاً وشراءً في المحافظات كافة .
وثانيها السماح للعديد من المرشحين والذين كانوا قبل فترة وجيزة في السجن في قضايا إختلاس وفساد بالترشح ، ومرشحين آخرين عليهم قضايا منظورة في المحاكم لمخالفات لقانون الإنتخاب والتهديد بحرق آلاف البطاقات الإنتخابية ناهيك عن إهمال البحث وعدم فضح حملة الجنسيات الأجنبية من المرشحين.
وثالثها عودة أكثر من 80 نائباً من المجلس السادس عشر المسمى بمجلس 111 والذي شاب نجاحهم الشوائب والشبهات وكان مناصراً بأغلبيته لقانون الصوت الواحد سيْ الصيت وما عرف عنه من مشاجرات وغياب وفوضى وأنحياز أعضائه لمصالحهم الشخصية من جوازات حمراء ورواتب تقاعدية مدى الحياة والتسويف في مناقشة قوانين الضمان الإجتماعي والمالكين والمستأجرين وإعطاء صكوك الغفران والبراءة لعتاولة الفاسدين .
ورابعها تصدر أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبيرة والمقاولون الحملات الإنتخابية ببذخ واضح من يافطات وإعلانات تلفزيونية وأذاعية وصحفية وصور في كل مكان ومنهم من يبرطعون بأموالنا المختلسة وكانوا قبل نيف من الأشهر في السجن كما ذكرنا .
وخامسها غياب قوى سياسية فاعلة عن المشاركة وهي تمثل طيفاً واسعاً من الشعب الاردني مثل جبهة العمل الإسلامي والجبهة الوطنية للإصلاح والحزب الشيوعي الأردني وحزب الوحدة الشعبية وعشرات الحراكات الشبابية والعشائرية مما يفقد المجلس السابع عشر صفة التمثيل الحقيقي للأردنيين.
التأكيدات تصدر من رئيس الوزراء وغيره من المسؤولين بأن الإجهزة الأمنية لن تتدخل تزويراً وهناك تعليمات صارمة بهذا الشأن ولكن تجربتنا تقول أن رؤساء الوزراء السابقون كانوا آخر من يعلم بالتزوير وبعد الخروج من الدوار الرابع يعترفون بواقعة التزوير ويتنصلون من المسؤولية يتبعها الفتاوي القانونية من لجان مجلس النواب بأن قضايا التزوير تسقط بالتقادم بعد ستة أشهر من الإنتخابات ولا أعلم من أين أتى دهاقنة القانون في بلدنا بهذه الفتوى ولكن المؤكد هو أنحياز المجلس بلجانه المتعددة لإهمال قضايا الإعتراض الإنتخابية وتمرير نجاحهم المنقوص .
نتساءل .... ألا تستطيع الأجهزة الأمنية وبما عرف عنها من إحترافية وقدرات متقدمة يشهد بها القاصي والداني من رصد عمليات شراء الأصوات ؟ ألا يمكنها نصب الكمائن لتجار وسماسرة الأصوات والإيقاع بهم بالجرم المشهود والملموس؟ ألا يعلمون بأن المواطن العادي أصبح يعرف من أين لهم هذا ؟
إن تجارب التزوير المفضوحة في عامي 2007 و 2010 قد أكلت كثيراً من رصيد الدولة وصارت كل حكومة بعد أخرى تقضم من هذا الرصيد ، فإلى متى وممن نخاف ؟ فهل الخوف على الأردن الوطن كما يدعون أم الخوف من نواب الشعب الحقيقيين الذين سيفضحون الفساد والفاسدين ومن ورائهم؟ لننتظر صبيحة يوم الخميس 24/1/2013 ونرى . (وسيعلم الذين ظلموا أىٌ منقلب ينقلبون ).
أحمد توفيق العبادي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع