أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخرابشة: معاك ياريس…!! بدء تطبيق اجراءات احترازية وفرض غرامات على الافراد والمؤسسات غير الملتزمة بأمر الدفاع 32 طقس لاهب في الأغوار والعقبة الخميس تضاعف مستوردات الأردن من الذهب 3 مرات الصحة تعلن اسماء المراكز التي تتوفر بها الجرعة الاولى والثانية والمعززة من لقاح كورونا الخميس العدوان: لن اعتذر للحكومة وعلى الخصاونة الاعتذار للنواب – فيديو أردوغان ينشر صور أعلام الدول التي قدمت العون بإخماد حرائق تركيا ولي العهد: "أحلى صباح مع سيدي حسن" الفاعوري: مقاضاة وزير الأوقاف لمنتقديه تتجاوز طروحات الملك بعد مناورات الرفاعي .. هل يلعب الخصاونة ورقة التعديل النائب سميرات يعرض اجازة طبية ويتعهد بالغاء رفع المحروقات منح عمال الوطن استراحة لتلافي حرارة الشمس شكاوى المياه هذا العام أقل من العامين السابقين أمن الدولة تمهل المدعي العام لتقديم مرافعته بقضية عوني مطيع بالتفاصيل .. لهذا السبب تدخلت وزارة الداخلية ووزيرها لدحض اوهام اصحاب المزارع والشاليهات النائب عماد العدوان : لن اعتذر للخصاونة .. والاعتذار سيكون لمجلس النواب محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فلول " الفساد " تقطف ثمارَ "...

فلول " الفساد " تقطف ثمارَ " خريفٍ اردني مربد".!

31-12-2012 08:37 AM

محمد حسن العمري



***



الشوارع الاردنية مكتظة تحجب الشمس في النهار وتحجب اضواء الشوارع ليلا ، يافطات الوجوه المكررة ، مؤذية لكل مشاعر الغضب الصامت بوجهها اليوم حتى تنقشع ، ما

ما بين 2007 ،حيث لم يكن للربيع العربي حتى ارهاصات ، اعترفت الدولة الاردنية بسرقة نتائج الانتخابات التشريعية من اصحابها الحقيقين بعد وعود من رئيس وزراء هش كان يحكم يومها " ديكورا" يحضر اجتماعات رئاسة الوزراء احيانا ، ولا يعرف اين يقضى بقية يومها بعد ذلك ، عرف ان الانتخابات زورت بعد خروجه من الوزارة بسنتين ، وما بين انتخابات 2010 حيث بداية انغام العزف العربي على " الحرية " لم تقتنع المعارضة لا بقانون الانتخاب الفريد ، ولا بالذي اشرف عليه ، رئيس وزراء مطلوب وعائلته بأكملها من الرئيس الجد والرئيس الاب والرئيس الحفيد في فساد " مدور " طال هبات الاردنيين مرتين بعهد الملك حسين ، حجبت الثقة عن الجد بحالة فريدة في المجالس التشريعة الاردنية ، وثارت الاردن بأطيافها على الاب غير بعيد عام 1988، ومنح مجلس الحفيد المفصل بالتوافق وغياب المعارضة 111 صوتا للثقة كان ان اسقطه غضب الشارع قبل ان يحله الملك ، لتصير الى انتخابات 2013 ؛، التي فرضها الربيع الاردني وهبته مبكرا في وجه الفساد ، و انسحابه " الجماهيري " بآخر رئيس وزراء رفع اسعار الوقود بعضها فوق الثلث ، و في ذروة الحراك بوجه الفساد و " الغلا" دون ان يفكر صناع القرار إلا ان " الرائد يكذب أهله."..

انتخابات " تخوضها الدولة مع نفسها ، يتعارك رموز فساد فيما بينهم ، طالتهم لوحات " المدسوسين" المرفوعة غضبا في شوارع عمّان والمحافظات ، ثم جاؤوا في قانون انتخاب مفصل لعودة اركان الفساد بالجملة ، ومن اشلاء صناديق ألاقتراع

تطارد هذه الفلول المكدسة بالقوائم ، زمرة قليلة من الاحزاب " الكالحة " التي لا ينتسب لها الا اعضائها القياديين من مرجعيات يسارية واسلامية تبحث عن انتزاع اطراف " القسمة " في ظل غياب التيار الاسلامي المنطوي تحت قيادة الاخوان المسلمين والجبهة الوطنية للانقاذ و رموز المعارضة السياسة الكبرى المعرفة طوال ربع قرن..!!

خاضت جبهة العمل الاسلامي تجارب " برغماتية مطلقة " مع الدولة الاردنية ، فترشحت بأمر من الملك حسين عام 1993 بقانون فريد هو الصوت الواحد ، عاودت ندمت عليه فقاطعت عام 1997 ، ولما ارهقها التهميش عادت وشاركت بعد ذلك ، ولما صارت الى عام 2007 دفعت برموزها " القيادية الحمائم " كعربيات و غرايبة ، وقررت اثرها " قوى صنع القرار " في الدولة افشالها رغم كل التوافق بين الطرفين ، ومن تاريخه لم يعد لوعود الدولة بالنزاهة وسن القوانين التي تتغير كل " رئيس وزراء " اي قيمة تذكر ، الحراك السياسي لم يعد مقتنعا لا بالحركة الاسلامية كبوصلة للمعارضة ولا بأية حكومة كراعية للخروج من " المأزق " ، الاخوان مقاطعون اليوم وهذا هو المنطق بعد أن اغلظت " الحكومة ايمانها مرتين وتكذب في التزوير ، و لا نعرف من يصنع قوانين الانتخابات هذه التي تفصل لغاية ثم تنسف بعدها ، ولا احد يعرف حجم النسف الذي ستطاله الانتخابات القادمة ورموز الفساد يتزعمون رؤوس الكتل المعروفة والمرشحة لقطف هذا الربيع الاردني الذي تغبر فجاءه و انكفاء الى ريح " خريفيه هوجاء!!

الانتخابات اليوم خارج حساب " العقلاء " والحكماء ، الناس تضج في كل مكان ، من المؤكد انها لا تنتظر رؤوس الفساد ان تأتي " بشرعنة " مفصلة لهم عبر " صناديق " مثقوبة ، و اهل الحل والعقد ينحازون الى " اصغر " ما يوصف بالعقول..!!

خرجت دولة المغرب من كبوة الفساد وتغول الاسماء المتوارثة بانتخابات مفتوحة السقوف على النتائج ، ولم تفصل لها قوانين تحبطها وتحبط اركان الدولة معها ، وخرجت مصر واليمن وليبيا و تونس كل على طريقتها من هذا الطوفان ، وما تزال تصارع " سوريا " بحثا عن ذاتها ، اما في الاردن فيدور الفساد بانتخابات ابسط ما يقال فيها انها رُسمت على نحو " أحمق" في ظروف لا يقدرها صناع القرار ..!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع